الديمقراطية تزور مقابر الشهداء وعائلاتهم وتضع اكاليل من الزهر
رام الله - دنيا الوطن
زار وفد كبير من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة الرفيق علي فيصل وبمشاركة قيادة فرعي بيروت الجنوبية والغربية وعدد من ذوي الشهداء صبيحة عيد الاضحى المبارك مقبرة شهداء الثورة المركزية ووضع اكليل من الزهر على النصب التذكاري لشهداء الثورة الفلسطينية .
وشارك الوفد الى جانب وفود من منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية الذين زاروا المقبرة ووضعوا اكاليل من الزهر على اضرحة الشهداء.
ثم زار الوفد شهداء صبرا وشاتيلا ثم انتقل الى مقبرة شهداء مخيم شاتيلا ووضع باقات من الزهور على اضرحة الشهداء ثم القى الرفيق علي فيصل كلمة باسم الجبهة الديمقراطية أكد فيها على عهد الوفاء للشهداء والمعتقلين والجرحى والشعب ومقاومته وعاهدهم على المضي على ذات الطريق طرق الوحدة الوطنية لنيل الحقوق الوطنية، طريق النضال من اجل حق العودة واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وأضاف فيصل موجها التحية لابناء القدس والمدافعين عن الاقصى ولشعبنا في الضفة الفلسطينية وغزة والمناطق المحتلة عام 48 ولجموع اللاجئين في بلدان الشتات وعلى الاخص في سوريا ولبنان مؤكدا وواجهة المشروع التوسعي الاستيطاني الصهيوني ومجمل التحديات باتت تستدعي استعادة الوحدة الوطنية ورسم استراتيجية وطنية موحدة تقوم على اساس ارساء نهج المقاومة بكافة اشكالها ووقف التنسيق الامني وتشكيل حكومة وحدة وطنية مما يستدعي الاسراع لعقد اجتماع للجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية لوضع كافة الاتفاقات التي نتجت عن الحوار الوطني في القاهرة قيد التنفيذ والتحضير الجاد لمجلس وطني توحيدي تعيد رسم السياسة الفلسطينية ويحدد الاداء الملائم في اطار من الشراكة الوطنية وخوض معركة دبلوماسية وقانونية لمحاكمة اسرائيل على جرائم الحرب التي ارتكبتها بحق شعبنا ..
ودعا فيصل القيادة الفلسطينية لاعطاء الاهتمام الاوسع لحركة اللاجئين والعمل على معالجة أوضاعهم بالضغط على الانروا لتوفير الأموال لإستكمال إعمار مخيم نهر البارد واستئناف دفع بدلات الايجار للنازحين من سوريا ووقف مسلسل تقليصات خدمات الانروا .
هذا إضافة لمواصلة الجهود مع الدولة اللبنانية لإقرارالحقوق الانسانية وفي مقدمتها حق العمل و حق تملك مسكن الى حين العودة .
و ختم فيصل كلمته فحيا التضحيات الشهداء و المعتقلين و رواد الوحدة الوطينة مؤكداً تمسك الشعب الفلسطيني بارضه و حقوقه التي لا تنازل عنها، مهما حاولت حكومة نتنياهو من اتخاذ القرارات القاسية فشعب فلسطين و مقاومته لن تسمح لنتنياهو لا بتهويد القدس ولابتقسيم الاقصى زمانياً و مكانياً ولا بتقسيم الأرض الفلسطينية والشعب الفلسطيني التي تنظمه وحدة كفاحية في مشروع وطني موحد يتجسد بالدولة الفلسطينية المستقلة وبالقدس عاصمة لها وبحق العودة للاجئين .
وكان وفد الجبهة قد زار مقبرة شهداء مخيم برج البراجنة ووضع اكاليل من الزهر على النصب التذكاري للشهداء وجال الوفد على أسر الشهداء في مخيمات بيروت و قد التهنئة لهم في العيد كما زار مهنئاً مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد عبد اللطيف دريان.
كما جالت وفود من الجبهة الديمقرطية لتحرير فلسطين أسر شهداء الجبهة والثورة في مختلف المناطق و المخيمات و زارت أضرحة الشهداء في مخيم عين الحلوة ومدينة صيدا ومخيمات الرشيدية و البرج الشمالي و البارد والبداوي والجليل ووضع أكاليل من الزهر على أضرحة الشهداء.


