جبهة التحرير الفلسطينية : ذكرى انتفاضة الاقصى محطة لاستلهام دروسها برفع راية المقاومة ونصرة الاسرى
رام الله - دنيا الوطن
توجهت جبهة التحرير الفلسطينية في الذكرى الخامسة عشرة لانتفاضة الاقصى، انتفاضة الحرية والاستقلال والعودة بالتحية للشهداء الذين قدموا ارواحهم رخيصة في سبيل حرية شعبهم وللاسرى الابطال الصامدين في معسكرات الاعتقال الذين يسطرون اليوم باضرابهم عن الطعام ونضالاتهم المتعددة الاشكال آيات من الصمود والكبرياء والاصرار والانتصار على ارادة الجلاد ، حيث يحولون ذكرى انتفاضة الاقصى اليوم محطة لاستلهام دروسها برفع راية الوحدة الوطنية والمقاومة في مواجهة الاحتلال وسياساته الدموية ضد الارض والانسان والمقدسات ورسالة الى القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير بالتاكيد على ان العودة بملف القضية الوطنية بكل مكوناتها الى الشرعية الدولية وطلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين المستقلة في هيئة الامم المتحدة من خلال كلمة الرئيس محمود عباس، والتي يتبغي ان تتجسد معانيها ومفاعيلها السياسة بضرورة استعادة الوحدة الوطنية الشرط الذي لا غنى عنه لتغيير ميزان القوى المختل لصالح الاحتلال وتحويل احتلاله الى مشروع مكلف وخاسر
وقال نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف اليوسف في حديث صحفي ان ذكرى انتفاضة الاقصى تتطلب من الجميع الشروع الفوري في تنفيذ اتفاق المصالحة دون اي تسويف او مماطلة وترتيب البيت الفلسطيني بمؤسساته الشعبية والرسمية كافة في اطار منظمة التحرير الفلسطينية ومجلسها الوطني وتفعيل المؤسسات الوطنية من خلال شراكة وطنية حقيقية ، ورسم استراتيجية وطنية تستند للمشروع الوطني والثوابت الفلسطينية والتمسك بخيار المقاومة الشعبية وتقيم المرحلة السياسية السابقة بكل اثقالها واعبائها وموبقاتها وكبح جماح الاحتلال ومشاريعه، والدعوة لأوسع اصطفاف والتفاف وطني وقومي وانساني حول اهداف شعبنا وحقوقه في المقاومة لدحر الاحتلال والاستيطان وتحرير الاسرى وصولا الى الحرية والاستقلال والعودة .
وأعتبر اليوسف أن تجاهل الرئيس الامريكي بخطابه في الامم المتحدة للقضية الفلسطينية يؤكد على انحياز الادراة الامريكية الاعمى للاحتلال ومشاريعه المعادية لحقوق الشعب الفلسطيني ، لافتا ما يجري في الأقصى هو جريمة حرب مستغربا حالة الصمت العربي والإسلامي المريب، وردود الفعل الباهتة تجاه الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى، بعد أن كانت تحظى فيما مضى بردود فعل غاضبة وواسعة ، داعيا إلى مواجهة اعتداءات المستوطنين على المسجد الأقصى بتنظيم وتوحيد أشكال المقاومة الشعبية في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية، مشيدا بصمود المرابطين والمرابطات في الاقصى ومدينة القدس.
وتوجه اليوسف بتحية الوفاء والاعتزاز الى كافة الاسيرات والاسرى الابطال الذين وخاصة المضربين عن الطعام في معسكرات الاعتقال وهم يشقون دربهم الكفاحي، حتى تحقيق مطالب الحركة الاسيرة في انهاء سياسة العزل الوحشي وامتهان الكرامة الانسانية ووقف الانتهاكات الاجرامية لحقوق الاسرى وذويهم وصيانة مكتسباتهم التى حققوها بالعرق والدماء على امتداد عقود من المجابهة والصمود في وجه السجان وسياسات حكومة الاحتلال وارهاب الدولة.
وطالب اليوسف البرلمانات العربية والصليب الاحمر الدولي ومجلس حقوق الانسان والاخزاب العربية وكل الاحرار والشرفاء في العالم اجمع للوقوف صفا واحدا مع نضالات الحركة الاسيرة ومطالبها العادلة والعمل لوضع الاحتلال وقادته في موقع المساءلة والعقاب والمقاطعة والروع ، لانتزاع حقوق اسرانا الابطال في الحرية وشعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
وحيا نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية روح الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي وقف الى جانب فلسطين ورفع شعار ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة ، حيث شكلت مواقفه القومية وما زالت مصدر إلهام للشعب الفلسطيني والجماهير العربية في المرحلة الراهنة، كما أنها حية أيضا بنهجها الذي يرتكز على إرادة هذه الجماهير.
