"دنيا الوطن" ترصد بالصور… حفلات "الشواء" قبلة الغزيين بعد عيد الأضحى المبارك
رام الله- خاص دنيا الوطن- علاء الهجين
بعيد الانتهاء من طقوس عيد الاضحى المبارك والتي تتمثل بذبح الاضاحي وتوزيعها على الفقراء والاقارب إضافة الى زيارة الارحام والتي تمتد غالبا حتى اليوم الرابع من العيد يحضر المواطن الاربعيني محمد الجملة أكياس اللحمة التي حصل عليها من جاره الذي قام بذبح خروف كأضحية وايداعها عند أحد أصحاب محلات اللحوم المجمدة بحي الزيتون وسط مدينة غزة ليقوم الجزار بعد ذلك بطحن اللحمة وتحويلها الى كفتة ليقوم بعد ذلك بشكها بأسياخ ووضعها على الفحم وتحويلها الى أصابع كباب جاهزة للأكل كما طلب منه الزبون.
وبعد الانتهاء من شواء اللحمة يتم وضع أصابع الكباب بصحن بلاستيكي ولفه بورق الالمنيوم ليحتفظ بالحرارة مدة أطول ويقوم الجزار بتسليمه الى زبونه محمد الذي بدوره يأخذه الى البيت ليكون باستقباله ابنه المتزوج وزوجته كونهم معزومون الغداء.
يوضح المواطن الجملة أنه لم يضحي هذا العام ولكنه حصل على حصص من اللحوم من أقاربه وجيرانه واصدقاؤه الذين بدورهم ضحوا بالخراف والعجول وقاموا بتوزيع بعض من لحوم الاضحية على الاهالي .
ويؤكد أنه يذهب باللحوم التي اتوه بها أصدقاؤه واقاربه الى محلات اللحوم لشوائها, ويقوم بدفع 10 شواقل لصاحب المحل مقابل طحن وشواء 1 كيلو من اللحوم.
ويضيف" عند توجد نية شواء اللحوم أذهب الى جاري صاحب محل لحوم مجمدة فيقوم بتقطيع اللحوم ووضعها بألة طحن اللحوم ومن ثم تتبيلها وشكلها بأسياخ مخصصة للشواء ووضعها على الجمر لتصبح جاهزة بعد نصف ساعة تقريبا".
ويتابع" أفضل عدم شواء اللحوم بالمنزل كوني اعيش بشقة ولا يوجد متسع من المساحة اضافة الى أن الدخان يملأ المكان والتعب والارهاق, ناهيك عن التحضيرات وعدم معرفتي بشك أسياخ الكفتة, فأذهب الى الجزار فأضطر الى الذهاب للجزار فيأخذ على كل كيلو 10 شواقل وهذا مبلغ يناسب الجميع".
وتعتبر الأضحية شعيرة أهل الإسلام تذبح أيام عيد الأضحى من بعد صلاة العيد إلى أخر ساعة من نهار أخر أيام التشريق وينتهي وقتها بمغيب شمس يوم الثالث عشر من ذي الحجة وهي سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من بعد وبها أمر رب العالمين قال عز وجل ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ).
أما العشريني خليل ارحيم من مدينة غزة والذي شارك والده مع أصدقاؤه بأضحية عجل فكان نصيبهم 70 كيلو من اللحم فيفضل طقوس الشواء بالبيت كونه يشعر بالسعادة وهو يقوم بالتحضير مع افراد اسرته المكونة من سبعة أفراد.
ويؤكد ارحيم أنه لا يرتاد نهائيا محلات شواء اللحوم كونه يفعل ذلك عن سعادة فيذهب الى البقالة ويحضر التوابل والفحم وكل ما يلزم الشواء, فيحضر لوازم الشوار بالأرض التي يملكها بالقرب من منزله ويكملون سهرة الليل بها.
وبالرغم أن العديد من الاهلي بقطاع غزة قاموا بتطبيق سنة الله ورسوله وذبح الذبائح بصباح عيد الاضحى المبارك, إلا أن الكثير من المواطنين عزفوا عن الاضحية بسبب جملة أزمات اقتصادية حلت بهم, اضافة الى ارتفاع اسعار الاضاحي مقارنة بالأعوام السابقة, ناهيك عن وجود حوالي 40 ألف موظف من حكومة غزة لم يتقاضوا رواتبهم منذ فترة طويلة.
أما سعدي طوطح صاحب أحد محلات اللحوم المجمدة في حي الزيتون بمدينة غزة يؤكد أن أيام والعيد وما بعده بفترة تعتبر مزدهرة بالعمل لكافة محال اللحوم كون المواطنين منهم من يضحي والبعض الاخر يحصل على حصص من التوزيع فيأتون الى محلات اللحوم ليقوموا بشوائها وعملها أصابع كباب ولا يكلفهم ذلك كثير ولكنه يمنعهم من تكبد عناء الشواء.
ويشير طوطح الى أن عملية اشعال الفحم وطحن اللحوم وتتبيلها وشكها بأسياخ الشواء لا يستطيع فعلها الكثير من المواطنين لذلك يقبل الاهالي على تلك المحلات كونها متخصصة بهذا العمل.
ويتابع" الزبون يحضر كمية اللحم المراد طحنها وشويها, فكل كيلو يكلف تجهيزه 10 شواقل فقط, فماذا يرهق الزبون نفسه عناء التجهيز والشواء, أعتقد انهم هكذا يفكرون" .









