المقاومة الشعبية في ذكري انطلاقتها الـ 15 نجدد عهدنا لشهدائنا وأسرانا أن نبقي الأوفياء لتضحياتهم
رام الله - دنيا الوطن
أبناء شعبنا المرابطين المجاهدين:
ان الاعتداءات "الصهيونية" على المسجد الاقصى واستباحة حرمته والاعتداء على المرابطين والمرابطات في رحابه وما تتعرض له مدينة القدس من تهويد ومصادرة للارض واعتداءات على مقدساتها وسحب لهويات ابنائها وطرد لسكانها هو محاولة من العدو لتفريغ المدينة من اهلها وسكانها وصبغها بالطابع اليهودي وهذا يتطلب منا وقفة جادة ومسؤولة لدعم صمود اهل القدس وحماية المسجد الاقصى كما يتطلب وقفة جادة من قبل ابناء الامة العربية والاسلامية فالقدس مسرى النبي محمد ومهد المسيح وهي جزء من ديننا وعقيدتنا واجبنا الدفاع عنه بدمائنا وانفسنا وكل ما نملك.
جماهيرنا الباسلة:
لقد أخذنا على عاتقنا أن لا نفرط بقضية أسرانا البواسل اؤلائك الذين يقضون زهرات شبابهم خلف قضبان الأسروفي زنازين العدو من اجل أن ينعم شعبهم بالحرية والكرامة فالحركة خيرة أبنائها لازالوا أسرى يقبعون خلف جدران السجان .
فالتحية في ذكرى الانطلاقة لأسرانا البواسل ولأسرى حركة المقاومة الشعبية وكتائبها كتائب الناصر صلاح الدين وكافة أسرى شعبنا .
ونعاهد الله ونعاهدهم ان نبقى اوفياء لهم وان نعمل بكافة السبل من أجل ان نراهم بيننا ينعمون بالحرية باذن الله تعالى ونؤكد ان الفرج بات قريبا بإذن الله.
نص البيان:
خمسة عشر عاما من الدماء الطاهرة دماء الشهداء الأكرم منا جميعا وعلى رأسهم المؤسس القائد أبو يوسف القوقا وأبو عطايا وإخوانهم القادة المجاهدين إسماعيل أبو القمصان ومبارك الحسنات وبهاء الدين سعيد وكمال النيرب "ابو عوض" وعماد حماد.
خمسة عشر عاما حافلة بالعطاء والجهاد والمقاومة فمن تدمير أسطورة الميركفا على يد مجاهدينا إلى خطف الجنود وقصف المستوطنات واصطياد جنود العدو برصاص المجاهدين وسلسلة عمليات التفجير التي برع فيها مجاهدينا على مر سنوات المقاومة ولازال ابناء المقاومة سباقين في الدفاع عن امتهم وشعبهم لا يبخلون بمالهم ودمائهم وكل ما يملكون دفاعا عن كرامة امتهم وحقوق شعبهم بالحرية والاستقلال والعودة.
ابناء شعبنا المجاهد :
إننا عندما بدأنا عملنا الجهادي كنا على قناعة بان درب الجهاد والمقاومة هو الأقرب لتحرير الأرض وإعادة الحقوق وكانت قناعاتنا الراسخة والثابتة أن طريق المفاوضات مع العدو لن يحقق امال شعبنا بالحرية ولن يعيد حقوقنا المغتصبة لاننا نعرف طبيعة عدونا جيدا فهو لا يؤمن الا بالقتل والدمار وغطرسة القوة
وبالفعل فان ما نلمسه اليوم واقعا على الارض هو فشل مشروع المفاوضات مع العدو فاذا كان الهدف من مشروع المفاوضات هو الوصول الى الدولة الفلسطينية فان العدو "الصهيوني" و الادارة الامريكية التي تزعم انها راعية لمسيرة التسوية تتنكر لهذا الحق الذي اقرته كافة القرارات الدولية ولهذا فاننا نرى ان البديل عن مشروع التسوية العقيم هو التوجه فورا لتطبيق وتنفيذ بنود اتفاق المصالحة الفلسطينية والتوافق على برنامج سياسي فلسطيني موحد قائم على حقوق وثوابت شعبنا بالحرية والاستقلال من خلال دعم مشروع المقاومة كونه وحده القادر على حماية شعبنا واعادة حقوقناولتكن قناعتنا جميعا ان تحرير القدس ويافا وحيفا وعكا وكل فلسطين واجب ديني ووطني كل من يتقاعس عنه هو آثم وعليه أن يراجع انتمائه الوطني.
