صعوبات معيشية بالغة تواجه فلسطينيي سورية في غزة
رام الله - دنيا الوطن
صعوبات معيشية غاية في القسوة تواجه المئات من فلسطينيي سورية، الذين عادوا إلى قطاع غزة هرباً من الحرب والاعتقال في سورية، حيث يعانون من أوضاع اقتصادية مزرية، بالإضافة إلى عدم قدرتهم على تأمين السكن والعمل، وذلك بسبب الأوضاع الكارثية التي يعيشها قطاع غزة، والتي تسببت بها الحرب "الإسرائيلية" الأخيرة، بالإضافة إلى الحصار المستمر منذ عدة سنوات.
وفي هذا الخصوص وصف أحد فلسطينيي سورية لمجموعة العمل أوضاعهم هناك قائلاً "هذا العيد يمر علينا، وليس معنا أي نقود أو مصروف لأولادنا، لم نحصل حتى الآن سوى على الوعود التي لم تنفذ، والتي تمثلت بصرف رواتب لنا، بين الحين والآخر".
وأضاف اللاجئ الذي فضل عدم الكشف عن اسمه "أنه وبعد الاعتصام الذي نُفذ في 15- 9، وعِدنا بأن تصرف لنا رواتبنا، إلا أن ذلك لم يتم حتى الآن".
يذكر أن العائلات الفلسطينية السورية في غزة كانت قد نفذت اعتصاماً، في منصف الشهر الجاري، وذلك أمام مجلس الوزراء الفلسطيني، احتجاجاً على ماوصفته بسياسة الإهمال والمماطلة التي تمارسها حكومة الوفاق الوطني تجاههم.
حيث طالبوا الحكومة ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية والمؤسسات الدولية بأن تأخذ دورها في حماية اللاجئين من الدول العربية وتلبية حاجاتهم الإنسانية الأساسية والعمل على صرف مستحقاتهم المالية المقررة من مجلس الوزراء بتاريخ 6/4/2015، ويجدر التنويه إلى أن عدد العائلات الفلسطينة السورية اللاجئة إلى غزة يبلغ نحو (240) عائلة.
وفي موضوع مختلف تعرضت أطراف مخيم خان الشيح بريف دمشق والمزارع المحيطة به، لقصف عنيف بالبراميل المتفجرة، حيث قصفت المزارع المحيطة به من جهة شارع السعيد، بأربعة براميل متفجرة على الأقل، مما أثار حالة من الهلع بين أهالي المخيم.
الجدير بالذكر أن البلدات المجاورة للمخيم، وخصوصاً القريبة من محافظة القنيطرة، تشهد اشتباكات عنيفة ومتصاعدة خلال الأيام الماضية، وذلك بين الجيش النظامي ومجموعات المعارضة السورية المسلحة.
صعوبات معيشية غاية في القسوة تواجه المئات من فلسطينيي سورية، الذين عادوا إلى قطاع غزة هرباً من الحرب والاعتقال في سورية، حيث يعانون من أوضاع اقتصادية مزرية، بالإضافة إلى عدم قدرتهم على تأمين السكن والعمل، وذلك بسبب الأوضاع الكارثية التي يعيشها قطاع غزة، والتي تسببت بها الحرب "الإسرائيلية" الأخيرة، بالإضافة إلى الحصار المستمر منذ عدة سنوات.
وفي هذا الخصوص وصف أحد فلسطينيي سورية لمجموعة العمل أوضاعهم هناك قائلاً "هذا العيد يمر علينا، وليس معنا أي نقود أو مصروف لأولادنا، لم نحصل حتى الآن سوى على الوعود التي لم تنفذ، والتي تمثلت بصرف رواتب لنا، بين الحين والآخر".
وأضاف اللاجئ الذي فضل عدم الكشف عن اسمه "أنه وبعد الاعتصام الذي نُفذ في 15- 9، وعِدنا بأن تصرف لنا رواتبنا، إلا أن ذلك لم يتم حتى الآن".
يذكر أن العائلات الفلسطينية السورية في غزة كانت قد نفذت اعتصاماً، في منصف الشهر الجاري، وذلك أمام مجلس الوزراء الفلسطيني، احتجاجاً على ماوصفته بسياسة الإهمال والمماطلة التي تمارسها حكومة الوفاق الوطني تجاههم.
حيث طالبوا الحكومة ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية والمؤسسات الدولية بأن تأخذ دورها في حماية اللاجئين من الدول العربية وتلبية حاجاتهم الإنسانية الأساسية والعمل على صرف مستحقاتهم المالية المقررة من مجلس الوزراء بتاريخ 6/4/2015، ويجدر التنويه إلى أن عدد العائلات الفلسطينة السورية اللاجئة إلى غزة يبلغ نحو (240) عائلة.
وفي موضوع مختلف تعرضت أطراف مخيم خان الشيح بريف دمشق والمزارع المحيطة به، لقصف عنيف بالبراميل المتفجرة، حيث قصفت المزارع المحيطة به من جهة شارع السعيد، بأربعة براميل متفجرة على الأقل، مما أثار حالة من الهلع بين أهالي المخيم.
الجدير بالذكر أن البلدات المجاورة للمخيم، وخصوصاً القريبة من محافظة القنيطرة، تشهد اشتباكات عنيفة ومتصاعدة خلال الأيام الماضية، وذلك بين الجيش النظامي ومجموعات المعارضة السورية المسلحة.
