ولي العهد.. ماضون في التصدي لكل من يحاول العبث بأمن الحج
رام الله - دنيا الوطن
أكد ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، أن حكومة خادم الحرمين الشريفين مستمرة -بإذن الله تعالى- في تسهيل وتسخير إمكاناتها كافة لخدمة حجاج بيت الله الحرام وزواره ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة، وأنها ماضية في الوقوف والتصدي لكل من يحاول العبث بأمن وسلامة الحج وحجاج بيت الله الحرام.
وكان ولي العهد زار مساء أول من أمس مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، وأعضاء هيئة كبار العلماء، وذلك في مخيم المفتي بمنى.
ورحب آل الشيخ بولي العهد، مؤكدا أن زيارته دليل على التلاحم بين القيادة وعلمائها، حيث تسمع لرأيهم وتأخذ توجيهاتهم، وهذا من تواضعها أيدها الله.
وأشار المفتي في كلمة له إلى ما قاله الله -سبحانه وتعالى- في كتابه الكريم "وربك يخلق ما يشاء ويختار"، مبينا أن الله اختار من مخلوقاته وخلقه من شاء وفضل بعضها على بعض، وقال: إن الله اختاركم لهذه البلاد العظيمة، بلاد الحرمين الشريفين، وهذا من كمال علم الله.
وأكد آل الشيخ أن الحساد كثيرون، يحسدون المملكة على دينها وقيادتها واقتصادها وتماسك أفرادها، وعلى ما تعيشه من نعمة عظيمة، بعكس كثير من دول العالم.
وأضاف يقول"المملكة -ولله الحمد- محمية برياً وبحرياً وجميع منافذها، والأمر يومئذ لله، وأنتم غير مسؤولين عما حصل، لأنكم بذلتم الأسباب النافعة التي في أيديكم وقدرتكم، وأما الأمور التي لا يستطيع البشر عليها فلا تلامون عليها والقدر والقضاء إذا نفذا لا بد منهما.
واستطرد قائلا: النبي صلى الله عليه وسلم يقول "احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز فإن أصابك شيء فقل قدر الله وما شاء فعل"، فأنتم فعلتم السبب وقمتم بالواجب وأديتم الواجب، وأنتم على خير واستقامة وعلى توفيق من الله "جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس".
وأفاد "بأن الحرمين الشريفين خدمتهما شرف وعز في الدنيا والآخرة، وكان المسجد الحرام في الجاهلية له خدمة مثل سقايته وغير ذلك، حتى جاء الإسلام وزاد هذا تأكيدا وتثبيتا، فأصبح الحرم المكي محل اعتبار المسلمين جميعا في العناية به وإنفاق المال عليه، وتعاقب الخلفاء الراشدون من بعدهم وكل له أثر في توسعة الحرمين الشريفين إلى أن جعل الله على أيدي هذه القيادة المباركة هذه التوسعة العظيمة والخدمة العظيمة، والحمد لله على كل حال.
وقال المفتي" الله -جل وعلا- يقول في كتابه الكريم لنبيه، صلى الله عليه وسلم: "قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء"، وأخبر الله نبيه أنه لو كان يعلم الغيب لاستكثر من الخير ولكنه لا يعلم الغيب، مبينا أن الغيب علمه عند الله، والمؤمن يفعل السبب وينبه ويقوم بواجبه، لكن قدر الله إذا جاء نفذ لا محالة، إنما العبد إذا فعل الأسباب التي يقدر عليها وكل أمره إلى الله.
وأشار المفتي إلى أن الحرم ما دام يطاف به ويصلى حوله فالعالم في أمن وسلام، وقال على أيديكم هذه المهمة الكبرى منذ أن تولى الملك عبدالعزيز -رحمه الله- شرف خدمة الحرمين الشريفين منذ مئة إلا أربع سنين، والحرم يزداد عاما بعد عام، ومتطور في خير وعزة وأمن واستقرار والحمد لله رب العالمين، تولاه بنفسه وكان يحج كل عام ويسأل الحجيج، وتولى أبناؤه من بعده، وكل أدى مسؤوليته، الملك وأنتم إن شاء الله.
ودعا المفتي ولي العهد إلى أن لا يفت في العضد ما حصل، وأن ما يفعل الأعداء هو غيظ في قلوبهم، ونقول لهم موتوا بغيظكم، مبينا أن الحج منتظم وسيكون دائما على أيدي هذه القيادة المباركة إن شاء الله. وسأل مفتي عام المملكة في ختام كلمته الله -عز وجل- للجميع التوفيق.
وقال عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للإفتاء الشيخ صالح بن فوزان الفوزان: اطمأن الجميع على ما حصل في الحج لهذا العام من خير وفير وأمن وأمان واستقرار، وهذا يدل -ولله الحمد- على رعاية خادم الحرمين الشريفين للحرمين والاهتمام فيه وإكرام الزائرين لهما، ومن شرف هذه الدولة المباركة التي لا تألو جهدا في خدمة الحرمين الشريفين وخدمة المسلمين الوافدين إليها، وهذه بشائر خير والحمد لله، في هذا الزمان التي تتلاطم به الفتن وهذه البلاد آمنة مستقرة، وهذا من فضل الله، ولكن أكثر الناس لا يشكرون.
