د. الشريف " على قيادات الشعب الفلسطيني الخروج من عباءة الثقة بالولايات المتحدة ورفع عصاهم الغليظة عن قدرات شعبنا"
رام الله - دنيا الوطن
صرح د. طلال الشريف مؤسس التجمع الثالث في فلسطين بأن طلب كيري وزير الخارجية الأميركي من الرئيس عباس مهلة 6 أشهر للعودة للاهتمام بالملف الفلسطيني بعد أن تنهي الولايات المتحدة انشغالها بالملف الايراني هو وعد شفهي مخادع
وحذر الشريف من التساوق مع وعود وادعاءات كيري بعدم احباط أي توجه فلسطيني ضد اسرائيل في الأمم المتحدة لاحقا في حال تعنت اسرائيل في عملية السلام في المرحلة المقبلة
وأضاف الشريف قائلا أن وعد كيري باستئناف المفاوضات دون تحديد سقف زمني وضمانات حقيقية ومكتوبة وضامنة للنتائج لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية إذا أرادوا استئناف المفاوضات بعد جلسة الجمعية العامة في حال لم يعلن عباس استقالته من رئاسة السلطة والمنظمة وفتح ولم يحل السلطة ولم يوقف التنسيق الأمني وعدم الاعلان في خطابه في الجمعية العامة عن دولة فلسطين تحت الاحتلال وأن يبقي عباس الوضع الحالي للفلسطينيين على ما هو وتزيد اسرائيل بعض التسهيلات لعمل السلطة هو اضاعة لوقت ثمين للفلسطينيين الذين بدأوا في وضع اسرائيل في الزاوية وهي محاولة جديدة لإنقاذ اسرائيل من ورطتها الدولية
وطرح د. الشريف السؤال الفلسطيني الكبير لكل الفصائل والتجمعات الفلسطينية وعامة الشعب الفلسطيني هل مازال لديكم هامش ثقة بالولايات المتحدة بعد عشرين عاما من خداعها للشعب الفلسطيني وقياداته وإحباطها الدائم لكل آمال الفلسطينيين بالسلام العادل وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني عامة وسكان قطاع غزة خاصة .
ونوه د. الشريف إلى أننا كشعب فلسطيني لم نعد نثق بسياسات الولايات المتحدة تجاه قضيتنا الفلسطينية ووعودها الخداعة ومحاولاتها المستمرة في اجهاض أي تحرك قيادي أو شعبي فلسطيني لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية.
وطالب د. الشريف قيادات الشعب الفلسطيني الخروج من عباءة الثقة بالولايات المتحدة ورفع عصاهم الغليظة عن قدرات شعبنا للتعبير عن إمكانياته وأدواته النضالية في التصدي للاحتلال بثورته الكبرى على الاحتلال بعد أن باتت قيادته هي المحبط الرئيسي لآمال شعبنا في التحرر والاستقلال
صرح د. طلال الشريف مؤسس التجمع الثالث في فلسطين بأن طلب كيري وزير الخارجية الأميركي من الرئيس عباس مهلة 6 أشهر للعودة للاهتمام بالملف الفلسطيني بعد أن تنهي الولايات المتحدة انشغالها بالملف الايراني هو وعد شفهي مخادع
وحذر الشريف من التساوق مع وعود وادعاءات كيري بعدم احباط أي توجه فلسطيني ضد اسرائيل في الأمم المتحدة لاحقا في حال تعنت اسرائيل في عملية السلام في المرحلة المقبلة
وأضاف الشريف قائلا أن وعد كيري باستئناف المفاوضات دون تحديد سقف زمني وضمانات حقيقية ومكتوبة وضامنة للنتائج لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية إذا أرادوا استئناف المفاوضات بعد جلسة الجمعية العامة في حال لم يعلن عباس استقالته من رئاسة السلطة والمنظمة وفتح ولم يحل السلطة ولم يوقف التنسيق الأمني وعدم الاعلان في خطابه في الجمعية العامة عن دولة فلسطين تحت الاحتلال وأن يبقي عباس الوضع الحالي للفلسطينيين على ما هو وتزيد اسرائيل بعض التسهيلات لعمل السلطة هو اضاعة لوقت ثمين للفلسطينيين الذين بدأوا في وضع اسرائيل في الزاوية وهي محاولة جديدة لإنقاذ اسرائيل من ورطتها الدولية
وطرح د. الشريف السؤال الفلسطيني الكبير لكل الفصائل والتجمعات الفلسطينية وعامة الشعب الفلسطيني هل مازال لديكم هامش ثقة بالولايات المتحدة بعد عشرين عاما من خداعها للشعب الفلسطيني وقياداته وإحباطها الدائم لكل آمال الفلسطينيين بالسلام العادل وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني عامة وسكان قطاع غزة خاصة .
ونوه د. الشريف إلى أننا كشعب فلسطيني لم نعد نثق بسياسات الولايات المتحدة تجاه قضيتنا الفلسطينية ووعودها الخداعة ومحاولاتها المستمرة في اجهاض أي تحرك قيادي أو شعبي فلسطيني لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية.
وطالب د. الشريف قيادات الشعب الفلسطيني الخروج من عباءة الثقة بالولايات المتحدة ورفع عصاهم الغليظة عن قدرات شعبنا للتعبير عن إمكانياته وأدواته النضالية في التصدي للاحتلال بثورته الكبرى على الاحتلال بعد أن باتت قيادته هي المحبط الرئيسي لآمال شعبنا في التحرر والاستقلال