توجهت جبهة التحرير الفلسطينية في الذكرى الخامسة عشرة لانتفاضة الاقصى، انتفاضة الحرية والاستقلال والعودة بالتحية للشهداء الذين قدموا ارواحهم رخيصة في سبيل حرية شعبهم وللاسرى الابطال الصامدين في معسكرات الاعتقال الذين يسطرون اليوم باضرابهم عن الطعام ونضالاتهم المتعددة الاشكال آيات من الصمود والكبرياء والاصرار والانتصار على ارادة الجلاد ، حيث يحولون ذكرى انتفاضة الاقصى اليوم محطة لاستلهام دروسها برفع راية الوحدة الوطنية والمقاومة في مواجهة الاحتلال وسياساته الدموية ضد الارض والانسان والمقدسات ورسالة الى القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير بالتاكيد على ان العودة بملف القضية الوطنية بكل مكوناتها الى الشرعية الدولية وطلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين المستقلة في هيئة الامم المتحدة من خلال كلمة الرئيس محمود عباس، والتي يتبغي ان تتجسد معانيها ومفاعيلها السياسة بضرورة استعادة الوحدة الوطنية الشرط الذي لا غنى عنه لتغيير ميزان القوى المختل لصالح الاحتلال وتحويل احتلاله الى مشروع مكلف وخاسر
وقال نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف اليوسف في حديث صحفي ان ذكرى انتفاضة الاقصى تتطلب من الجميع الشروع الفوري في تنفيذ اتفاق المصالحة دون اي تسويف او مماطلة وترتيب البيت الفلسطيني بمؤسساته الشعبية والرسمية كافة في اطار منظمة التحرير الفلسطينية ومجلسها الوطني وتفعيل المؤسسات الوطنية من خلال شراكة وطنية حقيقية ، ورسم استراتيجية وطنية تستند للمشروع الوطني والثوابت الفلسطينية والتمسك بخيار المقاومة الشعبية وتقيم المرحلة السياسية السابقة بكل اثقالها واعبائها وموبقاتها وكبح جماح الاحتلال ومشاريعه، والدعوة لأوسع اصطفاف والتفاف وطني وقومي وانساني حول اهداف شعبنا وحقوقه في المقاومة لدحر الاحتلال والاستيطان وتحرير الاسرى وصولا الى الحرية والاستقلال والعودة .
وأعتبر اليوسف أن تجاهل الرئيس الامريكي بخطابه في الامم المتحدة للقضية الفلسطينية يؤكد على انحياز الادراة الامريكية الاعمى للاحتلال ومشاريعه المعادية لحقوق الشعب الفلسطيني ، لافتا ما يجري في الأقصى هو جريمة حرب مستغربا حالة الصمت العربي والإسلامي المريب، وردود الفعل الباهتة تجاه الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى، بعد أن كانت تحظى فيما مضى بردود فعل غاضبة وواسعة ، داعيا إلى مواجهة اعتداءات المستوطنين على المسجد الأقصى بتنظيم وتوحيد أشكال المقاومة الشعبية في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية، مشيدا بصمود المرابطين والمرابطات في الاقصى ومدينة القدس.
وتوجه اليوسف بتحية الوفاء والاعتزاز الى كافة الاسيرات والاسرى الابطال الذين وخاصة المضربين عن الطعام في معسكرات الاعتقال وهم يشقون دربهم الكفاحي، حتى تحقيق مطالب الحركة الاسيرة في انهاء سياسة العزل الوحشي وامتهان الكرامة الانسانية ووقف الانتهاكات الاجرامية لحقوق الاسرى وذويهم وصيانة مكتسباتهم التى حققوها بالعرق والدماء على امتداد عقود من المجابهة والصمود في وجه السجان وسياسات حكومة الاحتلال وارهاب الدولة.
وطالب اليوسف البرلمانات العربية والصليب الاحمر الدولي ومجلس حقوق الانسان والاخزاب العربية وكل الاحرار والشرفاء في العالم اجمع للوقوف صفا واحدا مع نضالات الحركة الاسيرة ومطالبها العادلة والعمل لوضع الاحتلال وقادته في موقع المساءلة والعقاب والمقاطعة والروع ، لانتزاع حقوق اسرانا الابطال في الحرية وشعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
وحيا نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية روح الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي وقف الى جانب فلسطين ورفع شعار ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة ، حيث شكلت مواقفه القومية وما زالت مصدر إلهام للشعب الفلسطيني والجماهير العربية في المرحلة الراهنة، كما أنها حية أيضا بنهجها الذي يرتكز على إرادة هذه الجماهير.
