نداء عاجل بخصوص الأسرى الإدرايين المُضربين عن الطعام
رام الله - دنيا الوطن
لنكسر حاجز الصمت..ونشارك في كسر القيوديحتجز الإحتلال الإسرائيلي مئات المواطنين الفلسطينيين دون محاكمة، من خلال تطبيق قانون الاستعمار البريطاني المُسمى الإعتقال الإداري الذي تعمل بموجبه محاكم الاحتلال ، كما يقوم بين الفترة والأخرى بتجديد فترة الاعتقال دون الإعلان عن ألاسباب والمبررات وتحت حجج وذرائع واهية تُعرف ” بالملفات السرية ” حيث يتم إحتجاز المعتقلين في ظروف صعبة و يمارس أبشع أنواع التنكيل بحقهم بعد مصادرة أبسط حقوقهم الانسانية والطبيعية.
لنكسر حاجز الصمت..ونشارك في كسر القيوديحتجز الإحتلال الإسرائيلي مئات المواطنين الفلسطينيين دون محاكمة، من خلال تطبيق قانون الاستعمار البريطاني المُسمى الإعتقال الإداري الذي تعمل بموجبه محاكم الاحتلال ، كما يقوم بين الفترة والأخرى بتجديد فترة الاعتقال دون الإعلان عن ألاسباب والمبررات وتحت حجج وذرائع واهية تُعرف ” بالملفات السرية ” حيث يتم إحتجاز المعتقلين في ظروف صعبة و يمارس أبشع أنواع التنكيل بحقهم بعد مصادرة أبسط حقوقهم الانسانية والطبيعية.
ورفضاً لهذه السياسة، وللضغط من أجل إلغائها وإطلاق سراح الأسرى الإداريين ، يخوض منذ أكثر من ستة وثلاثين يوماً ، خمسة من المناضلين إضراباً مفتوحاً عن الطعام في السجون وهم: “نضال أبو عكر، غسان زواهرة، شادي معالي، منير أبو شرار، بدر الرزة” ، وتفيد المعلومات الواردة من السجون إلى تدهور حالتهم الصحية ، يَوماً بعد يوم ، اذ بالاضافة الى ضغوطات الاحتلال اليومية التي تمارس بحقهم ، ترفض سلطة السجون تحويلهم إلى المستشفيات.
وعليه ، فإن ” مركز حنظلة للأسرى والمحررين ” و ” شبكة صامدون لدعم الأسرى ” توجه هذا النداء العاجل من أجل التحرك الفوري على كافة المستويات لإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام، وإلغاء سياسة الاعتقال الإداري، وندعو لمشاركة الاسرى المضربين في دعوتهم لكسر القيود ، وعلى طريق هزيمة قانون الاعتقال الادراي وفضح هذه السياسة العنصرية التي يُمارسها الكيان الإسرائيلي.
إكسروا حاجز الصمت من خلال تنظيم كافة اشكال الاحتجاج لدعم الحركة الوطنية الاسيرة ، من خلال المسيرات والاعتصامات والوقفات التضامنية ، ومحاصرة السفارات الإسرائيلية و الامريكية في مختلف مدن العالم.

التعليقات