إجتماع عاجل بين منظمة حنا واحد الدولية والبرلمان الدولي للأمن والسلام

رام الله - دنيا الوطن
عقدت اللجنة القيادية للأمانة العامة لمنظمة حنا واحد الدولية للدفاع عن الوحدة الترابية والتنمية ليلة يوم الاثنين 28 شتنبر 2015 اجتماعا طارئا عبر السكيب مع السيدة فتحية أمسيل وزيرة مفوضة لدى البرلمان الدولي للأمن والسلام وبعض ان طلب الأخ ايوب احميطو من السيدة الوزيرة المفوضة تدخل لهم عند رئيس البرلمان الدولي من اجل ضغط على بعض الوزراء لدى البرلمان الدولي للأمن والسلام في السويد من اجل إقناع حكومة السويد العدول على قرار اعتراف بجمهورية الوهمية وفي اخر الاجتماع مع السيدة الوزيرة وفروع المنظمة و مندوبيها في واشنطن والسويد والبرازيل ترأس الرئيس العام الأخ ايوب احميطو الاجتماع الدي خصص بالكامل لدراسة و مناقشة آخر التطورات التي تهم قضية وحدتنا الترابية.

و بعد أن استمع إلى العرض الذي قدمه الأخ الرئيس العام للمنظمة الذي استعرض من خلاله مداولات الاجتماع الذي عقد أسبوع الماضي و جمع رؤساء بعض الفروع بالسيد رئيس العام ،الذي كان مرفوقا بالسيد محمود الجيد مدير إدارة الفروع و السيد المدير العام يونس الصديق والسيدة رئيسة فرع مكناس منى الحسني والسيد المسؤول عن المنظمة في مدينة وجدة والسيد رئيس فرع المنظمة في دولة البرازيل الفدرالية . 

و بعد أن الاستماع إلى عرض آخر تطرق إلى مجمل التطورات المرتبطة بقضية وحدتنا الترابية،خصوصا الجولة التي قام بها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة السيد كريستوفر روس،و شملت كل من مخيمات تندوف و الرباط و مدريد و نواكشوط ،و اجتماع الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون مع كل من العاهل الإسباني و الرئيس الموريتاني بمقر الأمم المتحدة و ما روجته مصادر إعلامية كثيرة حول مضامين هذه الزيارات و الاجتماعات، و التي واجهتها الحكومة المغربية بتستر عن المعطيات مما خلف كثيرا من الأسئلة لدى الرأي العام الوطني .

و في ضوء ذلك تؤكد قيادة المنظمة بأن ما تعتزم الحكومة
السويدية الإقدام عليه من خلال الاعتراف بجمهورية الوهم في إطار حسابات ضيقة جدا،تتوهم فيها هذه الحكومة بأنها تخدم المصالح السويدية،وترى منظمة حنا واحد الدولية أن الحكومة السويدية تهدد في العمق العلاقات الجيدة بين البلدين ،لأن منظمة حنا وأخد ترفض رفضا باتا و مطلقا هذا الابتزاز ،و أنها تطلب من الشعب المغربي الرد على ذلك بما يراه مناسبا للدفاع على حقوقه المشروعة في وحدة أراضيه و سيادته على جميع أجزاء ترابه الوطني ،و تصديه لجميع أشكال المؤامرات الهادفة إلى ضرب كيانه.

و تذكر منظمة حنا واحد الدولية أن السويد ظلت طوال عقود من الزمان على حياد في هذا النزاع المفتعل،و التزمت بمساندة جهود الأمم المتحدة الساعية لإيجاد تسوية عادلة و نهائية و مقبولة من جميع الأطراف،طبقا لقرارات مجلس الأمن الدولي التي ساندتها الحكومات المتعاقبة في السويد،و أن أي تغيير لهذا الموقف
إزاء قضية معروضة على أنظار الأمم المتحدة،يعتبر تخليا عن الشرعية الدولية و عرقلة حقيقية لجهود الأمم المتحدة ،و بذلك فإن الحكومة السويدية ستنزع عن نفسها أي صفة للمساهمة في هذه الجهود.

و توضح منظمة حنا واحد الدولية أن هذا الموقف إن اتخذ سيعني أن حكومة السويد ستعلن معاداتها لمصالح الشعب المغربي و لذلك قد تصبح العلاقات الديبلوماسية القائمة بين البلدين من دون جدوى .

 و من جهة أخرى أكدت الامانة العامة على مواقف المنظمة الثابتة من هذا النزاع المفتعل الذي شغل المنطقة عن تكريس جهودها لتسريع وتير التنمية،و بث سموم التفرقة و الفتنة ما بين شعوب المنطقة بما خدم المصالح الإمبريالية الاستعمارية،و تجدد التأكيد على أن هذا الملف أغلق بصفة نهائية باسترجاع هذه المناطق الغالية ،و أن الشعب المغربي معبأ وراء القيادة الرشيدة لجلالة الملك لمواجهة كافة التحديات ،و أن مقترح الحكم الذاتي الذي عرضه المغرب هو أقصى ما يمكن مناقشته مع الأمم المتحدة و أن الحكومة المغربية ملزمة بالتقيد بهذا الالتزام،وأنها لا تملك تفويضا للنيابة عن الشعب للتقرير فيما يخالف ذلك ،و لهذا فإن الجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة يجب أن لا تحيد على هذا الخط .

و تعبر الامانة العامة. لمنظمة حنا واحد الدولية عن أملها في أن تظل هذه القضية محل تشارك بين مكونات الشعب المغربي و أن يتم تجاوز منهجية الاستنجاد بهذه المكونات وقت الأزمات فقط ،و أن منظمة حنا واحد الدولية ستظل حريصة و معبئا لكافة إمكانياته لخدمة هذه القضية التي تعتبرها أولوية الأولويات .