منظمة أطباء بلا حدود في اليمن قدمت العلاج ل" 13376" جريح حرب و"309" طن من الإمدادات الطبية

منظمة أطباء بلا حدود في اليمن قدمت العلاج ل" 13376" جريح حرب و"309" طن من الإمدادات الطبية
رام الله - دنيا الوطن - خالد بلحاج

كشف تقرير صادر عن منظمة أطباء بلا حدود في اليمن ان فرق المنظمه قدمت العلاج ل"13376" جريح حرب منذ مارس 2015م حتى الآن وأشار التقرير الذي تضمن مشاريع المنظمة في عدد من مناطق  اليمن الى ان المنظمة أدخلت " 309 "أطنان من الإمدادات الطبية و قدمت  الدعم إلى نحو 23,000 نازح في محافظتي عمران وحجة.

 وتضمنت الأنشطة الاستشارات الطبية العامة وتوفير المياه وخدمات الصرف الصحي وتوزيع المواد غير الغذائية ومستلزمات النظافة.و تمكنت المنظمة من إرسال فرق متخصصة في جراحة الطوارئ. و توفير المساعدات الإنسانية من خلال إرسال طواقم وإمدادات بحراً وجواً لكن هناك حاجة إلى المزيد.

ولفت التقرير الى ان  مستشفى جراحة الطوارئ التابع للمنظمة في عدن بداء باستقبال أعداد متزايدة من ضحايا الألغام الأرضية والذخائر غير المتفجرة وخاصة من الأطفال (أكثر من 50 حالة منذ أغسطس /آب وحتى الآن).

 وفي تعز أوضح التقرير ان المنظمة لم تتمكن  من إمداد مستشفى الروضة الذي تدعمه أو مستشفيات أخرى في تعز بسبب اشتداد الاشتباكات و الضربات الجوية و عدم مقدرة المنظمة على الحصول على تصريح إرسال الإمدادات الطبية إلى هذه المستشفيات. 

وأشار التقرير الى تعرض المرافق الطبية للتضرر بسبب الأوضاع، حيث أن 16 من أصل 20 مرفق طبي رئيسي في محافظة تعز مغلقة، فيما تعاني باقي المستشفيات من ضغط يفوق طاقتها. وستة من أصل ثمانية مراكز رعاية صحية للأمهات والأطفال مغلقة بشكل كامل، فيما يعمل واحد منها فقط بشكل جزئي فقط بسبب نقص الوقود.

وفي سبتمبر/أيلول تم إخلاء مستشفى السبعين بعد أن تضررت بعض أجزاء حرمه بعد ضربة جوية استهدفت مبنى الأمن المركزي الذي يقع أمام المستشفى. حيث أرسل المرضى إلى مستشفيات أخرى في المدينة. وفي بنك الدم الرئيسي في صنعاء في مستشفى السبعين تبرعت منظمة أطباء بلا حدود بما مجموعه 3000 كيس دم.

وأشار التقرير "أن السكان يعاني  من متاعب جمة للتنقل، فيما تزداد أسعار الغذاء في أنحاء البلاد، وكذلك الحال بالنسبة لأسعار الماء التي ارتفعت كثيراً، أما المستشفيات فلا تحصل على ما يكفيها من الديزل لتشغيل مولدات الكهرباء. 

حيث لا تزال الكهرباء مقطوعة عن صنعاء منذ أوائل أبريل/نيسان. وان السكان الذين لا يعيشون على مقربة من المرافق الصحية، ليس بوسعهم الذهاب إليها.

ونوه التقرير" بأنه لا يزال ثمة صعوبة بالغة في التحرك داخل البلاد لتقييم الاحتياجات ونقل المساعدات نظراً للقتال والضربات الجوية. كما لا يزال هناك عدد كبير من السكان يقيمون في مدن وقرى صعده وعمران قرب الحدود السعودية. وقد تضررت أو دمرت العديد من المرافق الصحية وفر العاملون الطبيون، فيما يعاني النقل من مشاكل جمة نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وغياب الأمن على الطرقات. وإشارة المنظمة في تقريرها الى جملة من المشاريع التي نفذتها خلال تلك الفترة اوجزتها في الآتي :
يبلغ مجموع العاملين في اليمن 790 شخصاً وتعمل المنظمة في عدن والضالع وتعز وصعده وعمران وحجة وأب وصنعاء.

