خلال خيمة اعتصام أقامتها الشعبية في رفح..الإعلان عن انتصار إرادة الأسرى المضربين
رام الله - دنيا الوطن
أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة رفح خيمة اعتصام داعمة ومساندة للأسرى المضربين عن الطعام، تخللها الإعلان عن انتصار إرادتهم على السجان، والذي بموجبه تم وقف الإضراب، وتلبية مطالبهم بعدم تجديد الاعتقال الإداري لهم.
وشارك في خيمة الاعتصام قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة، وممثلي القوى الوطنية والإسلامية في المحافظة، والمؤسسات الأهلية، والمعنية بشئون الأسرى.
ورُفعت في الخيمة صور الأسرى المضربين، والقائد أحمد سعدات، والرفيقة خالدة جرار، والمناضل جورج عبدالله، والشعارات المنددة بسياسة الاعتقال الإداري.
وألقى القيادي في الجبهة الرفيق خالد نصر كلمة الجبهة فيها، توجه فيها بالبداية باسم قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة رفح بالشكر العميق، لكل من لبى الدعوة وشارك في خيمة الاعتصام التي أقامتها الجبهة في المحافظة، دعماً وإسناداً للأسرى المضربين عن الطعام منذ أكثر من أربعين يوماً.
وتطرق نصر إلى تفاصيل انهاء الرفاق إضرابهم المفتوح عن الطعام، وانتصار إرادتهم وقهرهم للسجان، موضحاً أن هذه المعركة تعتبر واحدة من المعارك المستمرة التي يخوضها أسيراتنا وأسرانا البواسل في سجون الاحتلال.
وثمن نصر في كلمته كافة الجهود والفعاليات التضامنية الشعبية والدولية التي عملت على مناصرة الأسرى المضربين عن الطعام ودعمهم في معركتهم، وهو ما أوصلهم لهذا الانتصار المشرف على قمع السجان وجبروته.
كما عبّر عن فخره بروح المقاومة التي ابداها الأسرى المضربين عن الطعام ودفاعهم عن حقوقهم بأمعائهم الخاوية.
واعتبر نصر أن هذا الانتصار الأسطوري لرفاقنا الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، يجب أن يشكّل حافزاً للجميع للالتفاف نحو قضية الأسرى ونصرتهم، حتى نشكّل ضغطاً حقيقياً على الاحتلال.
وتوجه نصر بالتحية للرفيق القائد أحمد سعدات، وللرفيقة خالدة جرار، مؤكداً أن الجميع يستمد منهم الصمود والثبات والإصرار.
ودعا نصر لاستمرار الضغط الشعبي من أجل دعم وإسناد قضية الأسرى في الوطن والشتات، منتقداً حالة التحرك السياسي الرسمي لإثارة قضيتهم واصفاً إياها بأنها دون المستوى المطلوب.
كما طالب حركة التضامن الدولية للقيام بأوسع حملة دعم وإسناد لقضية الأسرى، وتسليط الضوء على الممارسات الصهيونية الممنهجة بحق الأسرى، خاصة سياسة
لاعتقال الإداري، والإهمال الطبي، بما يؤدي إلى محاكمة الاحتلال على جرائمه في المحاكم الدولية، وإلى عزله ومقاطعته، وبما يوسع من دائرة التضامن مع الأسرى.
وفي ختام كلمته، هنأ نصر باسم الجبهة الشعبية في محافظة رفح، وقواها الوطنية والإسلامية، وجماهيرنا انتصار الإرادة على السجان، معرباً عن ثقته بأن تكون
هذه المعركة جزء من معارك الصمود من أجل شق طريق الحرية لجميع الأسرى.











أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة رفح خيمة اعتصام داعمة ومساندة للأسرى المضربين عن الطعام، تخللها الإعلان عن انتصار إرادتهم على السجان، والذي بموجبه تم وقف الإضراب، وتلبية مطالبهم بعدم تجديد الاعتقال الإداري لهم.
وشارك في خيمة الاعتصام قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة، وممثلي القوى الوطنية والإسلامية في المحافظة، والمؤسسات الأهلية، والمعنية بشئون الأسرى.
ورُفعت في الخيمة صور الأسرى المضربين، والقائد أحمد سعدات، والرفيقة خالدة جرار، والمناضل جورج عبدالله، والشعارات المنددة بسياسة الاعتقال الإداري.
وألقى القيادي في الجبهة الرفيق خالد نصر كلمة الجبهة فيها، توجه فيها بالبداية باسم قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة رفح بالشكر العميق، لكل من لبى الدعوة وشارك في خيمة الاعتصام التي أقامتها الجبهة في المحافظة، دعماً وإسناداً للأسرى المضربين عن الطعام منذ أكثر من أربعين يوماً.
وتطرق نصر إلى تفاصيل انهاء الرفاق إضرابهم المفتوح عن الطعام، وانتصار إرادتهم وقهرهم للسجان، موضحاً أن هذه المعركة تعتبر واحدة من المعارك المستمرة التي يخوضها أسيراتنا وأسرانا البواسل في سجون الاحتلال.
وثمن نصر في كلمته كافة الجهود والفعاليات التضامنية الشعبية والدولية التي عملت على مناصرة الأسرى المضربين عن الطعام ودعمهم في معركتهم، وهو ما أوصلهم لهذا الانتصار المشرف على قمع السجان وجبروته.
كما عبّر عن فخره بروح المقاومة التي ابداها الأسرى المضربين عن الطعام ودفاعهم عن حقوقهم بأمعائهم الخاوية.
واعتبر نصر أن هذا الانتصار الأسطوري لرفاقنا الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، يجب أن يشكّل حافزاً للجميع للالتفاف نحو قضية الأسرى ونصرتهم، حتى نشكّل ضغطاً حقيقياً على الاحتلال.
وتوجه نصر بالتحية للرفيق القائد أحمد سعدات، وللرفيقة خالدة جرار، مؤكداً أن الجميع يستمد منهم الصمود والثبات والإصرار.
ودعا نصر لاستمرار الضغط الشعبي من أجل دعم وإسناد قضية الأسرى في الوطن والشتات، منتقداً حالة التحرك السياسي الرسمي لإثارة قضيتهم واصفاً إياها بأنها دون المستوى المطلوب.
كما طالب حركة التضامن الدولية للقيام بأوسع حملة دعم وإسناد لقضية الأسرى، وتسليط الضوء على الممارسات الصهيونية الممنهجة بحق الأسرى، خاصة سياسة
لاعتقال الإداري، والإهمال الطبي، بما يؤدي إلى محاكمة الاحتلال على جرائمه في المحاكم الدولية، وإلى عزله ومقاطعته، وبما يوسع من دائرة التضامن مع الأسرى.
وفي ختام كلمته، هنأ نصر باسم الجبهة الشعبية في محافظة رفح، وقواها الوطنية والإسلامية، وجماهيرنا انتصار الإرادة على السجان، معرباً عن ثقته بأن تكون
هذه المعركة جزء من معارك الصمود من أجل شق طريق الحرية لجميع الأسرى.














التعليقات