هيئة الأعمال الخيرية تقدم لحوم الأضاحي وكسوة العيد للأيتام والعائلات الفقيرة والمحتاجة
رام الله - دنيا الوطن
تجمعت عشرات العائلات الفقيرة والمحتاجة من أنحاء متفرقة من محافظة رام الله والبيرة، ثالث أيام عيد الأضحى المبارك،
في مقر الجمعية الفلسطينية للتطوير والتنمية "عطاء"، من أجل الحصول على نصيبها من المساعدات الإنسانية التي خصصتها هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، لصالح المحتاجين من أبناء الشعب الفلسطيني.
وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه المواطنة "م.أ"، من مخيم الأمعري، عندما تسلمت كمية من لحوم الأضاحي الحية وكسوة
العيد، حيث قالت، إن اللحوم التي تسلمتها ستجنبها وأفراد عائلتها الكبيرة عناء شراء اللحوم لمدة قد تصل إلى شهر كامل.
تجمعت عشرات العائلات الفقيرة والمحتاجة من أنحاء متفرقة من محافظة رام الله والبيرة، ثالث أيام عيد الأضحى المبارك،
في مقر الجمعية الفلسطينية للتطوير والتنمية "عطاء"، من أجل الحصول على نصيبها من المساعدات الإنسانية التي خصصتها هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، لصالح المحتاجين من أبناء الشعب الفلسطيني.
وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه المواطنة "م.أ"، من مخيم الأمعري، عندما تسلمت كمية من لحوم الأضاحي الحية وكسوة
العيد، حيث قالت، إن اللحوم التي تسلمتها ستجنبها وأفراد عائلتها الكبيرة عناء شراء اللحوم لمدة قد تصل إلى شهر كامل.
وأضافت، إن زوجها توفي منذ عدة سنوات تاركا من خلفه ستة أبناء تولت لوحدها مسؤولية تربيتهم في ظل ظروف اقتصادية مأساوية للغاية جعلت العائلة تعتمد في مصدر عيشها على الله سبحانه وتعالى أولا وعلى المساعدات الإغاثة التي تتلقاها من هنا وهناك.
وأكدت مواطنة أخرى حضرت برفقة عدد من أطفالها إلى مركز التوزيع الذي أقامته هيئة الأعمال الخيرية وجمعية "عطاء" في مكان ملاصق للمخيم، أن شهورا عدة مرت على عائلتها ولم تذق خلالها طعم اللحوم التي تعجز العائلة عن شرائها نظرا لارتفاع أسعارها بشكل يجعل من الصعب على معظم العائلات شرائها بالرغم من أهميتها.
من جهته، قال مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في فلسطين، إبراهيم راشد، إن الهيئة بدأت بتنفيذ مشروع
توزيع لحوم الأضاحي الحية خلال أيام عيد الأضحى المبارك، وذلك في إطار حملة "إحياء سنة الأضاحي والعقائق والنذور"، والتي أطلقتها هيئة الأعمال الخيرية ، بالشراكة مع وزارتي الشئون الاجتماعية والأوقاف والشؤون الدينية، وتستهدف إطعام نحو 100ألف فقير من خلال حملة يتم فيها 700 اضحية حية من خلال السوق الفلسطيني ، و4000 اضحية من خلال هيئة
الاعمال الخيرية في استراليا بإجمالي مالي بلغ اكثر من سبعمائة الف دولار تمت عبر حملة كبرى حملت عنوان احياء سنة الاضاحي والعقائق والنذور،
واكد الراشد " ان الحملة ستبقى مستمرة طوال العام ، وتتم على مرحلتين المرحلة الاولى ذبح 700 من الاضاحي الحية من السوق الفلسطيني لإفادة اكبر عدد من المزارعين الفلسطينيين ، والمرحلة الثانية تمت في ذبح 4000 راس خروف في استراليا ، وهي في مراحل التغليف والشحن البحري الى الاراضي
الفلسطينية
وأكد راشد" أن نحو 30 الف عائلة ستستفيد من عملية توزيع
لحوم الأضاحي، وهو مشروع خيري سنوي دائم لدى الهيئة، وله طابعه المميز لما له من جوانب إنسانية ودينية، ويحقق مبدأ التكافل الاجتماعي، وتسعى الهيئة من خلاله إلى إيصال
اللحوم الطازجة لآلاف الأسر الفقيرة والمعوزة والتي ربما يمر عليها العام دون أن تستطيع توفير اللحوم لأفرادها.
