راقب يامصرى: الدعاية المبكرة ابرزالخروقات وساحات الصلاة فى العيد "مهرجان إنتخابى"

رام الله - دنيا الوطن
رصدت حملة ( راقب يامصرى ) التطوعية لمتابعة الإنتخابات
النيابية - مصر 2015 - والتى تتألف من عدد 24 جمعية ومؤسسة ومركز حقوقى من المتخصصين فى مجال متابعة الإنتخابات العديد من المخالفات المتعلقة بعدم الإلتزام بالقرار رقم 85 لسنة 2015 الصادر عن اللجنة العليا المشرفة على الإنتخابات النيابية القادمة – مصر 2015 – والقرار الصادر عن اللجنة بتاريخ 7/9/2015 والممهور بتوقيع السيد المستشار / أيمن عباس رئيس اللجنة العليا للإنتخابات وضع جدول زمنى محدد لتنفيذ الإستحقاق الإنتخابى الأهم والأبرز خلال عام 2015 وايضاً الخطوة الثالثة من خارطة الطريق المصرية , 

إذ جاء بالجدول الزمنى المرفق بالقرار 85/2015 موعـد بدء الدعاية الإنتخابية بشكل رسمى للمرحلة الأولى من الإنتخابات فى يوم 28/9/2015 وعقب الإعلان رسمياً ونهائياً عن كشوف المرشحين المقبولين من اللجنة , والذين قٌبلت أوراقهم وصاروا متنافسين فى الإستحقاق النيابى القادم والذى تجرى مرحلتة الأولى من خلال 14 محافظة كمرحلة أولى حدد لها الفترة من 17 – 18 اكتوبر لإجراء الإنتخابات فى المرحلة الأولى للمصريين المقيمين فى الخارج , والفترة من 18 – 19 أكتوبر لإجراء الإنتخابات فى المرحلة الأولى بالداخل فى 14 محافظة مصرية .

وصرح المحامى / محمود البدوى المتحدث الرسمى بأسم حملة ( راقب يامصرى ) بأن الأحياء الشعبية كانت صاحبة نصيب الأسد فى مجال خرق مواعيد بدء الدعاية الإنتخابية , بعد أن تحولت الشوارع الى ساحات للتهانى بالعيد من قبل عـدد المرشحين الطامحين فى الفوز بمقعـد تحت قبة البرلمان ( الأهم والأخطر ) فى عمر التمثيل النيابى المصرى , كما أن صلاة عيد الأضحى بالساحات كانت بيئة خصبة للتنافس ( الغير قانونى )
بين عدد من المرشحين والمتنافـسين وبشكل تنوعت فيه أساليب الدعاية والجذب بين المرشحين .

ورصد متابعى الحملة المتطوعـين عدد من الأساليب المتعلقة بالدعاية الإنتخابية , والتى جائت فى شكل عدد من البالونات الضخمة التى حملت صور لبعض المرشحين واسمائهم وتهنئة منهم بالعيد , بينما لجاء البعض الأخر الى أسلوب مغازلة الناخب عن طريق تقديم بعض الهدايا العينية البسيطة الى أطفالة , والتى تمثلت فى توزيع اكياس بلاستيكية صغيرة الحجم بها بعض قطع الحلوى والبسكويت وصورة من حجم متوسط للمرشح عليها اسمة ونبذة عن مؤهلاته العلمية او العملية أو بعض الرؤى والتعهدات فى حالة فوزة بمقعد البرلمان .

وأضاف البدوى بأنه على الرغم من أن اللجنة العليا المشرفة على الإنتخابات النيابية – مصر 2015 – تميز أدائها بالإنضباط والحسم والتصدى لعملية الإنتخاب وكافة مراحلها بعدد من القرارات المنضبطة والواضحة إلا أن مثل القرار 85/2015 الخاص بالجدول الزمنى لمراحل الإنتخاب والتقدم بالأوراق والفصل فى الطعون واعلان قوائم المرشحين وبدء وانتهاء مواعيد الدعاية وإجراء الإنتخابات للمصريين فى الخارج والداخل على مرحلتين الأولى فى منتصف اكتوبر 2015 والثانية فى نهاية نوفمبر 2015 , بالإضافة الى القرار رقم 74/2015 بشأنالضوابط الخاصة بعملية الدعاية الإنتخابية وتطبيق تلك الضوابط بكل حزم وبخاصة ( الضابط الرابع عشر) من القرار سالف البيان , على المرشح المخالف أو
الغير ملتزم بالضوابط المعلن عنها , الآمر الذى من شأن تحقيق فرص متساوية وعادلة لكل المرشحين لتكتمل الصورة للإنتخابات المصرية عقب ثورتين بمجلس نيابى فاعل وقوى يعبر عن الإرادة الشعبية ويحقق الرقابة ويضمن اتمام البناء التشريعى المصرى المتوائم مع الدستور المعدل .

كما اكد البدوى علي أن اللجنة العليا المشرفة على الإنتخابات لايمكن أن تتحمل كل تلك التجاوزات وتسئل عنها فى ظل حداثة التجربة بالكامل , والتى نتوقع نجاحها على المدى الطويل بعـد أن قدمت اللجنة العليا المشرفة على الإنتخابات النيابية نموذج مشرف ومنضبط فيما يخص حسن إدارة عملية الإنتخاب حتى اللحظة الحالية , وهو أمر أيجابى يحسب للجنة على الرغـم من بعض التجاوزات التى لاتسئل عنها اللجنة والخاصة بخرق مواعيد بدء الدعاية من قبل عدد من المرشحين .

وجدير بالذكر أن حملة (راقب يامصرى) حملة مصرية تطوعية غير ممولة , ومكونة من عـدد من المنظمات المصرية والمراكز والجمعيات الحقوقية والتنموية المتخصصة فى مجال متابعة الإنتخابات وصاحبة سابق خبرات فى هذا المجال , والتى وصل عـدد اعضائها حتى الأن 24 عضو , بعد اعلان تدشين الحملة ب5 جمعيات شركاء ثم انضمام عدد من الجمعيات والمؤسسات للمشاركة فى الحملة التطوعية الأولى من نوعها , إذ تعتمد الحملة
فى عملها على منهجية غير مسبوقة من قبل وبخاصة فى مجال تعزيز الرقابة الشعبية على الإنتخابات, وجعل المواطن هو المتابع الأساسى للعملية بالكامل بوصفه هو صاحب المصلحة الأولى فى تشكيل برلمان قوى , مع الحرص على أن يتحقق كل ذلك خلال قنوات إجرائية وقانونية تتميز بالعدالة والشفافية احترام القانون وقرارات اللجنة العليا المشرفة على الإنتخابات.

التعليقات