في عدن" تدير أطباء بلا حدود مستشفى لجراحة الطوارئ يقع ضمن مجمع مستشفى الصداقة في مديرية الشيخ عثمان شمال المدينة. وقد تكررت كثيراً حالات الإصابات الجماعية خلال شهر يوليو/تموز. وقد تمكنت المقاومة الجنوبية مدعومة بالتحالف الذي تقوده السعودية من استعادة السيطرة على المدينة حيث انتقلت جبهة المعارك باتجاه الشمال. استقبلت فرق المنظمة 204 جرحى حرب في 19 يوليو/تموز، و167 جريح حرب في 25 من الشهر ذاته بالإضافة إلى 111 آخرين في اليوم التالي. ومنذ بداية 2015م استقبلت  منظمةأطباءبلاحدود5,978 مريضاً في غرفة الطوارئ وأجرت3,776مداخلةجراحية. وقد وصل عدد الجرحى الذين استقبلتهم المنظمة منذ تاريخ 19 مارس/آذار إلى أكثرمن5,522شخص. كما توفر المنظمة الرعاية النفسية والعلاج الفيزيائي في المستشفى. هذا وتستقبل فرق المنظمة عدداً أكبر من المرضى القادمين من محافظتي لحج وأبين مؤخراً. وتزداد أعداد ضحايا الألغام والذخائر غير المتفجرة منذ أوائل أغسطس/آب وقد استقبلت المنظمة في هذا السياق 35 جريحاً معظمهم أطفال.

أما في جنوب المدينة، فقد بدأت فرق أطباء بلا حدود بتاريخ 20 أبريل/نيسان بإدارة مركز متقدم للطوارئ. وفي مجمع كريتر الصحي، تعمل فرق المنظمة على مدار الساعة لرعاية الإصابات وتوفير الأدوية والوقود اللازم لتشغيل مولدة الكهرباء. وقد استقبلت غرفة الطوارئ أكثر من 1,232 جريح حرب 215 منهم أحيلوا إلى مستشفيات أخرى لمتابعة العلاج بعد أن جرى تأمين استقرار حالتهم. وقد بدأت المنظمة في مايو/أيار بتسيير عيادات جراحية متنقلة في إنماء ولاحقاً في مديرية الشعب لتأمين رعاية المرضى الذي لا يتمكنون من الوصول إلى مستشفى أطباء بلا حدود. وقد قامت المنظمة بتضميد الجروح وتابعت حالة أكثر من 1,220 جريح حرب.
 
في عمران تعمل المنظمة على توفير الاستشارات العامة من خلال عياداتها المتنقلة للنازحين الذين فروا من عدة مناطق في اليمن. وقد أجرت أكثرمن9,722إستشارة عامة منذ منتصف مايو/أيار 2015. كما توفر المنظمة الدعم في عدة مواقع يقيم فيه النازحون. ويتضمن هذا الدعم تأمين خزانات المياه والموادغيرالغذائية ومستلزمات النظافة لأكرمن 500 أسرة نازحة في20موقعاً في خمِر. ويتضمن دعم أطباء بلا حدود أيضاً أنشطة توعية صحية للنازحين، وكذلك أعمال تنظيف نظام الصرف الصحي في السوق المركزي في خمر. كما دعمت المنظمة وزارة الصحة في حملة التطعيم ضد الحصبة في خمر في شهر يوليو/تموز.

وتدعم منظمة أطباء بلا حدود بشكل فاعل ا لخدمات الطبية المنقذة للحياة وخدمات الرعاية الصحية للمرضى في مستشفى السلام التابع لوزارة الصحة في أقسام مختلفة. كما تدعم المنظمة مركزحوث الصحي بالأدوية والأكسجين والمعدات اللوجستية ودعم الموارد البشرية والكهرباء ونظام إحالة المرضى. ومنذ الأول من يناير/كانون الثاني وحتى نهاية أغسطس/آب،استقبلت منظمة أطباء بلا حدود  20,459مريضاً في غرف الطوارئ، وأجرت 1,888عملية جراحية و1,597ولادة وقامت بإدخال أكثر من 1,900مريضاً بالغا ً في قسم الرقود الداخلي و1,949طفلا ًفي جناح الأطفال ووحدة حديثي الولادة، كما أجرت4,423إستشارة للنساء قبل وبعد الولادة و1,478إستشارة للنساء الحوامل في محافظة عمران.

