حقيقة ما حدث في منى
بقلم : د . سمير محمود قديح
كاتب واعلامي فلسطيني
موفد دنيا الوطن الى مكة المكرمة
شاهدنا وبكل اسف ماحدث لبعض الحجاج في منى صباح يوم العيد نسأل الله ان يرحم الموتى ويتقبلهم بقبول حسن وان يعجل بشفاء البقيه وان يجعل مااصابهم في ميزان حسناتهم.
لكن هناك وقفه مع هذا الحادث الاليم .. وهو ان هناك بعضا من ضعاف النفوس من خارج السعوديه وربما من داخلها يحاولون الاصطياد بالماء العكر ويحاولون تشويه صورة البلد التي نزل فيها الاسلام ويحاولون التقليل من حجم الخدمات المقدمه لحجاج بيت الله الحرام والتي لاينكرها الاجاحد.
فماحدث انما هو قضاء وقدر والسعودية بلد الاسلام والمسلمين وفقها الله لم تذخر جهدا في تقديم الخدمات للحجاج وهذا يشاهده كل حاج.فهي لا تنظر الى من يحاول استغلال هذا الحادث للنيل من سمعة المملكه او لتشويه صورتها ..
فالسعودية بلد الاسلام وهي الدولة الي نشرت وصدرت الاسلام للعالم ولله الحمد تتشرف بخدمة ضيوف الرحمن وتقدم لهم كل الخدمات
فشكر الله اولا وللسعوديه ملكا وحكومة وشعبا على مايقومون به من خدمة لضيوف الرحمن وجعل الله ذلك في ميزان حسناتهم.
ولتوضيح ما حدث ولانني انقل الحقيقة من خلال رسالتي الاعلامية التي حملتها كامانة ، فلا بد ان اوضح ما شهدته وماسمعته من روايات وحقائق. يقول الحاج محمد «أثناء السير في اتجاه الجمرات، فوجئتُ بتوقف سير الحجاج بشكل غريب وغير معلوم، وما هي إلا دقائق حتى قدِمت دفعات من الحجيج من الخلف وحصل التدافع الشديد»، يروي الحاج محمد، أحد المصابين ".
ويتابع الحاج محمد روايته موضحًا ما حدث بعد ذلك قائلًا: «أخذت النساء تصرخ بصوت عالٍ، وكبار السن سقطوا على الأرض، وظلت الحادثة قائمة حتى تدخلت الجهات المختصة من فِرَق طيبة وأمنية لإنقاذنا».
نفس الرواية شاهدتها حاجة مصرية، لم تذكر اسمها، تابعت الموقف من موقع جلوسها بجانب شارع العرب، «أثناء جلوسي بجانب شارع العرب لأخذ قسط من الراحة بسبب تعبي الشديد من طول المشي، شاهدت أعداداً كبيرة قادمة من الحجاج بمختلف جنسياتهم يتجهون نحو الجمرات، وحين وصولهم بالقرمني توقفوا عن المشي؛ بسبب أعدادهم الكبيرة، وما هي إلا دقائق معدودة حتى قدمت دفعات أخرى وهي مَن سَبّب التدافع وسقوط الحجاج بعضهم على بعض؛ مبينة أنها تَعَرّضت إلى كدمات بالظهر والجوانب».
شاهد عيان آخر كشف، أن رجال الأمن السعوديين تواجدوا في الشارع الذي وقعت فيه الحادثة في السابعة صباحًا وكانوا يسارعون في تنبيه الحجاج بعدم الدخول في الشارع الضيق.
مصادر اكدت لي انه وأثناء توجه حجاج بيت الله الحرام إلى منشأة الجمرات، لرمي جمرة العقبة، حدث ارتفاع وتداخل مفاجئ في كثافة الحجاج المتجهين إلى الجمرات عبر شارع رقم (204) عند تقاطعه مع الشارع رقم (223) بمنى، ما نتج عنه تزاحم وتدافع بين الحجاج، وسقوط أعداد كبيرة منهم في الموقع. مما ادى الى وفاة 717 شخصا واصابة 863.
هذه هي الحقيقة " ان حادث التدافع سببه تداخل في حركة الحجاج ، اضافة للازدحام الشديد " .
