الجارديان: وزير خارجية بريطانيا يلمح لدور مستقبلى لبشار الأسد فى سوريا
رام الله - دنيا الوطن
قال وزير الخارجية البريطانى "فيليب هاموند" إن الغرب قد يغير من موقفه الرافض للتفاوض مع نظام الرئيس السورى بشار الأسد لأهمية وجوده كمرحلة انتقالية للسلطة بسوريا الممزقة وفقا لما نشره موقع صحيفة الجارديان البريطانية.
وقال "هاموند" على هامش قمة الاتحاد الأوروبى المنعقدة قبل الجمعية العمومية للأمم المتحدة إن بشار الأسد لن يتواجد بسوريا فى المستقبل، لكنه أصبح من الضرورى التفاوض معه بسبب أهميته فى عملية تمرير السلطة بسوريا.
وأشارت صحيفة الجارديان إلى توافق موقف وزير الخارجية البريطانى مع رؤية مستشارة الحكومة الألمانية "أنجيلا ميركيل" التى صرحت بقمة الاتحاد الأوروبى ببروكسل أنه من أجل إنهاء الأزمة السورية يجب التحدث مع جميع الأطراف بما فيهم الأسد.
وكانت الحكومة الألمانية قد نفت مساندة "ميركيل" لاقتراح كل من حكومتى النمسا وإسبانيا الذى يرى أن بشار الأسد قد يمثل عنصرا هاما فى المستقبل من أجل مواجهة مليشيات تنظيم داعش المسلح ضمن حملة عسكرية دولية.
وكان وزير الخارجية البريطانى قد قابل نظيريه الفرنسى والألمانى ورئيسة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبى "فيديريكا موجيرينى" لتنسيق مواقفهم حول الملف السورى قبل انعقاد الجمعية العمومية بالأمم المتحدة بنيويورك.
وأشارت صحيفة الجارديان إلى تعارض وجهات النظر بالقارة الأوروبية حول اقتراح التفاوض مع نظام بشار الأسد، حيث علمت من مجموعة من الدبلوماسيين الأوروبيين أن كل من وزير الخارجية الفرنسى "لورن فابيو" ورئيسة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبى " موجيرينى" رفضا ضم "بشار الأسد" ضمن قائمة المفاوضات للتوصل إلى حل سياسى بسوريا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية "رومين نادال" للجارديان إنه إذا كان بشار الأسد يمثل حلا للأزمة السورية كنا قد رأينا ذلك خلال الأربع سنوات الماضية.
قال وزير الخارجية البريطانى "فيليب هاموند" إن الغرب قد يغير من موقفه الرافض للتفاوض مع نظام الرئيس السورى بشار الأسد لأهمية وجوده كمرحلة انتقالية للسلطة بسوريا الممزقة وفقا لما نشره موقع صحيفة الجارديان البريطانية.
وقال "هاموند" على هامش قمة الاتحاد الأوروبى المنعقدة قبل الجمعية العمومية للأمم المتحدة إن بشار الأسد لن يتواجد بسوريا فى المستقبل، لكنه أصبح من الضرورى التفاوض معه بسبب أهميته فى عملية تمرير السلطة بسوريا.
وأشارت صحيفة الجارديان إلى توافق موقف وزير الخارجية البريطانى مع رؤية مستشارة الحكومة الألمانية "أنجيلا ميركيل" التى صرحت بقمة الاتحاد الأوروبى ببروكسل أنه من أجل إنهاء الأزمة السورية يجب التحدث مع جميع الأطراف بما فيهم الأسد.
وكانت الحكومة الألمانية قد نفت مساندة "ميركيل" لاقتراح كل من حكومتى النمسا وإسبانيا الذى يرى أن بشار الأسد قد يمثل عنصرا هاما فى المستقبل من أجل مواجهة مليشيات تنظيم داعش المسلح ضمن حملة عسكرية دولية.
وكان وزير الخارجية البريطانى قد قابل نظيريه الفرنسى والألمانى ورئيسة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبى "فيديريكا موجيرينى" لتنسيق مواقفهم حول الملف السورى قبل انعقاد الجمعية العمومية بالأمم المتحدة بنيويورك.
وأشارت صحيفة الجارديان إلى تعارض وجهات النظر بالقارة الأوروبية حول اقتراح التفاوض مع نظام بشار الأسد، حيث علمت من مجموعة من الدبلوماسيين الأوروبيين أن كل من وزير الخارجية الفرنسى "لورن فابيو" ورئيسة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبى " موجيرينى" رفضا ضم "بشار الأسد" ضمن قائمة المفاوضات للتوصل إلى حل سياسى بسوريا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية "رومين نادال" للجارديان إنه إذا كان بشار الأسد يمثل حلا للأزمة السورية كنا قد رأينا ذلك خلال الأربع سنوات الماضية.

التعليقات