كما تقوم المنظمة بإنشاء شبكة من المراكز الطبية المتقدمة في شمال عمران وصعده وعدد من غرف الطوارئ في المراكز الصحية المحلية، وتوفير الإمدادات الطبية والتدريب على رعاية حالات الطوارئ وإدارة حالات الإصابات الجماعية، وإصلاح وتحسين المرافق المتضررة، وإدارة أنظمة إسعاف لنقل المرضى إلى المستشفيات الجراحية في خمِر ومدينة صعده. وفي يوليو/تموز، قامت المنظمة في شمال محافظة عمران بإنشاء نظام إحالة من 3 مراكز صحية، كما تدعم المنظمة غرف الطوارئ في المراكز الصحية في حرف سفيان والعشة والقفلة. واستقبلت فرق المنظمة في أغسطس/آب أكثر من 1,784 مريضاً في هذه المراكز الصحية وأحالت نحو 100 مريض إلى المستشفى الجمهوري في صعده كي يحصلوا على الرعاية الجراحية. وتدعم المستشفى أيضاً كل من حوث وخمِر من خلال 4 سيارات إسعاف.

أما في صعده لا يزال هناك عدد كبير من السكان يقيمون في مدن وقرى صعده وعمران قرب الحدود السعودية، رغم الضربات الجوية اليومية والدمار الكبير في البنى التحتية للمنطقة. وقد تضررت أو دمرت العديد من المرافق الصحية وفرّ العاملون الطبيون، فيما يعاني النقل من مشاكل جمة نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وغياب الأمن على الطرقات، التي تتعرض بدورها لضربات جوية كل يوم. وقد تبين أن هناك حاجة لتعزيز قدرة السكان المقيمين بعيداً عن مراكز الإحالة الرئيسية في الحصول على الرعاية المنقذة للحياة.

ومنذ مايو/أيار، تدعم منظمة أطباء بلاحدودغرفة الطوارئ وغرفة العمليات وأقسام الأمومة في المستشفى الجمهوري في مدينة صعده. وأشرفت فرق المنظمة وطواقم وزارة الصحة على534 ولادة كما استقبلت2,366مريضا ًفي غرفة الطوارئ، بينهم1,260جريح حرب، فيما كان 34 شخصاً قد فارقوا لحياة عند وصولهم إلى المستشفى.وقامت فرق المنظمة أيضاً بإجراء370عملية جراحية311منها لإصابات متعلقة بالحرب. كما تدعم المنظمة مستشفى حيدان من خلال طبيب وأدوية ونظام لإحالة المرضى إلى المستشفى الجمهوري. وقد استقبل مستشفى حيدان 2,030 مريض في غرفة الطوارئ في الفترة بين مايو/أيار وسبتمبر/أيلول 2015 كان 30 بالمائة منهم يعانون من إصابات مرتبطة بالنزاع. وقد تبرعت المنظمة أيضاً بمستلزمات 1,080 جلسة غسيل كلى في المركز المخصص لذلك الواقع ضمن المستشفى الجمهوري.

"حجة" في حرض، قام فريق المنظمة بالتعاون مع فريق وزارة الصحة في مستشفى حرض بعلاج 212 جريح حرب. المنظمة لا تعمل حالياً في حرض، ويتواجد فريقها الذي أجلي من حرض اليوم في الحديدة حيث أجروا تدريبياً على التعامل مع الإصابات الجماعية لطاقم مستشفى ألعلفي. وفي المستشفى الجمهوري في حجة، استقبل فريق المنظمة (إلى جانب طواقم وزارة الصحة) 309 حالة إسعاف بينها 163 جريح حرب. وقد تبرعت المنظمة أيضاً بمستلزمات 720 جلسة غسيل كلى في المركز المخصص لذلك الواقع ضمن المستشفى.

 وتدعم منظمة أطباء بلا حدود النازحين من خلال توزيع المياه (216,000 لتر في اليوم) والمواد غير الغذائية وإجراء الاستشارات الطبية في مديرية بني حسن. وقد أجرت المنظمة5,523 استشارة عامة في عياداتها المتنقلة والمركز الصحي في المديرية. وقد استقبلت فرق أطباء بلا حدود 123 حالة إسعاف في مركز بني حسن الصحي. ومنذ أوائل مايو/أيار، تمكنت فرق الصحة المجتمعية التابعة للمنظمة من تحديد 2,101 أسرة و8,149 شخصاً في أربعة مواقع هي الخادمة والعكاشية وشعب الدوش والمنجورة. وقد وزعت الفرق مواد غير غذائية على 805 أسر. وبنهاية أغسطس/آب، وصل العدد الإجمالي للنازحين إلى 20,000 شخص، 16,500 منهم في بني حسن و3,500 في خميس. كما جرى قياس محيط منتصف الذراع في مواقع النازحين المذكورة أعلاه خلال شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب وأظهرت القياسات معدلات طارئة خطيرة من سوء التغذية.