إثر ذلك، أكد ولي العهد أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، كلفه بهذه الزيارة.
أكد ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، أن حكومة خادم الحرمين الشريفين مستمرة -بإذن الله تعالى- في تسهيل وتسخير إمكاناتها كافة لخدمة حجاج بيت الله الحرام وزواره ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة، وأنها ماضية في الوقوف والتصدي لكل من يحاول العبث بأمن وسلامة الحج وحجاج بيت الله الحرام.
وكان ولي العهد زار مساء أول من أمس مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، وأعضاء هيئة كبار العلماء، وذلك في مخيم المفتي بمنى.
ورحب آل الشيخ بولي العهد، مؤكدا أن زيارته دليل على التلاحم بين القيادة وعلمائها، حيث تسمع لرأيهم وتأخذ توجيهاتهم، وهذا من تواضعها أيدها الله.
وأشار المفتي في كلمة له إلى ما قاله الله -سبحانه وتعالى- في كتابه الكريم "وربك يخلق ما يشاء ويختار"، مبينا أن الله اختار من مخلوقاته وخلقه من شاء وفضل بعضها على بعض، وقال: إن الله اختاركم لهذه البلاد العظيمة، بلاد الحرمين الشريفين، وهذا من كمال علم الله.
وأكد آل الشيخ أن الحساد كثيرون، يحسدون المملكة على دينها وقيادتها واقتصادها وتماسك أفرادها، وعلى ما تعيشه من نعمة عظيمة، بعكس كثير من دول العالم.
وأضاف يقول"المملكة -ولله الحمد- محمية برياً وبحرياً وجميع منافذها، والأمر يومئذ لله، وأنتم غير مسؤولين عما حصل، لأنكم بذلتم الأسباب النافعة التي في أيديكم وقدرتكم، وأما الأمور التي لا يستطيع البشر عليها فلا تلامون عليها والقدر والقضاء إذا نفذا لا بد منهما.
واستطرد قائلا: النبي صلى الله عليه وسلم يقول "احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز فإن أصابك شيء فقل قدر الله وما شاء فعل"، فأنتم فعلتم السبب وقمتم بالواجب وأديتم الواجب، وأنتم على خير واستقامة وعلى توفيق من الله "جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس".
وأفاد "بأن الحرمين الشريفين خدمتهما شرف وعز في الدنيا والآخرة، وكان المسجد الحرام في الجاهلية له خدمة مثل سقايته وغير ذلك، حتى جاء الإسلام وزاد هذا تأكيدا وتثبيتا، فأصبح الحرم المكي محل اعتبار المسلمين جميعا في العناية به وإنفاق المال عليه، وتعاقب الخلفاء الراشدون من بعدهم وكل له أثر في توسعة الحرمين الشريفين إلى أن جعل الله على أيدي هذه القيادة المباركة هذه التوسعة العظيمة والخدمة العظيمة، والحمد لله على كل حال.
وقال المفتي" الله -جل وعلا- يقول في كتابه الكريم لنبيه، صلى الله عليه وسلم: "قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء"، وأخبر الله نبيه أنه لو كان يعلم الغيب لاستكثر من الخير ولكنه لا يعلم الغيب، مبينا أن الغيب علمه عند الله، والمؤمن يفعل السبب وينبه ويقوم بواجبه، لكن قدر الله إذا جاء نفذ لا محالة، إنما العبد إذا فعل الأسباب التي يقدر عليها وكل أمره إلى الله.
وأشار المفتي إلى أن الحرم ما دام يطاف به ويصلى حوله فالعالم في أمن وسلام، وقال على أيديكم هذه المهمة الكبرى منذ أن تولى الملك عبدالعزيز -رحمه الله- شرف خدمة الحرمين الشريفين منذ مئة إلا أربع سنين، والحرم يزداد عاما بعد عام، ومتطور في خير وعزة وأمن واستقرار والحمد لله رب العالمين، تولاه بنفسه وكان يحج كل عام ويسأل الحجيج، وتولى أبناؤه من بعده، وكل أدى مسؤوليته، الملك وأنتم إن شاء الله.
ودعا المفتي ولي العهد إلى أن لا يفت في العضد ما حصل، وأن ما يفعل الأعداء هو غيظ في قلوبهم، ونقول لهم موتوا بغيظكم، مبينا أن الحج منتظم وسيكون دائما على أيدي هذه القيادة المباركة إن شاء الله. وسأل مفتي عام المملكة في ختام كلمته الله -عز وجل- للجميع التوفيق.
وقال عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للإفتاء الشيخ صالح بن فوزان الفوزان: اطمأن الجميع على ما حصل في الحج لهذا العام من خير وفير وأمن وأمان واستقرار، وهذا يدل -ولله الحمد- على رعاية خادم الحرمين الشريفين للحرمين والاهتمام فيه وإكرام الزائرين لهما، ومن شرف هذه الدولة المباركة التي لا تألو جهدا في خدمة الحرمين الشريفين وخدمة المسلمين الوافدين إليها، وهذه بشائر خير والحمد لله، في هذا الزمان التي تتلاطم به الفتن وهذه البلاد آمنة مستقرة، وهذا من فضل الله، ولكن أكثر الناس لا يشكرون.
إثر ذلك، أكد ولي العهد أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، كلفه بهذه الزيارة.
