تأجيل محاكمة معتقلي مؤامرة 24 أبريل
رام الله - دنيا الوطن
عرفت محكمة الاستئناف بفاس أولى جلسات الاستئناف في قضية الطلبة المحكوم عليهم ابتدائيا بأحكام تراوحت بين 15 سنة و3 سنوات سجنا نافذا على خلفية ما بات يعرف بمِؤامرة 24 أبريل 2013 والتي حيث صاحب هذا الحكم القاسي في حق الطلبة ردود فعل متعددة وسط الاوساط الحقوقية والطلابية إذ كشفت العديد من الهيئات الحقوقية عن خروقات شابت مراحل الحكم
الابتدائي والتي كشفتها هيئة الدفاع عن الطلبة المتابعين في الملف بعدما تم رفض شهادة شهود النفي بالنسبة للطالب محمد غلوط بالمقابل قبول شهود الاثبات بالنسبة للطرف الآخر وهو ما دفع هيئة الدفاع إلى المطالبة بتوفير شروط المحاكمة العادلة في
مرحلة الاستئناف حتى لا تتكرر هذه المجزة الحقوقية والقضائية وفق ما صرح به أحد الحقوقيين من أمام محكمة الاستئناف. هذا وقد تم تحديد تاريخ 27 أكتوبر 2015 لجلسة ثانية والتي يأمل من خلالها الحقوقيون وعائلات الطلبة المتابعين الذين تواجدوا اليوم أمام محكمة الاستئناف بأن يتم كشف الحقيقة وإنصاف أبنائهم
وتجدر الإشارة، إلى أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفرعيها بفاس قد كانت حاضرة لمتابعة أطوار المحاكمة، خصوصا
وان المرحلة الابتدائية قد شابتها مجموعة من الخروقات حسب رأي الجمعية.
عرفت محكمة الاستئناف بفاس أولى جلسات الاستئناف في قضية الطلبة المحكوم عليهم ابتدائيا بأحكام تراوحت بين 15 سنة و3 سنوات سجنا نافذا على خلفية ما بات يعرف بمِؤامرة 24 أبريل 2013 والتي حيث صاحب هذا الحكم القاسي في حق الطلبة ردود فعل متعددة وسط الاوساط الحقوقية والطلابية إذ كشفت العديد من الهيئات الحقوقية عن خروقات شابت مراحل الحكم
الابتدائي والتي كشفتها هيئة الدفاع عن الطلبة المتابعين في الملف بعدما تم رفض شهادة شهود النفي بالنسبة للطالب محمد غلوط بالمقابل قبول شهود الاثبات بالنسبة للطرف الآخر وهو ما دفع هيئة الدفاع إلى المطالبة بتوفير شروط المحاكمة العادلة في
مرحلة الاستئناف حتى لا تتكرر هذه المجزة الحقوقية والقضائية وفق ما صرح به أحد الحقوقيين من أمام محكمة الاستئناف. هذا وقد تم تحديد تاريخ 27 أكتوبر 2015 لجلسة ثانية والتي يأمل من خلالها الحقوقيون وعائلات الطلبة المتابعين الذين تواجدوا اليوم أمام محكمة الاستئناف بأن يتم كشف الحقيقة وإنصاف أبنائهم
وتجدر الإشارة، إلى أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفرعيها بفاس قد كانت حاضرة لمتابعة أطوار المحاكمة، خصوصا
وان المرحلة الابتدائية قد شابتها مجموعة من الخروقات حسب رأي الجمعية.