زار وفد كبير من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة الرفيق علي فيصل وبمشاركة قيادة فرعي بيروت الجنوبية والغربية وعدد من ذوي الشهداء صبيحة عيد الاضحى المبارك مقبرة شهداء الثورة المركزية ووضع اكليل من الزهر على النصب التذكاري لشهداء الثورة الفلسطينية .
وشارك الوفد الى جانب وفود من منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية الذين زاروا المقبرة ووضعوا اكاليل من الزهر على اضرحة الشهداء.
ثم زار الوفد شهداء صبرا وشاتيلا ثم انتقل الى مقبرة شهداء مخيم شاتيلا ووضع باقات من الزهور على اضرحة الشهداء ثم القى الرفيق علي فيصل كلمة باسم الجبهة الديمقراطية أكد فيها على عهد الوفاء للشهداء والمعتقلين والجرحى والشعب ومقاومته وعاهدهم على المضي على ذات الطريق طرق الوحدة الوطنية لنيل الحقوق الوطنية، طريق النضال من اجل حق العودة واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وأضاف فيصل موجها التحية لابناء القدس والمدافعين عن الاقصى ولشعبنا في الضفة الفلسطينية وغزة والمناطق المحتلة عام 48 ولجموع اللاجئين في بلدان الشتات وعلى الاخص في سوريا ولبنان مؤكدا وواجهة المشروع التوسعي الاستيطاني الصهيوني ومجمل التحديات باتت تستدعي استعادة الوحدة الوطنية ورسم استراتيجية وطنية موحدة تقوم على اساس ارساء نهج المقاومة بكافة اشكالها ووقف التنسيق الامني وتشكيل حكومة وحدة وطنية مما يستدعي الاسراع لعقد اجتماع للجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية لوضع كافة الاتفاقات التي نتجت عن الحوار الوطني في القاهرة قيد التنفيذ والتحضير الجاد لمجلس وطني توحيدي تعيد رسم السياسة الفلسطينية ويحدد الاداء الملائم في اطار من الشراكة الوطنية وخوض معركة دبلوماسية وقانونية لمحاكمة اسرائيل على جرائم الحرب التي ارتكبتها بحق شعبنا ..
ودعا فيصل القيادة الفلسطينية لاعطاء الاهتمام الاوسع لحركة اللاجئين والعمل على معالجة أوضاعهم بالضغط على الانروا لتوفير الأموال لإستكمال إعمار مخيم نهر البارد واستئناف دفع بدلات الايجار للنازحين من سوريا ووقف مسلسل تقليصات خدمات الانروا .
هذا إضافة لمواصلة الجهود مع الدولة اللبنانية لإقرارالحقوق الانسانية وفي مقدمتها حق العمل و حق تملك مسكن الى حين العودة .
و ختم فيصل كلمته فحيا التضحيات الشهداء و المعتقلين و رواد الوحدة الوطينة مؤكداً تمسك الشعب الفلسطيني بارضه و حقوقه التي لا تنازل عنها، مهما حاولت حكومة نتنياهو من اتخاذ القرارات القاسية فشعب فلسطين و مقاومته لن تسمح لنتنياهو لا بتهويد القدس ولابتقسيم الاقصى زمانياً و مكانياً ولا بتقسيم الأرض الفلسطينية والشعب الفلسطيني التي تنظمه وحدة كفاحية في مشروع وطني موحد يتجسد بالدولة الفلسطينية المستقلة وبالقدس عاصمة لها وبحق العودة للاجئين .
وكان وفد الجبهة قد زار مقبرة شهداء مخيم برج البراجنة ووضع اكاليل من الزهر على النصب التذكاري للشهداء وجال الوفد على أسر الشهداء في مخيمات بيروت و قد التهنئة لهم في العيد كما زار مهنئاً مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد عبد اللطيف دريان.
كما جالت وفود من الجبهة الديمقرطية لتحرير فلسطين أسر شهداء الجبهة والثورة في مختلف المناطق و المخيمات و زارت أضرحة الشهداء في مخيم عين الحلوة ومدينة صيدا ومخيمات الرشيدية و البرج الشمالي و البارد والبداوي والجليل ووضع أكاليل من الزهر على أضرحة الشهداء.