خمسة عشر عاما من الدماء الطاهرة دماء الشهداء الأكرم منا جميعا وعلى رأسهم المؤسس القائد أبو يوسف القوقا وأبو عطايا وإخوانهم القادة المجاهدين إسماعيل أبو القمصان ومبارك الحسنات وبهاء الدين سعيد وكمال النيرب "ابو عوض" وعماد حماد.
خمسة عشر عاما حافلة بالعطاء والجهاد والمقاومة فمن تدمير أسطورة الميركفا على يد مجاهدينا إلى خطف الجنود وقصف المستوطنات واصطياد جنود العدو برصاص المجاهدين وسلسلة عمليات التفجير التي برع فيها مجاهدينا على مر سنوات المقاومة ولازال ابناء المقاومة سباقين في الدفاع عن امتهم وشعبهم لا يبخلون بمالهم ودمائهم وكل ما يملكون دفاعا عن كرامة امتهم وحقوق شعبهم بالحرية والاستقلال والعودة.
ابناء شعبنا المجاهد :
إننا عندما بدأنا عملنا الجهادي كنا على قناعة بان درب الجهاد والمقاومة هو الأقرب لتحرير الأرض وإعادة الحقوق وكانت قناعاتنا الراسخة والثابتة أن طريق المفاوضات مع العدو لن يحقق امال شعبنا بالحرية ولن يعيد حقوقنا المغتصبة لاننا نعرف طبيعة عدونا جيدا فهو لا يؤمن الا بالقتل والدمار وغطرسة القوة
وبالفعل فان ما نلمسه اليوم واقعا على الارض هو فشل مشروع المفاوضات مع العدو فاذا كان الهدف من مشروع المفاوضات هو الوصول الى الدولة الفلسطينية فان العدو "الصهيوني" و الادارة الامريكية التي تزعم انها راعية لمسيرة التسوية تتنكر لهذا الحق الذي اقرته كافة القرارات الدولية ولهذا فاننا نرى ان البديل عن مشروع التسوية العقيم هو التوجه فورا لتطبيق وتنفيذ بنود اتفاق المصالحة الفلسطينية والتوافق على برنامج سياسي فلسطيني موحد قائم على حقوق وثوابت شعبنا بالحرية والاستقلال من خلال دعم مشروع المقاومة كونه وحده القادر على حماية شعبنا واعادة حقوقناولتكن قناعتنا جميعا ان تحرير القدس ويافا وحيفا وعكا وكل فلسطين واجب ديني ووطني كل من يتقاعس عنه هو آثم وعليه أن يراجع انتمائه الوطني.
أبناء شعبنا المرابطين المجاهدين:
ان الاعتداءات "الصهيونية" على المسجد الاقصى واستباحة حرمته والاعتداء على المرابطين والمرابطات في رحابه وما تتعرض له مدينة القدس من تهويد ومصادرة للارض واعتداءات على مقدساتها وسحب لهويات ابنائها وطرد لسكانها هو محاولة من العدو لتفريغ المدينة من اهلها وسكانها وصبغها بالطابع اليهودي وهذا يتطلب منا وقفة جادة ومسؤولة لدعم صمود اهل القدس وحماية المسجد الاقصى كما يتطلب وقفة جادة من قبل ابناء الامة العربية والاسلامية فالقدس مسرى النبي محمد ومهد المسيح وهي جزء من ديننا وعقيدتنا واجبنا الدفاع عنه بدمائنا وانفسنا وكل ما نملك.
جماهيرنا الباسلة:
لقد أخذنا على عاتقنا أن لا نفرط بقضية أسرانا البواسل اؤلائك الذين يقضون زهرات شبابهم خلف قضبان الأسروفي زنازين العدو من اجل أن ينعم شعبهم بالحرية والكرامة فالحركة خيرة أبنائها لازالوا أسرى يقبعون خلف جدران السجان .
فالتحية في ذكرى الانطلاقة لأسرانا البواسل ولأسرى حركة المقاومة الشعبية وكتائبها كتائب الناصر صلاح الدين وكافة أسرى شعبنا .
ونعاهد الله ونعاهدهم ان نبقى اوفياء لهم وان نعمل بكافة السبل من أجل ان نراهم بيننا ينعمون بالحرية باذن الله تعالى ونؤكد ان الفرج بات قريبا بإذن الله.
