فرنسا تحتضن 30 ألف لاجئ وكرواتيا تفتح حدودها
رام الله - دنيا الوطن
حددت فرنسا سقفها بشأن استقبال اللاجئين بـ30 ألف فرد معللة ذلك بمخاوف أمنية، فيما قررت كرواتيا فتح حدودها مع صربيا في وجه المهاجرين في وقت عززت ألمانيا دعمها للاجئين وخصصت 670 يورو لكل طالب لجوء. وقال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس إن بلاده لن ترحب بعدد أكثر حسب ما وعدت باستضافتهم خلال العامين المقبلين.
وصرح لتلفزيون "فرانس 2" بأن بلاده ستلتزم بحصتها ضمن الخطة الأوروبية لاستقبال 160 ألف لاجئ، وقال: لن نرحب في أوروبا بكل الذين يفرون من النظام الاستبدادي في سوريا، مشيراً إلى أن الهجرة كانت دوماً فرصة لبلدنا ولكن كل هذا يجب الإشراف عليه وتنظيمه. وفيما بدا أنه رد على المخاوف بشأن الهجرة وانتقادات من حزب الجبهة الوطنية اليميني، أكد فالس أن اللاجئين الذين ترفض طلباتهم للجوء سيتعين عليهم مغادرة فرنسا.
بالمقابل، تسير برلين عكس الخط الفرنسي بإقرار مزيد من الدعم للاجئين، إذ أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن حكومة بلادها ستقدم 670 يورو شهرياً لكل لاجئ، خلال فترة دراسة طلبه للجوء، والتي تصل في المتوسط 5 أشهر.
يأتي ذلك في إطار تقديم الحكومة أمولاً إضافية للأقاليم والمناطق التي ستستقبل طالبي لجوء خلال العام المقبل في ظل تدفق اللاجئين على البلاد في الآونة الأخيرة. وأشارت ميركل إلى أن 500 مليون يورو ستخصص لبناء مساكن اجتماعية لطالبي اللجوء، في حين أن بعضهم يعيشون حالياً تحت خيم أو في ثكنات للجيش. فيما تعتزم الحكومة الألمانية تخصيص مبلغ 350 مليون يورو، خصوصاً للاجئين القاصرين، الذين وصلوا لوحدهم إلى ألمانيا من دون عائلة أو أقارب.
وجاءت تصريحات ميركل عقب لقاء استمر عدة ساعات في مقر المستشارية بين وزراء الحكومة وقادة الأقاليم 16 في البلاد.
في غضون ذلك، أعلن رئيس الوزراء الكرواتي زوران ميلانوفيتش، رفع إغلاق الحدود مع صربيا بعدما كان اتخذه بهدف وقف تدفق اللاجئين من الشرق الأوسط.
وكان الاتحاد الأوروبي طلب في وقت سابق توضيحات عاجلة حول هذا الإغلاق الذي أثار غضب صربيا. وقالت الناطقة باسم المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية مايا كوسيانسيتش، تقديرنا الأولي للقيود على حركة السير التي فرضتها زغرب منذ الاثنين الماضي على طول حدودها مع صربيا يطرح في هذه المرحلة أسئلة خطيرة.
وذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن تدفق ما يصل إلى 8000 مهاجر يومياً إلى أوروبا حالياً ربما كان مجرد قمة جبل الجليد، وحضت الحكومات على العمل من أجل إنهاء الحرب الأهلية السورية لمنع تحرك موجات بشرية أكبر.
حددت فرنسا سقفها بشأن استقبال اللاجئين بـ30 ألف فرد معللة ذلك بمخاوف أمنية، فيما قررت كرواتيا فتح حدودها مع صربيا في وجه المهاجرين في وقت عززت ألمانيا دعمها للاجئين وخصصت 670 يورو لكل طالب لجوء. وقال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس إن بلاده لن ترحب بعدد أكثر حسب ما وعدت باستضافتهم خلال العامين المقبلين.
وصرح لتلفزيون "فرانس 2" بأن بلاده ستلتزم بحصتها ضمن الخطة الأوروبية لاستقبال 160 ألف لاجئ، وقال: لن نرحب في أوروبا بكل الذين يفرون من النظام الاستبدادي في سوريا، مشيراً إلى أن الهجرة كانت دوماً فرصة لبلدنا ولكن كل هذا يجب الإشراف عليه وتنظيمه. وفيما بدا أنه رد على المخاوف بشأن الهجرة وانتقادات من حزب الجبهة الوطنية اليميني، أكد فالس أن اللاجئين الذين ترفض طلباتهم للجوء سيتعين عليهم مغادرة فرنسا.
بالمقابل، تسير برلين عكس الخط الفرنسي بإقرار مزيد من الدعم للاجئين، إذ أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن حكومة بلادها ستقدم 670 يورو شهرياً لكل لاجئ، خلال فترة دراسة طلبه للجوء، والتي تصل في المتوسط 5 أشهر.
يأتي ذلك في إطار تقديم الحكومة أمولاً إضافية للأقاليم والمناطق التي ستستقبل طالبي لجوء خلال العام المقبل في ظل تدفق اللاجئين على البلاد في الآونة الأخيرة. وأشارت ميركل إلى أن 500 مليون يورو ستخصص لبناء مساكن اجتماعية لطالبي اللجوء، في حين أن بعضهم يعيشون حالياً تحت خيم أو في ثكنات للجيش. فيما تعتزم الحكومة الألمانية تخصيص مبلغ 350 مليون يورو، خصوصاً للاجئين القاصرين، الذين وصلوا لوحدهم إلى ألمانيا من دون عائلة أو أقارب.
وجاءت تصريحات ميركل عقب لقاء استمر عدة ساعات في مقر المستشارية بين وزراء الحكومة وقادة الأقاليم 16 في البلاد.
في غضون ذلك، أعلن رئيس الوزراء الكرواتي زوران ميلانوفيتش، رفع إغلاق الحدود مع صربيا بعدما كان اتخذه بهدف وقف تدفق اللاجئين من الشرق الأوسط.
وكان الاتحاد الأوروبي طلب في وقت سابق توضيحات عاجلة حول هذا الإغلاق الذي أثار غضب صربيا. وقالت الناطقة باسم المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية مايا كوسيانسيتش، تقديرنا الأولي للقيود على حركة السير التي فرضتها زغرب منذ الاثنين الماضي على طول حدودها مع صربيا يطرح في هذه المرحلة أسئلة خطيرة.
وذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن تدفق ما يصل إلى 8000 مهاجر يومياً إلى أوروبا حالياً ربما كان مجرد قمة جبل الجليد، وحضت الحكومات على العمل من أجل إنهاء الحرب الأهلية السورية لمنع تحرك موجات بشرية أكبر.

التعليقات