خبير: التنمية والارتفاع بالمستوى التعليمي اصبح ضرورة أمن قومي في ظل انتشار الجماعة الاسلامية

خبير: التنمية والارتفاع بالمستوى التعليمي اصبح ضرورة أمن قومي في ظل انتشار الجماعة الاسلامية
رام الله - دنيا الوطن
قال عماد عوني الخبير في الشئون السياسية والاستراتيجية أن عملية احباط مخطط الامارة الاسلامية في الصعيد يدق ناقوس الخطر بأن الصعيد سيكون مسرح العمليات بدلا من سيناء نظرا لاكثر من سبب اهمها انخفاض مستوى التعليم بشكل كبير جدا وانتشار تجارة السلاح والطبيعة الجبلية والصحراوية هناك والتي هي مناخ مناسب للمسلحين بالاضافة الى انتشار عناصر الجماعة الاسلامية وهو ما يجعل تنمية الصعيد والارتقاء بمستوى التعليم والثقافة والخدمات بشكل عام ضرورة أمن قومي. 

وأضاف عوني في بيان صحفي له موضحا أن اقامة تجمعات زراعية وصناعية في المساحات الصحراوية الشاسعة في الصعيد كخطوة من خطوات التنمية حيث ان لا امن بدون تنمية ولاتنمية بدون امن فعملية التنمية واقامة تجمعات زراعية وصناعية وزراعة الاراضي الصحراوية كلها امور تساعد في حل مشكلة البطالة في الصعيد وتساعد على تنميته وبالتالي ستستاهم في رفع مستوى الدخل ومستوى التعليم وستحد من المساحات الصحراوية الشاسعة التي تعتبر مرتعا للمسلحين وعملياتهم المسلحة.

التعليقات