بعيد الانتهاء من طقوس عيد الاضحى المبارك والتي تتمثل بذبح الاضاحي وتوزيعها على الفقراء والاقارب إضافة الى زيارة الارحام والتي تمتد غالبا حتى اليوم الرابع من العيد يحضر المواطن الاربعيني محمد الجملة أكياس اللحمة التي حصل عليها من جاره الذي قام بذبح خروف كأضحية وايداعها عند أحد أصحاب محلات اللحوم المجمدة بحي الزيتون وسط مدينة غزة ليقوم الجزار بعد ذلك بطحن اللحمة وتحويلها الى كفتة ليقوم بعد ذلك بشكها بأسياخ ووضعها على الفحم وتحويلها الى أصابع كباب جاهزة للأكل كما طلب منه الزبون.
وبعد الانتهاء من شواء اللحمة يتم وضع أصابع الكباب بصحن بلاستيكي ولفه بورق الالمنيوم ليحتفظ بالحرارة مدة أطول ويقوم الجزار بتسليمه الى زبونه محمد الذي بدوره يأخذه الى البيت ليكون باستقباله ابنه المتزوج وزوجته كونهم معزومون الغداء.
يوضح المواطن الجملة أنه لم يضحي هذا العام ولكنه حصل على حصص من اللحوم من أقاربه وجيرانه واصدقاؤه الذين بدورهم ضحوا بالخراف والعجول وقاموا بتوزيع بعض من لحوم الاضحية على الاهالي .
ويؤكد أنه يذهب باللحوم التي اتوه بها أصدقاؤه واقاربه الى محلات اللحوم لشوائها, ويقوم بدفع 10 شواقل لصاحب المحل مقابل طحن وشواء 1 كيلو من اللحوم.
ويضيف" عند توجد نية شواء اللحوم أذهب الى جاري صاحب محل لحوم مجمدة فيقوم بتقطيع اللحوم ووضعها بألة طحن اللحوم ومن ثم تتبيلها وشكلها بأسياخ مخصصة للشواء ووضعها على الجمر لتصبح جاهزة بعد نصف ساعة تقريبا".
ويتابع" أفضل عدم شواء اللحوم بالمنزل كوني اعيش بشقة ولا يوجد متسع من المساحة اضافة الى أن الدخان يملأ المكان والتعب والارهاق, ناهيك عن التحضيرات وعدم معرفتي بشك أسياخ الكفتة, فأذهب الى الجزار فأضطر الى الذهاب للجزار فيأخذ على كل كيلو 10 شواقل وهذا مبلغ يناسب الجميع".
وتعتبر الأضحية شعيرة أهل الإسلام تذبح أيام عيد الأضحى من بعد صلاة العيد إلى أخر ساعة من نهار أخر أيام التشريق وينتهي وقتها بمغيب شمس يوم الثالث عشر من ذي الحجة وهي سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من بعد وبها أمر رب العالمين قال عز وجل ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ).
أما العشريني خليل ارحيم من مدينة غزة والذي شارك والده مع أصدقاؤه بأضحية عجل فكان نصيبهم 70 كيلو من اللحم فيفضل طقوس الشواء بالبيت كونه يشعر بالسعادة وهو يقوم بالتحضير مع افراد اسرته المكونة من سبعة أفراد.
ويؤكد ارحيم أنه لا يرتاد نهائيا محلات شواء اللحوم كونه يفعل ذلك عن سعادة فيذهب الى البقالة ويحضر التوابل والفحم وكل ما يلزم الشواء, فيحضر لوازم الشوار بالأرض التي يملكها بالقرب من منزله ويكملون سهرة الليل بها.
وبالرغم أن العديد من الاهلي بقطاع غزة قاموا بتطبيق سنة الله ورسوله وذبح الذبائح بصباح عيد الاضحى المبارك, إلا أن الكثير من المواطنين عزفوا عن الاضحية بسبب جملة أزمات اقتصادية حلت بهم, اضافة الى ارتفاع اسعار الاضاحي مقارنة بالأعوام السابقة, ناهيك عن وجود حوالي 40 ألف موظف من حكومة غزة لم يتقاضوا رواتبهم منذ فترة طويلة.
أما سعدي طوطح صاحب أحد محلات اللحوم المجمدة في حي الزيتون بمدينة غزة يؤكد أن أيام والعيد وما بعده بفترة تعتبر مزدهرة بالعمل لكافة محال اللحوم كون المواطنين منهم من يضحي والبعض الاخر يحصل على حصص من التوزيع فيأتون الى محلات اللحوم ليقوموا بشوائها وعملها أصابع كباب ولا يكلفهم ذلك كثير ولكنه يمنعهم من تكبد عناء الشواء.
ويشير طوطح الى أن عملية اشعال الفحم وطحن اللحوم وتتبيلها وشكها بأسياخ الشواء لا يستطيع فعلها الكثير من المواطنين لذلك يقبل الاهالي على تلك المحلات كونها متخصصة بهذا العمل.
ويتابع" الزبون يحضر كمية اللحم المراد طحنها وشويها, فكل كيلو يكلف تجهيزه 10 شواقل فقط, فماذا يرهق الزبون نفسه عناء التجهيز والشواء, أعتقد انهم هكذا يفكرون" .










