خبراء صينيون وعرب: ثقل مصر يعزز إستقرار العالم العربي
رام الله - دنيا الوطن
اعتقد خبراء صينيون وعرب أن مصر تلعب دورا مهما بشأن استقرار العالم العربي معربين عن تفاؤلهم تجاه مستقبل الدول الإفريقية.
وجاءت تلك التصريحات في الدورة الرابعة لمنتدى الدراسات العربية تحت عنوان " صراعات الدول الكبرى في تحولات الشرق الأوسط " التي اختتمت فعالياتها مؤخرا في بكين عاصمة الصين وناقش فيها عشرون خبيرا صينيا وعربيا موضوعات واسعة مثل العلاقات الصينية العربية في إطار مبادرة الحزام والطريق ومكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط.
وقال لي شاو شيان عميد كلية الدراسات الصينية العربية بجامعة نينغشيا إن الشرق الأوسط يعيش فترة لإعادة التوازن والبناء الجيوسياسي بعدما شهد ثورة يسعى من خلالها إلى التنمية الذاتية.
واعتبر أن مستقبل مصر يمثل مستقبل الدول العربية كون الدولة العربية والإفريقية القوية تتمتع بثقل سياسي مميز، مشيرا إلى أن كافة الدول العربية تتابع مسار التطور المصري.
وتابع أن مستقبل مصر يتوقف على نجاحها في التنمية الاقتصادية، معربا عن تفاؤله تجاه الأفق الاقتصادي المصري حيث قامت مصر بتفعيل مجموعة من المشروعات الاقتصادية وأكملت بناء قناة السويس الثانية.
وفي هذا الشأن، أشارت الأرقام المصرية إلى ارتفاع معدل نمو الاقتصاد المصري 3% في الربع الثالث من السنة المالية 2014 - 2015. بينما انخفض معدل البطالة المحلية إلى 12.7% من الربع الثاني 2015 مقابل 13.3% في الفترة المناظرة من العام السابق.
وفيما يتعلق بالتعاون الصيني العربي في إطار مبادرة الحزام والطريق التي طرحتها الصين في 2013، قال لي إن الدول العربية وخاصة مصر، تتميز بأهمية جغرافية بشأن تنفيذ هذه المبادرة الطموحة. وقال الخبير إن الصين والدول العربية تحتاج إلى بعضها البعض فيما أصبح التعاون الثنائي أكثر إلحاحا اليوم.
وفي هذا السياق، قال وو سي كه مبعوث الصين السابق للشرق الأوسط لوكالة أنباء شينخوا إن المبادرة لاقت إقبالا كبيرا لدى الدول العربية، إذ طرح البعض منها فكرا وتخطيطا مفصلا مثل مصر والكويت.
وأشار وو إلى أن البلدان العربية أظهرت رغبة معززة في التعاون مع الصين بعد قيامها بتفكير متعمق في التحولات الكبرى من أجل الخروج من المأزق.
ومن جانبه قال شيويه تشينغ قوه عميد كلية الدراسات العربية بجامعة الدراسات الأجنبية ببكين لشينخوا إن مبادرة الحزام والطريق تلقى ترحيبا كبيرا جدا في العالم العربي، إذ يتوقع أن تساعد الدول العربية على استقطاب المزيد من الأموال والتكنولوجيا وكذا زيادة صادراتها فضلا عن تحسين بنيتها التحتية مما يدفع نموها الاقتصادي.
وأشار الدكتور شيويه إلى أن الأهم على المدى الطويل هو ما تتميز به روح طريق الحرير من المنفعة المتبادلة
اعتقد خبراء صينيون وعرب أن مصر تلعب دورا مهما بشأن استقرار العالم العربي معربين عن تفاؤلهم تجاه مستقبل الدول الإفريقية.
وجاءت تلك التصريحات في الدورة الرابعة لمنتدى الدراسات العربية تحت عنوان " صراعات الدول الكبرى في تحولات الشرق الأوسط " التي اختتمت فعالياتها مؤخرا في بكين عاصمة الصين وناقش فيها عشرون خبيرا صينيا وعربيا موضوعات واسعة مثل العلاقات الصينية العربية في إطار مبادرة الحزام والطريق ومكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط.
وقال لي شاو شيان عميد كلية الدراسات الصينية العربية بجامعة نينغشيا إن الشرق الأوسط يعيش فترة لإعادة التوازن والبناء الجيوسياسي بعدما شهد ثورة يسعى من خلالها إلى التنمية الذاتية.
واعتبر أن مستقبل مصر يمثل مستقبل الدول العربية كون الدولة العربية والإفريقية القوية تتمتع بثقل سياسي مميز، مشيرا إلى أن كافة الدول العربية تتابع مسار التطور المصري.
وتابع أن مستقبل مصر يتوقف على نجاحها في التنمية الاقتصادية، معربا عن تفاؤله تجاه الأفق الاقتصادي المصري حيث قامت مصر بتفعيل مجموعة من المشروعات الاقتصادية وأكملت بناء قناة السويس الثانية.
وفي هذا الشأن، أشارت الأرقام المصرية إلى ارتفاع معدل نمو الاقتصاد المصري 3% في الربع الثالث من السنة المالية 2014 - 2015. بينما انخفض معدل البطالة المحلية إلى 12.7% من الربع الثاني 2015 مقابل 13.3% في الفترة المناظرة من العام السابق.
وفيما يتعلق بالتعاون الصيني العربي في إطار مبادرة الحزام والطريق التي طرحتها الصين في 2013، قال لي إن الدول العربية وخاصة مصر، تتميز بأهمية جغرافية بشأن تنفيذ هذه المبادرة الطموحة. وقال الخبير إن الصين والدول العربية تحتاج إلى بعضها البعض فيما أصبح التعاون الثنائي أكثر إلحاحا اليوم.
وفي هذا السياق، قال وو سي كه مبعوث الصين السابق للشرق الأوسط لوكالة أنباء شينخوا إن المبادرة لاقت إقبالا كبيرا لدى الدول العربية، إذ طرح البعض منها فكرا وتخطيطا مفصلا مثل مصر والكويت.
وأشار وو إلى أن البلدان العربية أظهرت رغبة معززة في التعاون مع الصين بعد قيامها بتفكير متعمق في التحولات الكبرى من أجل الخروج من المأزق.
ومن جانبه قال شيويه تشينغ قوه عميد كلية الدراسات العربية بجامعة الدراسات الأجنبية ببكين لشينخوا إن مبادرة الحزام والطريق تلقى ترحيبا كبيرا جدا في العالم العربي، إذ يتوقع أن تساعد الدول العربية على استقطاب المزيد من الأموال والتكنولوجيا وكذا زيادة صادراتها فضلا عن تحسين بنيتها التحتية مما يدفع نموها الاقتصادي.
وأشار الدكتور شيويه إلى أن الأهم على المدى الطويل هو ما تتميز به روح طريق الحرير من المنفعة المتبادلة

التعليقات