علي فيصل ..القدس ليست محمية لممارسة الصيد البشري والاقصى ليس كنيسا للمستوطنين
رام الله - دنيا الوطن
استضافت رابطة ترشيحا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل في لقاء حواري عن ابرز المستجدات على الساحة الفلسطينية، وذلك في قاعة الرابطة في مخيم برج البراجنة بحضور عدد من فعاليات المخيم واعضاء الرابطة..
بداية توجه فيصل بالتحية من ابناء القدس، المرابطين والمرابطات، الذين يتحدون بشكل يومي اقتحامات المتطرفين اليهود وممارساتهم مؤكدا ثقته بقدرة المقدسيين على افشال مخططات التهويد والاستيطان الاسرائيلية ومعتبرا بأن القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية ومحور النضال الفلسطيني وبالتالي فهي ليست محمية لممارسة الصيد البشري والاقصى ليس كنيسا للمستوطنين، بل كانت وستبقى عنوانا لنضالنا الوطني الذي لن يتوقف الا باستعادتها حرة الى اهلها الفلسطينيين.
وقال فيصل: ان ما يحدث في مدينة القدس من اقتحامات متواصلة ومواصلة سياسة التهويد والاستيطان والتطهير العرقي وغيرها من الممارسات لم يكن ليحدث لولا العوامل المساعدة التي وفرتها اتفاقيات اوسلو التي تجاهلت واهملت موضوع القدس واحالتها الى مفاوضات الوضع النهائي مما جعلها فريسة للاحتلال والتهويد والاستيطان تحت ستار العملية السياسية التي لم تجلب للقدس واهلها وللشعب الفلسطيني الا المأساة، فاسرائيل استفادت من ربع قرن من المفاوضات لتعبث بالقدس وتسعى لتغيير طابعها العمراني العربي والاسلامي وصولا لطرح مشروع التقسيم الزماني والمكاني الذي سيقود الى حرب دينية تسعى الحكومة الاسرائيلية جر المنطقة اليها.
وتابع قائلا: ان ما يجري اليوم في القدس هو امر يتطلب نظرة فلسطينية مختلفة للاحتلال وممارساته والاقتناع ان صيغة العمل السياسي المؤطرة باتفاقات اوسلو لم تعد تجدي نفعا، خاصة بعد ان اصبح الواقع السياسي الراهن يلعب دورا معرقلا امام الحركة الجماهيرية الناهضة وامام اي عملية نهوض مستقبلية تسعى الى التغيير، الامر الذي يتطلب وقف التنسيق الامني فورا واعادة النظر بكل تفاصيل العمل الوطني وبالعلاقة مع اسرائيل وجعلها تدفع فاتورة ممارساتها واحتلالها للارض الفلسطينية.
واضاف فيصل قائلا: ان شعبنا بحاجة للارتقاء بمستوى عمله النضالي بما يجعله على سوية ما يحدث في القدس، وهو مقدمات انتفاضة شعبية علينا جميعا التسريع بانضاج ظروفها بالتزامن مع طي صفحة الانقسام واستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني، والتحضير لعصيان وطني شامل في وجه الاحتلال الإسرائيلي. ما يعني ان السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير مطالبتين بتوفير كل ادوات نجاح الانتفاضة القادمة والتعاطي مع هذا الامر في اطار استراتيجية نضالية وطنية تعيد توحيد الوضع الفلسطيني ببرنامج وطني كفاحي موحد.
وقال: ان ما يحدث في القدس هو جريمة حرب يجب على المجتمع الدولي ومنظماته القانونية والانسانية ان يتحملوا مسؤولياتهم لجهة حماية مدينة القدس واهلها باعتبارها مدينة فلسطينية محتلة ومحاسبة اسرائيل على ممارساتها ضد المدنيين الفلسطينيين من النساء والاطفال وكبار السن اضافة الى سياسة التهويد والاستيطان وممارسة كل اشكال التمييز العنصري ضد اهلها..
استضافت رابطة ترشيحا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل في لقاء حواري عن ابرز المستجدات على الساحة الفلسطينية، وذلك في قاعة الرابطة في مخيم برج البراجنة بحضور عدد من فعاليات المخيم واعضاء الرابطة..
بداية توجه فيصل بالتحية من ابناء القدس، المرابطين والمرابطات، الذين يتحدون بشكل يومي اقتحامات المتطرفين اليهود وممارساتهم مؤكدا ثقته بقدرة المقدسيين على افشال مخططات التهويد والاستيطان الاسرائيلية ومعتبرا بأن القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية ومحور النضال الفلسطيني وبالتالي فهي ليست محمية لممارسة الصيد البشري والاقصى ليس كنيسا للمستوطنين، بل كانت وستبقى عنوانا لنضالنا الوطني الذي لن يتوقف الا باستعادتها حرة الى اهلها الفلسطينيين.
وقال فيصل: ان ما يحدث في مدينة القدس من اقتحامات متواصلة ومواصلة سياسة التهويد والاستيطان والتطهير العرقي وغيرها من الممارسات لم يكن ليحدث لولا العوامل المساعدة التي وفرتها اتفاقيات اوسلو التي تجاهلت واهملت موضوع القدس واحالتها الى مفاوضات الوضع النهائي مما جعلها فريسة للاحتلال والتهويد والاستيطان تحت ستار العملية السياسية التي لم تجلب للقدس واهلها وللشعب الفلسطيني الا المأساة، فاسرائيل استفادت من ربع قرن من المفاوضات لتعبث بالقدس وتسعى لتغيير طابعها العمراني العربي والاسلامي وصولا لطرح مشروع التقسيم الزماني والمكاني الذي سيقود الى حرب دينية تسعى الحكومة الاسرائيلية جر المنطقة اليها.
وتابع قائلا: ان ما يجري اليوم في القدس هو امر يتطلب نظرة فلسطينية مختلفة للاحتلال وممارساته والاقتناع ان صيغة العمل السياسي المؤطرة باتفاقات اوسلو لم تعد تجدي نفعا، خاصة بعد ان اصبح الواقع السياسي الراهن يلعب دورا معرقلا امام الحركة الجماهيرية الناهضة وامام اي عملية نهوض مستقبلية تسعى الى التغيير، الامر الذي يتطلب وقف التنسيق الامني فورا واعادة النظر بكل تفاصيل العمل الوطني وبالعلاقة مع اسرائيل وجعلها تدفع فاتورة ممارساتها واحتلالها للارض الفلسطينية.
واضاف فيصل قائلا: ان شعبنا بحاجة للارتقاء بمستوى عمله النضالي بما يجعله على سوية ما يحدث في القدس، وهو مقدمات انتفاضة شعبية علينا جميعا التسريع بانضاج ظروفها بالتزامن مع طي صفحة الانقسام واستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني، والتحضير لعصيان وطني شامل في وجه الاحتلال الإسرائيلي. ما يعني ان السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير مطالبتين بتوفير كل ادوات نجاح الانتفاضة القادمة والتعاطي مع هذا الامر في اطار استراتيجية نضالية وطنية تعيد توحيد الوضع الفلسطيني ببرنامج وطني كفاحي موحد.
وقال: ان ما يحدث في القدس هو جريمة حرب يجب على المجتمع الدولي ومنظماته القانونية والانسانية ان يتحملوا مسؤولياتهم لجهة حماية مدينة القدس واهلها باعتبارها مدينة فلسطينية محتلة ومحاسبة اسرائيل على ممارساتها ضد المدنيين الفلسطينيين من النساء والاطفال وكبار السن اضافة الى سياسة التهويد والاستيطان وممارسة كل اشكال التمييز العنصري ضد اهلها..