ولفت راشد، إلى أن عملية توزيع اللحوم تكتسب أهمية
خاصة في إحياء سنة الأضاحي، وزيادة عدد المستفيدين منها، ومواجهة فحش الأسعار في لحومها، وتمكين أعداد كبيرة من العائلات الفقيرة من اللحوم على اللحوم الطازجة،
بما يسهم في رسم البسمة على شفاه المحرومين في هذه الأيام الفضيلة، وإحياء سنة مؤكدة وشعيرة إسلامية ضعفت بسبب الأسعار المحلية عالية الثمن، وذلك رغم أن أثرها
كبير ليس فقط على صعيد إدخال الفرحة والسرور إلى بيوت المسلمين، بل والحد من جشع بعض التجار، وبالتالي تخفيض أسعار اللحوم التي لم تعد بمتناول أيدي الكثيرمن الأسر الفلسطينية.
وأفاد، أن هيئة الأعمال وقعت اتفاقية شراكة مع مكتب
هيئة الأعمال الخيرية في أستراليا والذي له باع طويل ليس فقط في ملف الأضاحي، بل يد طولى في خدمة الشعب الفلسطيني، وهو جهة خيرية وذات عطاء ومصداقية ويمكن الاعتماد
عليها ليس فقط من خلال مراعاة المواصفات الشرعية، بل أنها على مدار السنين جسو الخير متواصلة من شهر رمضان المبارك
وذكر راشد، أن هيئة الأعمال اعتمدت منذ شهر رمضان
المبارك الماضي ولغاية الآن نحو أربعة ملايين دولار لصالح الشعب الفلسطيني توزعتعلى عدة أشكال إغاثية وعينية، وذلك كجزء يسير من البرامج التي تؤكد من خلالها هيئة الاعمال الخيرية الاماراتية وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني ليبقى قويا وصامدا فوق أرضه.
أما رئيس الجمعية الفلسطينية للتطوير والتنمية"عطاء"، ماهر القديري، فأشار إلى أن عملية توزيع لحوم الأضاحي وكسوة
العيد طالت عددا كبيرا من العائلات الفقيرة والمحتاجة من أنحاء متفرقة من محافظة رام الله والبيرة.
وأفاد القديري، أن هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية قدمت كوبونات بقيمة 150شيقلا للكوبون الواحد لصالح الأيتام والفقراء من أجل تمكينهم من شراء كسوة العيد، فيما قدمت كميات كبيرة من لحوم الأضاحي لصالح العائلات الفقيرة والمحتاجة.

وأكدت مواطنة أخرى حضرت برفقة عدد من أطفالها إلى مركز التوزيع الذي أقامته هيئة الأعمال الخيرية وجمعية "عطاء" في مكان ملاصق للمخيم، أن شهورا عدة مرت على عائلتها ولم تذق خلالها طعم اللحوم التي تعجز العائلة عن شرائها نظرا لارتفاع أسعارها بشكل يجعل من الصعب على معظم العائلات شرائها بالرغم من أهميتها.
