في أول أيام عيد الأضحى أهالي اليرموك وخان الشيح يهتفون للأقصى ويطالبون برفع الحصار عن اليرموك
رام الله - دنيا الوطن
في أول أيام عيد الأضحى المبارك، خرج المئات من أهالي مخيمي اليرموك وخان الشيح في مسيرات جابت شوارع المخيمين، حيث طالب الأهالي الذين رفعوا رايات فلسطين، برفع الحصار المشدد عن مخيم اليرموك، مرددين الهتافات الوطنية.
كما عبّر الأهالي عن تضامنهم مع أهلهم في القدس، ضد ما يتعرضون له من مضايقات واعتداءات من الاحتلال الإسرائيلي.
إلى ذلك زار أهالي مخيم اليرموك مقبرة الشهداء في المخيم، فيما زار أهالي مخيم خان الشيح النصب التذكاري لشهداء مسيرة العودة.
يشار أن انطلاق المسيرات في أول أيام العيد نحو مقابر الشهداء هو تقليد وطني فلسطيني، لازال اللاجئون الفلسطينيون يحافظون عليه استذكاراً لأرواح الشهداء ومواساة لذويهم، علماً أن مقبرتي الشهداء في مخيم اليرموك تضم عدداً من قيادات وكوادر الفصائل الفلسطينية.
وعلى صعيد آخر تعرضت المزارع المحيطة بمخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق للقصف ببرميلين متفجرين على الأقل، مما أسفر عن انتشار حالة من التوتر والقلق في صفوف أهالي المخيم خوفاً من امتداد القصف إلى مخيمهم.
يأتي ذلك في ظل استمرار الجيش النظامي بإغلاق جميع الطرقات الرئيسية التي تصل بين المخيم ومركز العاصمة دمشق، مما يجبر الأهالي على سلوك طريق (زاكية – خان الشيح) وهو الطريق الفرعي الوحيد الذي يسلكه الأهالي بالرغم مما قد يتعرضون له من مخاطر القصف والاستهداف المتكرر أثناء مرورهم منه.
في أول أيام عيد الأضحى المبارك، خرج المئات من أهالي مخيمي اليرموك وخان الشيح في مسيرات جابت شوارع المخيمين، حيث طالب الأهالي الذين رفعوا رايات فلسطين، برفع الحصار المشدد عن مخيم اليرموك، مرددين الهتافات الوطنية.
كما عبّر الأهالي عن تضامنهم مع أهلهم في القدس، ضد ما يتعرضون له من مضايقات واعتداءات من الاحتلال الإسرائيلي.
إلى ذلك زار أهالي مخيم اليرموك مقبرة الشهداء في المخيم، فيما زار أهالي مخيم خان الشيح النصب التذكاري لشهداء مسيرة العودة.
يشار أن انطلاق المسيرات في أول أيام العيد نحو مقابر الشهداء هو تقليد وطني فلسطيني، لازال اللاجئون الفلسطينيون يحافظون عليه استذكاراً لأرواح الشهداء ومواساة لذويهم، علماً أن مقبرتي الشهداء في مخيم اليرموك تضم عدداً من قيادات وكوادر الفصائل الفلسطينية.
وعلى صعيد آخر تعرضت المزارع المحيطة بمخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق للقصف ببرميلين متفجرين على الأقل، مما أسفر عن انتشار حالة من التوتر والقلق في صفوف أهالي المخيم خوفاً من امتداد القصف إلى مخيمهم.
يأتي ذلك في ظل استمرار الجيش النظامي بإغلاق جميع الطرقات الرئيسية التي تصل بين المخيم ومركز العاصمة دمشق، مما يجبر الأهالي على سلوك طريق (زاكية – خان الشيح) وهو الطريق الفرعي الوحيد الذي يسلكه الأهالي بالرغم مما قد يتعرضون له من مخاطر القصف والاستهداف المتكرر أثناء مرورهم منه.