وفي مستشفى عبس، تم افتتاح غرفة للطوارئ يعمل فيها على مدار الساعة طاقم وزارة الصحة مدعوماً بطاقم أطباء بلا حدود. وكانت المنظمة قد بدأت دعم غرفة الطوارئ في مستشفى عبس في 8 يوليو/تموز، وقد استقبلت الغرفة إلى الآن أكثر من 639 حالة طوارئ، بينها 207 جريح حرب.

"صنعاء"
منذ 26 مارس/آذار، ركزت المنظمة في دعمها على المستشفيات الرئيسية في صنعاء، وبالأخص المستشفى الجمهوري ومستشفى الثورة اللذين يستقبلان معظم الجرحى من صنعاء وباقي أنحاء البلاد. وقد استفاد أكثر من 700 جريح من المستلزمات الطبية التي قدمتها المنظمة.

ولا يقتصر الدعم الذي توفره المنظمة في صنعاء على مستلزمات التضميد (المجارحة) الخاصة بالإسعافات الأولية فقط إنما يشمل أيضاً مواد الجراحة ومستلزمات الرعاية التالية للجراحة، إلى جانب بعض مستلزمات نقل الدم وقبول المرضى. كما قامت المنظمة بتطبيق استراتيجية تأمين مواد احتياطية في المستشفيات يمكن استخدامها عند الحاجة في حال لم تصل الإمدادات إلى المستشفى في الوقت المناسب. وقد قدمت المنظمة إلى غرف الطوارئ في هذين المستشفيين أواخر يوليو/تموز مستلزمات طبية تغطي 180 جريح حرب. هذا وقد تبرعت منظمة أطباء بلا حدود بمستلزمات لغسيل الكلية تكفي لتغطية2,214جلسة في مركز الكلية التابع للمستشفى الجمهوري في صنعاء. كما تستعد المنظمة لدعم المركز بهذه المواد لمدة 3 أشهر.

وتجري المنظمة أيضاً تدريبات حول الإسعافات الأولية والتعامل مع حالات الضحايا الجماعية يستفيد منها الطاقم الطبي العامل في المستشفيات المحلية في صنعاء. وقد تبرعت المنظمة للمستشفيات المحلية التي استقبلت ضحايا الضربات الجوية في صنعاء في الأسبوع الثاني من سبتمبر/أيلول. وتتضمن أهم المستشفيات التي تتلقى هذا الدعم كلاً من المستشفى الجمهوري ومستشفى الثورة ومستشفى الشرطة ومستشفى الكويت.

مشروع فيروس نقص المناعة البشرية
منذ سنة 2010، يعمل مشروع دعم المرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في عدة مواقع من البلاد. وفي مارس/آذار 2015، بدأ المشروع خطةً احتياطية لتأمين أدوية مكافحة الفيروس وتوفير الخدمات والدعم النفسي للمرضى في كامل اليمن. ولغاية نهاية أغسطس/آب، تلقى 1,327 مريضاً الأدوية المقاومة للفيروس، فيما تلقى 775 مريضاً الأدوية المقاومة للالتهابات الانتهازية، وحصل كذلك 650 مريضاً على خدمات مخبرية، بينما تلقى 300 مريض دعماً للصحة النفسية.

"الضالع"
توفر أطباء بلا حدود الرعاية الصحية المنقذة للحياة في مستشفى النصر التابع لوزارة الصحة في الضالع. ويشمل الدعم غرفة الطوارئ (على مدار الساعة) وخدمات الجراحة والرعاية التالية للجراحة، والتعقيم، والمختبر، وإدارة العدوى، وإدارة النفايات الطبية، والإحالات.