من جهته، قال مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في فلسطين، إبراهيم راشد، إن الهيئة بدأت بتنفيذ مشروع
توزيع لحوم الأضاحي الحية خلال أيام عيد الأضحى المبارك، وذلك في إطار حملة "إحياء سنة الأضاحي والعقائق والنذور"، والتي أطلقتها هيئة الأعمال الخيرية ، بالشراكة مع وزارتي الشئون الاجتماعية والأوقاف والشؤون الدينية، وتستهدف إطعام نحو 100ألف فقير من خلال حملة يتم فيها 700 اضحية حية من خلال السوق الفلسطيني ، و4000 اضحية من خلال هيئة
الاعمال الخيرية في استراليا بإجمالي مالي بلغ اكثر من سبعمائة الف دولار تمت عبر حملة كبرى حملت عنوان احياء سنة الاضاحي والعقائق والنذور،
واكد الراشد " ان الحملة ستبقى مستمرة طوال العام ، وتتم على مرحلتين المرحلة الاولى ذبح 700 من الاضاحي الحية من السوق الفلسطيني لإفادة اكبر عدد من المزارعين الفلسطينيين ، والمرحلة الثانية تمت في ذبح 4000 راس خروف في استراليا ، وهي في مراحل التغليف والشحن البحري الى الاراضي
الفلسطينية
وأكد راشد" أن نحو 30 الف عائلة ستستفيد من عملية توزيع
لحوم الأضاحي، وهو مشروع خيري سنوي دائم لدى الهيئة، وله طابعه المميز لما له من جوانب إنسانية ودينية، ويحقق مبدأ التكافل الاجتماعي، وتسعى الهيئة من خلاله إلى إيصال
اللحوم الطازجة لآلاف الأسر الفقيرة والمعوزة والتي ربما يمر عليها العام دون أن تستطيع توفير اللحوم لأفرادها.
ولفت راشد، إلى أن عملية توزيع اللحوم تكتسب أهمية
خاصة في إحياء سنة الأضاحي، وزيادة عدد المستفيدين منها، ومواجهة فحش الأسعار في لحومها، وتمكين أعداد كبيرة من العائلات الفقيرة من اللحوم على اللحوم الطازجة،
بما يسهم في رسم البسمة على شفاه المحرومين في هذه الأيام الفضيلة، وإحياء سنة مؤكدة وشعيرة إسلامية ضعفت بسبب الأسعار المحلية عالية الثمن، وذلك رغم أن أثرها
كبير ليس فقط على صعيد إدخال الفرحة والسرور إلى بيوت المسلمين، بل والحد من جشع بعض التجار، وبالتالي تخفيض أسعار اللحوم التي لم تعد بمتناول أيدي الكثيرمن الأسر الفلسطينية.
وأفاد، أن هيئة الأعمال وقعت اتفاقية شراكة مع مكتب
هيئة الأعمال الخيرية في أستراليا والذي له باع طويل ليس فقط في ملف الأضاحي، بل يد طولى في خدمة الشعب الفلسطيني، وهو جهة خيرية وذات عطاء ومصداقية ويمكن الاعتماد
عليها ليس فقط من خلال مراعاة المواصفات الشرعية، بل أنها على مدار السنين جسو الخير متواصلة من شهر رمضان المبارك
وذكر راشد، أن هيئة الأعمال اعتمدت منذ شهر رمضان
المبارك الماضي ولغاية الآن نحو أربعة ملايين دولار لصالح الشعب الفلسطيني توزعتعلى عدة أشكال إغاثية وعينية، وذلك كجزء يسير من البرامج التي تؤكد من خلالها هيئة الاعمال الخيرية الاماراتية وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني ليبقى قويا وصامدا فوق أرضه.
أما رئيس الجمعية الفلسطينية للتطوير والتنمية"عطاء"، ماهر القديري، فأشار إلى أن عملية توزيع لحوم الأضاحي وكسوة
العيد طالت عددا كبيرا من العائلات الفقيرة والمحتاجة من أنحاء متفرقة من محافظة رام الله والبيرة.
وأفاد القديري، أن هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية قدمت كوبونات بقيمة 150شيقلا للكوبون الواحد لصالح الأيتام والفقراء من أجل تمكينهم من شراء كسوة العيد، فيما قدمت كميات كبيرة من لحوم الأضاحي لصالح العائلات الفقيرة والمحتاجة.