كاتب واعلامي فلسطيني
موفد دنيا الوطن الى مكة المكرمة
شاهدنا وبكل اسف ماحدث لبعض الحجاج في منى صباح يوم العيد نسأل الله ان يرحم الموتى ويتقبلهم بقبول حسن وان يعجل بشفاء البقيه وان يجعل مااصابهم في ميزان حسناتهم.
لكن هناك وقفه مع هذا الحادث الاليم .. وهو ان هناك بعضا من ضعاف النفوس من خارج السعوديه وربما من داخلها يحاولون الاصطياد بالماء العكر ويحاولون تشويه صورة البلد التي نزل فيها الاسلام ويحاولون التقليل من حجم الخدمات المقدمه لحجاج بيت الله الحرام والتي لاينكرها الاجاحد.
فماحدث انما هو قضاء وقدر والسعودية بلد الاسلام والمسلمين وفقها الله لم تذخر جهدا في تقديم الخدمات للحجاج وهذا يشاهده كل حاج.فهي لا تنظر الى من يحاول استغلال هذا الحادث للنيل من سمعة المملكه او لتشويه صورتها ..
فالسعودية بلد الاسلام وهي الدولة الي نشرت وصدرت الاسلام للعالم ولله الحمد تتشرف بخدمة ضيوف الرحمن وتقدم لهم كل الخدمات
فشكر الله اولا وللسعوديه ملكا وحكومة وشعبا على مايقومون به من خدمة لضيوف الرحمن وجعل الله ذلك في ميزان حسناتهم.
ولتوضيح ما حدث ولانني انقل الحقيقة من خلال رسالتي الاعلامية التي حملتها كامانة ، فلا بد ان اوضح ما شهدته وماسمعته من روايات وحقائق. يقول الحاج محمد «أثناء السير في اتجاه الجمرات، فوجئتُ بتوقف سير الحجاج بشكل غريب وغير معلوم، وما هي إلا دقائق حتى قدِمت دفعات من الحجيج من الخلف وحصل التدافع الشديد»، يروي الحاج محمد، أحد المصابين ".
ويتابع الحاج محمد روايته موضحًا ما حدث بعد ذلك قائلًا: «أخذت النساء تصرخ بصوت عالٍ، وكبار السن سقطوا على الأرض، وظلت الحادثة قائمة حتى تدخلت الجهات المختصة من فِرَق طيبة وأمنية لإنقاذنا».
نفس الرواية شاهدتها حاجة مصرية، لم تذكر اسمها، تابعت الموقف من موقع جلوسها بجانب شارع العرب، «أثناء جلوسي بجانب شارع العرب لأخذ قسط من الراحة بسبب تعبي الشديد من طول المشي، شاهدت أعداداً كبيرة قادمة من الحجاج بمختلف جنسياتهم يتجهون نحو الجمرات، وحين وصولهم بالقرمني توقفوا عن المشي؛ بسبب أعدادهم الكبيرة، وما هي إلا دقائق معدودة حتى قدمت دفعات أخرى وهي مَن سَبّب التدافع وسقوط الحجاج بعضهم على بعض؛ مبينة أنها تَعَرّضت إلى كدمات بالظهر والجوانب».
شاهد عيان آخر كشف، أن رجال الأمن السعوديين تواجدوا في الشارع الذي وقعت فيه الحادثة في السابعة صباحًا وكانوا يسارعون في تنبيه الحجاج بعدم الدخول في الشارع الضيق.
مصادر اكدت لي انه وأثناء توجه حجاج بيت الله الحرام إلى منشأة الجمرات، لرمي جمرة العقبة، حدث ارتفاع وتداخل مفاجئ في كثافة الحجاج المتجهين إلى الجمرات عبر شارع رقم (204) عند تقاطعه مع الشارع رقم (223) بمنى، ما نتج عنه تزاحم وتدافع بين الحجاج، وسقوط أعداد كبيرة منهم في الموقع. مما ادى الى وفاة 717 شخصا واصابة 863.
هذه هي الحقيقة " ان حادث التدافع سببه تداخل في حركة الحجاج ، اضافة للازدحام الشديد " .

التعليقات