عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

فيصل : لاجتماع فلسطيني عاجل لاستعادة الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات

فيصل : لاجتماع فلسطيني عاجل لاستعادة الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات
رام الله - دنيا الوطن
دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤولها في لبنان الرفيق علي فيصل في عدة مقابلات صحفية على فضائيات الميادين، العالم، فلسطين اليوم، القدس، المسيرة، الاتجاه، اللؤلؤة والاتحاد الى اجتماع عاجل للاطار القيادي المؤقت لم.ت.ف لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات الكبرى  التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني في اطار استهداف شطب الحقوق الوطنية وتهويد الارض والمقدسات وقطع الطريق على حق اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وعلى حق العودة..

واعتبر تأجيل انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني خطوة هامة من اجل توفير الظروف الملائمة على يد الاطار المؤقت واللجنة التنفيذية ورئاسة المجلس الوطني بجدول اعمال يستنهض الحالة الفلسطينية ويوحدها على قاعدة اجراء تقييم المرحلة السابقة والاداء القيادي الفلسطيني ومسار المفاوضات التي شكلت غطاء للاستيطان والقمع والتهويد باتجاه وضع سياسة بديلة تقوم على اساس وضع استراتيجية موحدة تستند الى تشكيل جبهة مقاومة موحدة بمرجعية موحدة في قطاع غزة واطلاق الانتفاضة الفلسطينية الشاملة في الضفة الفلسطينية والتحلل من اتفاق اوسلو والغاء التنسيق الامني وتشكيل حكومة وحدة وطنية توفر مقومات الصمود للشعب الفلسطيني وتشكيل لجان الدفاع عن الارض والتوجه بموقف فلسطيني جامع يعلن القرار الواضح ببسط سيادة دولة فلسطين على الاراضي المحتلة عام 76 بعاصمتها القدس الشرقية وتطبيق القرار 194 الخاص بعودة اللاجئين ودعوة المجتمع الدولي لدعم كفاح الشعب الفلسطيني من اجل انهاء الاحتلال الى جانب تقديم دعاوى لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمة اسرائيل على ارتكابها جرائم حرب ومحارق بشرية بحق شعبنا وارضنا ومعتقليها ودعوة العالم لمقاطعة اسرائيل اقتصاديا وسياسيا ودبلوماسيا وعزلها لانها دولة خارج القانون الدولي..

فيصل أكد في جواب على سؤال عما يجري في المسجد الاقصى ومدينة القدس، إن أهداف العدوان الاسرائيلي واجتياحات المستوطنين مرعية رسميا من حكومة نتانياهو ومكشوفة تستهدف التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى في اطار تهويد مدينة القدس وتحويلها الى عاصمة للدولة اليهودية وفرض مشروعها التوسعي الاستيطاني في الضفة الفلسطينية واستكمال بناء جدار الفصل العنصري لقطع الطريق على اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين، وأضاف : " ان الشعب الفلسطيني لن يسمح بالتقسيم الزماني والمكاني وتهويد المقدسات والارض والقدس ولن يمكن نتنياهو من تحويل باحات الاقصى والارض الفلسطينية الى محمية للصيد البشري والاستيطان بفعل بسالة وشجاعة الشعب الفلسطيني وتصديه لهذه المخططات داعيا الى توفير الدعم العربي والاسلامي والدولي مع المقاومة الفلسطينية المشروعة في مواجهة الاحتلال عملا بقرارات الشرعية الدولية.

اما حول توقيت العدوان على المسجد الاقصى اجاب فيصل ان اسرائيل تحاول استغلال الانقسام الفلسطيني والاحزاب العربية وانشغال العالم بالصراعات الاخرى الامر الذي يجب ان يستدرك بمزيد من الوحدة والمواجهة ووقف الحروب العربية واستثمار القلق التي تعيشه اسرائيل جراء رفع العلم الفلسطيني فوق الامم المتحدة وخشيتها من تطور تأييد العالم سياسيا

وقانونيا عبر اتساع الخطوات لمقاطعة اسرائيل اقتصاديا و شعبيا ومحاسبتها قانونيا باعتبارها دولة جرائم حرب وتمييز عنصري ناهيك عن القلق الامني الذي نشأ جراء الاتفاق النووي الايراني و تقدم الدور الروسي في المنطقة..

وحول أهداف مجزرة صبرا وشاتيلا أجاب فيصل موضحا ان  اسرائيل دولة قامت على التطهير العرقي و التمييز العنصري و ارتكاب المجازر وممارسة الارهاب لفرض وقائع على الأرض لفرض مشروع التوسعية الصهيونية وشطب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة. في صبرا وشاتيلا استهدفت كسر ارادة المقاومة للاجئين وتهجيرهم للمنافي البعيدة لفرض مشروع التوطين وأدامت اللجوء لكنها فشلت ونهض اللاجئون من جديد وواصلوا المقاومة المسلحة من جنوب لبنان الى جانب المقاومة الوطنية والإسلامية و انطلقت الانتفاضة الأولى عام 1987 ردا على الاحتلال وممارساته في الضفة وغزة والقدس واستعيدت الوحدة الوطنية في المجلس الوطني الفلسطيني عام 1988 حيث أعلن استقلال دولة فلسطين. واليوم الشعب الفلسطيني أكثر اصرارا على استعادة الوحدة الوطنية بعقد المجلس الوطني التوحيدي وإعلان تجسيد سيادة دولة فلسطين بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين..

وحول قمع الاجهزة الامنية للمتظاهرين في بيت لحم قال فيصل : " ان هذا المسلك مدان ومستنكر وهو مرفوض ويجب ان يحاسب من قام به ومن اتخذ القرار ودعا الى وضع عقيدة وطنية موحدة للاجهزة الامنية تقوم على الغاء كافة اشكال التنسيق الوطني وحماية الحريات في التظاهر والتعبير وحماية المتظاهرين سواء في الضفة او في غزة وتوحد الاجهزة الامنية وحماية امن المواطن واستقراره في الداخل والدفاع عن الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني وقطعان المستوطنين.

وختم فيصل داعيا لوقف بيانات التحريض والاستفزاز بحق الجبهة الديمقراطية وقيادتها وفي مقدمتهم الرفيق تيسير خالد لادانته مسلك الاجهزة الامنية ، اذ ان المطلوب تشكيل لجنة تحقيق من اللجنة التنفيذية لكشف الحقيقة ومحاسبة المرتكبين وعدم حرف الانظار عن مواجهة العدوان في وقت يتعرض فيه الاقصى والقدس لاوسع عملية تهويد..