اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق المعتقلين الإداريين تقر سلسلة خطوات لإثارة قضية الاعتقال الإداري
رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عقدت اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق المعتقلين الإداريين اجتماعاً لها اليوم، بحضور عضو المكتب السياسي للجبهة مسئول فرعها في غزة جميل مزهر، وممثلون عن لجنة الأسرى للقوى، وأسرى محررون، ومؤسسات مختصة بشئون الأسرى.
ورحبّ الرفيق مزهر بالحضور، مؤكداً أن هدف اللقاء يأتي في إطار التواصل مع اللجنة من أجل تفعيلها، بعد أن تم تشكيلها سابقاً، والاستفادة من خبرات المؤسسات المعنية، والأسرى المحررين، لدعم وإسناد قضية الأسرى الإداريين ووضع حد لهذه السياسة.
وبعد سلسلة من المداخلات والاقتراحات تم الاتفاق على ضرورة اعتماد اللجنة الوطنية وتوسيعها ببعض الكفاءات وممثلي عن مؤسسات حقوق الإنسان، على أن تضع برنامج متكامل لإنهاء ملف الاعتقال الإداري، ويصبح لها منسق ورئيس ولائحة داخلية.
كما تم الاتفاق على إقامة ورشة يتم خلالها دعوة كافة الفصائل والكفاءات وطنية والمؤسسات المختصة للبحث في موضوع الأسرى، وما هو الدور المطلوب بهدف تفعيل قضية الأسرى الإداريين، وتحديد المسئوليات في إطار العمل الجماعي.
وعلى الصعيد الإعلامي، تم التأكيد على وجود خطاب وطني وحدوي لكل الفلسطينيين، وبث موحد للإذاعات في غزة والضفة إن امكن لتسليط الضوء على قضية الأسرى، وتفعيل دور الفضائيات، ومن أجل ذلك ستقوم اللجنة بإطلاق صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك.
كما تم الاتفاق على القيام بحملة تعريف بقضية الأسرى الإداريين وتدويلها، والتواصل مع الجهات الدولية لفضح وتعرية سياسة الاحتلال في الاعتقال الإداري.
تجدر الإشارة، أن الاجتماع حضره كل من الأخوة جهاد أبو غبن منسق مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح، والأخ رامي عبده ممثلاً عن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، والأسير المحرر والمختص بشئون الأسرى عبد الناصر فروانة، والقيادي في الجبهة والأسير المحرر أحمد أبو السعود حنني، والقيادي في الجبهة والأسير المحرر ومسئول لجنة الأسرى في غزة علام كعبي، والأسير المحرر القيادي في الجبهة عطية البسيوني، والأخ ياسر مزهر ممثل مؤسسة مهجة القدس، والأخ محمد البردويل ممثل مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان.
بدعوة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عقدت اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق المعتقلين الإداريين اجتماعاً لها اليوم، بحضور عضو المكتب السياسي للجبهة مسئول فرعها في غزة جميل مزهر، وممثلون عن لجنة الأسرى للقوى، وأسرى محررون، ومؤسسات مختصة بشئون الأسرى.
ورحبّ الرفيق مزهر بالحضور، مؤكداً أن هدف اللقاء يأتي في إطار التواصل مع اللجنة من أجل تفعيلها، بعد أن تم تشكيلها سابقاً، والاستفادة من خبرات المؤسسات المعنية، والأسرى المحررين، لدعم وإسناد قضية الأسرى الإداريين ووضع حد لهذه السياسة.
وبعد سلسلة من المداخلات والاقتراحات تم الاتفاق على ضرورة اعتماد اللجنة الوطنية وتوسيعها ببعض الكفاءات وممثلي عن مؤسسات حقوق الإنسان، على أن تضع برنامج متكامل لإنهاء ملف الاعتقال الإداري، ويصبح لها منسق ورئيس ولائحة داخلية.
كما تم الاتفاق على إقامة ورشة يتم خلالها دعوة كافة الفصائل والكفاءات وطنية والمؤسسات المختصة للبحث في موضوع الأسرى، وما هو الدور المطلوب بهدف تفعيل قضية الأسرى الإداريين، وتحديد المسئوليات في إطار العمل الجماعي.
وعلى الصعيد الإعلامي، تم التأكيد على وجود خطاب وطني وحدوي لكل الفلسطينيين، وبث موحد للإذاعات في غزة والضفة إن امكن لتسليط الضوء على قضية الأسرى، وتفعيل دور الفضائيات، ومن أجل ذلك ستقوم اللجنة بإطلاق صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك.
كما تم الاتفاق على القيام بحملة تعريف بقضية الأسرى الإداريين وتدويلها، والتواصل مع الجهات الدولية لفضح وتعرية سياسة الاحتلال في الاعتقال الإداري.
تجدر الإشارة، أن الاجتماع حضره كل من الأخوة جهاد أبو غبن منسق مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح، والأخ رامي عبده ممثلاً عن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، والأسير المحرر والمختص بشئون الأسرى عبد الناصر فروانة، والقيادي في الجبهة والأسير المحرر أحمد أبو السعود حنني، والقيادي في الجبهة والأسير المحرر ومسئول لجنة الأسرى في غزة علام كعبي، والأسير المحرر القيادي في الجبهة عطية البسيوني، والأخ ياسر مزهر ممثل مؤسسة مهجة القدس، والأخ محمد البردويل ممثل مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان.

التعليقات