جبهة التحرير الفلسطينية وجمعية التواصل تزور موقع الرشيدية
رام الله - دنيا الوطن
زار وفد من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة غضو مكتبها السياسي عباس الجمعة يرافقه رئيس جمعية التواصل اللبناني عبد فقيه مدير موقع الرشيدية الالكتروني الاخباري ابو محمد حوراني في مكتبه ناقلا اليه التهنئة بعيد الاضحى المبارك ومثمنا دوره الاعلامي والاجتماعي.
وشكر رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه باسمه وباسم العائلة الاخ ابو محمد ومن خلاله الشعب الفلسطيني لمواساتهم برحيل والده.
ورأى المجتمعون ان تأجيل انعقاد دورة المجلس الوطني الفلسطيني خطوة ايجابية، مشددين على اهمية مشاركة جميع القوى السياسية والاجتماعية ومكونات المجتمع المدني في صياغة القرار الوطني وتوفير الاجواء المناسبة لاستعادة الوحدة الوطنية بوصفها الشرط الالزامي لمغادرة الازمة الوطنية الراهنة وبناء استراتيجية وطنية جديدة تحت سقف منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الكيان السياسي والمعنوي والهوية الوطنية والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
ولفت الجمعة الى الأهمية القصوى والضرورة الوطنية الملحة للانعقاد لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير " المنبثقة عن اتفاق المصالحة، لوضع الاتفاق موضع التنفيذ، وانهاء الانقسام السياسي والجغرافي والمؤسساتي، الذي يوظفه الاحتلال في تنفيذ مخططاته لتهويد مدينة القدس والتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى وترسيخ الاحتلال وتوسيع الاستيطان وتشديد الحصار القاتل لقطاع غزة والبطش بابناء شعبنا والتنكيل بحركته الاسيرة في محاولة لكسر ارادة المقاومة وتصفية القضية الوطنية.
وشدد على تعزيز حشد القوى الشعبية للبناء على الحالة الايجابية التي تولدت عن قرار الاجماع الوطني بتأجيل انعقاد دورة المجلس الوطني، مشيرا ان صفحة اوسلو انتهت كما انتهت الحلول والمفاوضات الثنائية بالمرجعية الامريكية ، وهذا يستدعي ممن يحاولونالتمسك بمشاريعهم لحساب هدنة او انتظار ما تسفر عنه الاوضاع العربية الى التخلي عن المشاريع وانهاء الانقسام وتعزيز مكانة منظمة التحرير من خلال الحفاظ على المشروع الوطني وحمايته على قاعدة برنامج الاجماع الوطني في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
ورأى الجمعة إن حكومة الاحتلال تصعد من إجراءاتها العدوانية وتضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية والإنسانية، وتعطي الضوء الأخضر “لعصابات الإرهاب” وبحماية من جيش الاحتلال بعمليات الاقتحام اليومي والمستمر للمسجد الأقصى لتمرير مخططاتها بتهويد ممنهج يهدد مستقبل المدينة والأقصى المبارك لبسط سيطرتها عليه بالتقسيم الزماني والمكاني ، في ظل صمت عربي ودولي، وهذه تعتبر رسالة حرب وتحد آخر يضاف إلى سجل تحدياتها كدولة فوق القانون للمجتمع الدولي، لتؤكد الطابع “العنصري والفاشي لدولة الاحتلال”، ضمن رسالة مفتوحة للعالم أجمع على “إرهاب الدولة المنظم” الذي يمارس على مرأى ومسمع العالم تجاه المدنيين.
ودعا الى تعزيز دور اللجان الشعبية وتفعيلها في المخيمات باعتبارها هي من يمثل الجماهير .
من جهته شدد حوراني على ضرورة استغلال هذه المناسبة، من أجل تعزيز أواصر الوحدة الوطنية، وانهاء الانقسام، لافتا ان العمل السياسي والكفاحي ، لافتا الى ارتقاء القوى السياسية والاجتماعية بما فيها قيادة المنظمة والسلطة لمستوى عطاء وصمود وتطلعات الشعب نحو الحرية والاستقلال والبناء الديمقراطي الحقيقي وردم التفاوت القائم بينهما، فالشعب يتسامى على جراحه ويقدم التضحيات ويجزل العطاء ويتفوق على ذاته في ظروف غاية في الصعوبة والتعقيد، داعيا الى التمسك بالميثاق الوطني وكامل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في فلسطين
وشدد المجتمعون على تطوير العلاقات اللبنانية الفلسطينية بما يكفل النجاح في التصدي للمخاطر ، مؤكدين التزام الشعب الفلسطيني في القوانين والانظمة اللبنانية لحين العودة لان بوصلة الشعب الفلسطيني فلسطين ، مشددين على اهمية تحصين المخيمات الفلسطينية .
وقدم المجتمعون التهنئة الى جماهير شعبنا في الوطن والشتات ووالاسرى البواسل والاسيرات المناضلات في سجون الاحتلال وعوائل الشهداء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، معربين عن أملهم أن تتجلى في هذه المناسبة معاني التسامح والتكافل، ومواساة عوائل الشهداء والاسرى والفقراء ورسم البهجة على وجوه الأطفال في ظل تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأزمات المعيشية المتعددة، مؤكدين دعوتهم لأوسع حملة تضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام وضرورة استغلال هذه المناسبة، من أجل تعزيز أواصر الوحدة الوطنية، وانهاء الانقسام.