هذا وتدعم المنظمة مركز الأزارق الصحي، ويشمل الدعم غرفة الطوارئ ورعاية الحوامل والرعاية التالية للولادة، والتخطيط الأسري، والولادات الطبيعية، وبرنامج التحصين الموسع،  والتغذية، والإحالات إلى مستشفى النصر. أما في قعطبة، تدعم المنظمة غرفة الطوارئ (على مدار الساعة) وغرفة المراقبة والمختبر وإدارة النفايات الطبية في مستشفى السلام التابع لوزارة الصحة. وخلال ألأشهر الأخيرة، وسعت أطباء بلا حدود أنشطتها وبدأت بدعم قسم العيادات الخارجية والتغذية ورعاية الحوامل. كما توفر المنظمة مياه الشرب إلى 25,000 شخص من خلال البئر الوحيد المناسب في مدينة قعطبة. هذا وتدعم المنظمة عدة مراكزصحية ومستشفيين في يافع والحبيلين من خلال معدات طبية وأدوية. ومنذ بداية الأزمة الأخيرة في مارس/آذار 2015، استقبل مشروع أطباءبلاحدود في الضالع29,049مريضا ًفي غرفة الطوارئ بينهم أكثر من 1,681جريح حرب.

 

"تعز"

منذ بداية مايو/أيار 2015، شرعت منظمة أطباءبلاحدود بتوفير أدوية الطوارئ والإمدادات الجراحية في المستشفى الجمهوري ومستشفى الثورة ومستشفى الروضة والمستشفى العسكري ومستشفى القاعدة التي تستقبل أشخاصا ًمتضررين بالعنف جراء النزاع الأخير المستمر. وخلال هذه الفترة، قامت المنظمة بإنشاء وتجهيز 3 غرف طوارئ إضافية في مستشفى الروضة من أجل توفير مساحة إضافية للتعامل مع الإصابات الجماعية والاستمرار في دعم طوارئ المستشفى من خلال المعدات ودعم التوظيف. ويعمل مع المنظمة أربعة أطباء وممرض في غرفة الطوارئ في مستشفى الروضة،إلى جانب تأمين رواتب 27موظفاً في المستشفى ممن يعملون في غرف الطوارئ، وذلك لتأمين عمل خدمات الطوارئ على مدار الساعة. وقد استقبل مستشفى الروضة منذ منتصف شهر مايو/أيار 2015 مامجموعه3,821جريح حرب توفي 308 منهم، بينهم 15 امرأة. وتخطط المنظمة لتأمين نظام إحالة بين المستشفيات يبدأ بسيارتي إسعاف قابلة للزيادة إذا اقتضت الحاجة.

ونظراً للاحتياجات التي جرى تقييمها، بدأت المنظمة بإنشاء مكتب في تعز في يونيو/حزيران 2015 لتأمين استمرارية الدعم خلال الأزمة. كما تخطط لإنشاء مستشفى لرعاية الأمهات والأطفال يضم 150 سرير للتوليد والنسائية والأطفال، مع التركيز على الأطفال دون سن الخامسة. وقد تم تحديد المبنى المخطط إقامة المستشفى ضمنه. ويتواجد فريق تابع لأطباء بلا حدود، مكون من أربعة عاملين دوليين وثمانية عاملين محليين، على الأرض لدعم وإجراء المزيد من أعمال التقييم عند الضرورة. وتعمل المنظمة للحصول على الترخيص لإرسال 150 سريراً إلى تعز ولبدء تجهيز المستشفى الذي تم تحديد موقعه على بعد 5 كيلومترات عن مركز المدينة.

"إب "
تبرعت منظمة أطباء بلا حدود بإمدادات طبية وجراحية لمستشفى الثورة ومستشفى القاعدة في محافظة إب. كما تخطط المنظمة للتبرع بإمدادات غذائية لمرة واحدة للمطابخ المركزية التي يستخدمها النازحون الموجودون في سبع مدارس في مدينة القاعدة في محافظة إب. وفي الأول من يونيو/حزيران 2015، ساعدت منظمة أطباء بلا حدود وزارة الصحة على إجلاء 509,800 جرعة لقاح كانت مخصصة لحملة التطعيم الروتينية، من مكتب صحة المحافظة الواقع على خط الجبهة، حيث تم نقلها إلى السلسلة الباردة في إب. هذا ولم تشكل هذه التبرعات سوى "نقطة في بحر" ولا تزال ثمة حاجةٌ إلى مزيد من الدعم، خاصة للنازحين المقيمين خارج المدارس.

 دعم مستشفى يريم: دعمت منظمة أطباء بلا حدود مستشفى يريم من خلال مستلزمات تغطي احتياجات 40 مريض.

التبرعات الطبية:تتبرع منظمة أطباء بلا حدود بإمدادات طبية لمستشفيات في محافظات صنعاء وعدن وصعده وأبين وتعز ولحج ومأرب والبيضاء منذ بدء النزاع.