روحاني: الحرس الثوري هو أمل دول الجوار الوحيد لمحاربة الإرهاب

روحاني: الحرس الثوري هو أمل دول الجوار الوحيد لمحاربة الإرهاب
رام الله - دنيا الوطن

كشفت صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية أن بابا الفاتيكان، فرانسيس،
الذي كان له دور محوري وتاريخي في إعادة العلاقات بين هافانا وواشنطن، قد يلعب دور الوسيط بين أمريكا وإيران.

وأفادت الصحيفة نقلاً عن مصادر مطلعة لم تكشف عن هويتها،
أن الولايات المتحدة الأمريكية طلبت من البابا فرانسيس أن يلعب دور الوسيط بينها وبين الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأنه يساعد في تنفيذ صفقة تبادل السجناء بين الجانبين.

وأضاف التقرير أن واشنطن تتباحث مع الفاتيكان حول الموضوع
منذ عدة أشهر، وأن أعضاء عائلة أحد السجناء الأمريكيين التقوا بالبابا فرانسيس وطالبوه بالتدخل لإفراج إيران عن سجينهم.

وستطلب الإدارة الأمريكية الوساطة بينها وبين طهران رسمياً
خلال زيارة البابا فرانسيس إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع. وسلقي بابا الفاتيكان كلمة أمام اجتماع الكونغرس يوم الخميس وبعدها سيزور نيويورك.

والتقت نائبة الرئيس الإيراني لشؤون النساء والعائلة، شهيندخت
مولاوردي، البابا فرانسيس شباط / فبراير الماضي في الفاتيكان.

وأشار الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إلى موضوع تبادل السجناء بين إيران وأمريكا خلال لقاءه الأخير مع قناة سي بي إس الأمريكية، وإنه لا يرغب أن يستخدم مصطلح «تبادل السجناء»، وقال إنهم ينظرون إلى الموضوع من منظر إنساني ويجب عليهم أن يفعلوا ما بوسعهم من هذا المنظر.

ولعب بابا الفاتيكان دوراً محورياً في إعادة العلاقات بين
هافانا وواشنطن، وصرح البابا فرانسيس خلال زيارته إلى كوبا الأسبوع الماضي، «قد يكون تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا نموذجاً للمصالحة في العالم».

وفيما يتعلق بموضوع المحاولات الإيرانية لتبرير تواجدها العسكري في بعض دول المنطقة، صرح الرئيس الإيراني أنه إذا هاجم الإرهاب دول الجوار، الحرس الثوري والجيش الإيرانيين هما أمل هذه الدول الوحيد لمحاربة الجماعات الإرهابية.

وحسب وكالة مهر للأنباء التابعة لمنظمة الدعوة الإسلامية
الإيرانية، قال حسن روحاني في خطاب له في مراسم الاستعراض العسكري للقوات المسلحة الإيرانية في طهران، «كما قمنا بمساعدة العراق وسوريا في الحرب ضد الإرهاب والإرهابيين بطلب من حكوماتهم وشعبهم، فيمكن لباقي دول المنطقة ان تعتمد على القوات المسلحة الإيرانية كأملها الوحيد، إذا هوجمت من قبل الإرهابيين. ولذلك على دول المنطقة أن لا تعتقد بأن القوى الغربية الكبرى ستدافع عنها».

وأضاف الرئيس الإيراني أن الدول التي تظلم الآن جيرانها عليها
أن تعلم بأنها إذا تعرضت لهجوم الإرهابيين وأراد الإرهابيون إذلال شعبها، فإن القوات الوحيدة القادرة على سحق الإرهابيين هي القوات المسلحة الإيرانية.

وفي جانب آخر من خطابه، أشار حين روحاني إلى المفاوضات النووية وإنجاز التفاق النووي، وقال «قبل 6 سنوات كانوا يقولون لنا بأنه يحق لنا الاحتفاظ بمئة جهاز للطرد المركزي، لكننا اليوم نجحنا في الاحتفاظ بستة آلاف جهاز للطرد المركزي.وهؤلاء كانوا قبل عام من الآن يرفضون وجود حتى جهاز واحد للطرد المركزي في منشأة فوردو، لكننا نحتفظ الآن بألف جهاز للطرد المركزي في فوردو. وكانوا يرفضون قبل عام من الآن وجود مفاعل للماء الثقيل في أراك واليوم يقولون بأن مفاعل أراك يجب أن يصبح أكثر تطوراً.

وهذه النجاحات كانت بفضل قوات المسلحة القوية وشعبنا العظيم وديبلوماسيينا المبدعين وقائدنا الحكيم».

وفي صعيد آخر، أعلن سفير طهران لدى بغداد، حسن دانائي فر،
أنه تم إلغاء قانون رفع تأشيرة الدخول بين البلدين.

وأشار فر خلال مقابلته مع وكالة إسنا للأنباء الإيرانية،
إلى تغيير شروط السفر إلى العراق، وقال إن العراق فرض من جديد تأشيرة الدخول على الإيرانيين، وإنه إذا دخل الإيرانيون إلى الأراضي العراقية سيتم مقاضاتهم بالسجن لفترة 6 سنوات.

وأضاف السفير الإيراني لدى بغداد أن الحكومة العراقية ألغت
رفع تأشيرة الدخول المتبادلة مع إيران، وطالب بجدية الإيرانيين الذين يرغبون زيارة العراق، بأخذ التأشيرة لدخول هذا البلد واكمال المراحل القانونية اللازمة.

وجاء القرار الجديد للحكومة العراقية بشأن إلغاء رفع تأشيرة
الدخول المتبادلة مع طهران، بعدما اجتاحت الانتفاضة المناهضة للحضور الإيراني محافظات الجنوب والوسط في العراق، وطالب المتظاهرون بطرد النفوذ الإيراني والجماعات الموالية
لإيران من بلد الرافدين.

التعليقات