زار وفد من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة غضو مكتبها السياسي عباس الجمعة يرافقه رئيس جمعية التواصل اللبناني عبد فقيه مدير موقع الرشيدية الالكتروني الاخباري ابو محمد حوراني في مكتبه ناقلا اليه التهنئة بعيد الاضحى المبارك ومثمنا دوره الاعلامي والاجتماعي.
وشكر رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه باسمه وباسم العائلة الاخ ابو محمد ومن خلاله الشعب الفلسطيني لمواساتهم برحيل والده.
ورأى المجتمعون ان تأجيل انعقاد دورة المجلس الوطني الفلسطيني خطوة ايجابية، مشددين على اهمية مشاركة جميع القوى السياسية والاجتماعية ومكونات المجتمع المدني في صياغة القرار الوطني وتوفير الاجواء المناسبة لاستعادة الوحدة الوطنية بوصفها الشرط الالزامي لمغادرة الازمة الوطنية الراهنة وبناء استراتيجية وطنية جديدة تحت سقف منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الكيان السياسي والمعنوي والهوية الوطنية والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
ولفت الجمعة الى الأهمية القصوى والضرورة الوطنية الملحة للانعقاد لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير " المنبثقة عن اتفاق المصالحة، لوضع الاتفاق موضع التنفيذ، وانهاء الانقسام السياسي والجغرافي والمؤسساتي، الذي يوظفه الاحتلال في تنفيذ مخططاته لتهويد مدينة القدس والتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى وترسيخ الاحتلال وتوسيع الاستيطان وتشديد الحصار القاتل لقطاع غزة والبطش بابناء شعبنا والتنكيل بحركته الاسيرة في محاولة لكسر ارادة المقاومة وتصفية القضية الوطنية.
وشدد على تعزيز حشد القوى الشعبية للبناء على الحالة الايجابية التي تولدت عن قرار الاجماع الوطني بتأجيل انعقاد دورة المجلس الوطني، مشيرا ان صفحة اوسلو انتهت كما انتهت الحلول والمفاوضات الثنائية بالمرجعية الامريكية ، وهذا يستدعي ممن يحاولونالتمسك بمشاريعهم لحساب هدنة او انتظار ما تسفر عنه الاوضاع العربية الى التخلي عن المشاريع وانهاء الانقسام وتعزيز مكانة منظمة التحرير من خلال الحفاظ على المشروع الوطني وحمايته على قاعدة برنامج الاجماع الوطني في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
ورأى الجمعة إن حكومة الاحتلال تصعد من إجراءاتها العدوانية وتضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية والإنسانية، وتعطي الضوء الأخضر “لعصابات الإرهاب” وبحماية من جيش الاحتلال بعمليات الاقتحام اليومي والمستمر للمسجد الأقصى لتمرير مخططاتها بتهويد ممنهج يهدد مستقبل المدينة والأقصى المبارك لبسط سيطرتها عليه بالتقسيم الزماني والمكاني ، في ظل صمت عربي ودولي، وهذه تعتبر رسالة حرب وتحد آخر يضاف إلى سجل تحدياتها كدولة فوق القانون للمجتمع الدولي، لتؤكد الطابع “العنصري والفاشي لدولة الاحتلال”، ضمن رسالة مفتوحة للعالم أجمع على “إرهاب الدولة المنظم” الذي يمارس على مرأى ومسمع العالم تجاه المدنيين.
ودعا الى تعزيز دور اللجان الشعبية وتفعيلها في المخيمات باعتبارها هي من يمثل الجماهير .
من جهته شدد حوراني على ضرورة استغلال هذه المناسبة، من أجل تعزيز أواصر الوحدة الوطنية، وانهاء الانقسام، لافتا ان العمل السياسي والكفاحي ، لافتا الى ارتقاء القوى السياسية والاجتماعية بما فيها قيادة المنظمة والسلطة لمستوى عطاء وصمود وتطلعات الشعب نحو الحرية والاستقلال والبناء الديمقراطي الحقيقي وردم التفاوت القائم بينهما، فالشعب يتسامى على جراحه ويقدم التضحيات ويجزل العطاء ويتفوق على ذاته في ظروف غاية في الصعوبة والتعقيد، داعيا الى التمسك بالميثاق الوطني وكامل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في فلسطين
وشدد المجتمعون على تطوير العلاقات اللبنانية الفلسطينية بما يكفل النجاح في التصدي للمخاطر ، مؤكدين التزام الشعب الفلسطيني في القوانين والانظمة اللبنانية لحين العودة لان بوصلة الشعب الفلسطيني فلسطين ، مشددين على اهمية تحصين المخيمات الفلسطينية .
وقدم المجتمعون التهنئة الى جماهير شعبنا في الوطن والشتات ووالاسرى البواسل والاسيرات المناضلات في سجون الاحتلال وعوائل الشهداء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، معربين عن أملهم أن تتجلى في هذه المناسبة معاني التسامح والتكافل، ومواساة عوائل الشهداء والاسرى والفقراء ورسم البهجة على وجوه الأطفال في ظل تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأزمات المعيشية المتعددة، مؤكدين دعوتهم لأوسع حملة تضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام وضرورة استغلال هذه المناسبة، من أجل تعزيز أواصر الوحدة الوطنية، وانهاء الانقسام.
