الشيخ سعود المعلا يعرض برنامجه الانتخابي على المواطنين والناخبين في مدينة الشارقة

رام الله - دنيا الوطن
عقد الشيخ سعود بنعبدالعزيز المعلا المرشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي من إمارة الشارقة برقمترشيح 385 مؤتمره الصحفي ولقائه مع ناخبيه من مدينة الشارقة مساء أمس الأول عارضابرنامجه الانتخابي وما يسعى لمناقشته في أروقة المجلس الوطني حال فوزه بالعضويه .

حضر المؤتمر كل من الشيخمحمد بن حميد القاسمي مدير دائرة الاحصاء والتنمية المجتمعية وخالد المدفع الامينالعام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وماجد عبدالله بوشليبي الامينالعام للمنتدى الاسلامي بالشارقة وعدد كبير من المدعوين والناخبين وجمهور منالمواطنين .

وأكد الشيخ سعود المعلاأن دعوة الكثير له من المواطنين للترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي هي ما دفعتهلطرح اسمه بين المرشحين وعرض برنامجه الانتخابي الذي يؤكد أنه يتمحور في سعيه لزيادةرواتب المعلمين والاطباء وكافة المتقاعدين سواء ممن تقاعدوا سابقا أو سيتقاعدوالاحقا.

وأشار إلى أن هذه الفئاتالثلاث تمثل محور رؤيته من خلال عضويته في المجلس الوطني حال فوزه لتكون محاورهالوطنيه عديده وفي أولوياتها تلك المهن التي تمثل شريان الحياة في المجتمع سواء فيالتدريس أو الطب أو المتقاعدين من المدنيين والعسكرين .

وتناول في عرضه وفي ردهعلى أسئلة الحضور أهمية دورالمعلم باعتباره أهم ركائز تطوير منظومة التعليم وسعيهلرفع المخصصات المالية الممنوحة للعاملين في الميدان التربوي بجانب سعيه لرفعالمخصصات المالية لكادر الأطباء والفنيين والعمل على تأهيلهم علمياً وإطلاعهم علىأحدث النظم العلاجية العالمية.

كما أشار المعلا إلىرؤيته في أهمية إعادة دراسة مختلف القوانين والتشريعات السارية بشأن نظام التقاعدوالعمل على تضمينها المواد القانونية التي تكفل حياة كريمة للمواطنين عند تقاعدهموالعمل على تنظيم قوانين احتساب سنوات الخدمة للرجل والمرأة لما يتناسب مع مدةخدمتهم دون إغفال للمتقاعدين السابقين وحقهم في العيش الكريم ورفع مخصصات تقاعدهم.

ودعا الشيخ سعود المعلاالناخبين من المواطنين والمواطنات لأخذ زمام المبادرة بالتفاعل مع العملية الانتخابيةوالمشاركة في هذا الاستحقاق الوطني وإنجاحه بأن يكونوا على قدر المسؤولية والثقةالتي منحتها القيادة الرشيدة لهم.

وأوضح أن القيادة الرشيدةحريصة كل الحرص على تعزيز ثقافة المشاركة السياسية لأنها تؤمن بأن عملية التنميةالشاملة تتطلب أن يتفاعل معها المجتمع بجميع فئاته ومؤسساته كعملية تتطلب التكاملفي جميع ركائزها الأساسية فيما بينها لتحقيق التنمية الشاملة

وأكد أن ثقة حكومتنابالمواطن الإماراتي الواعي المدرك لقضايا وطنه لا تعدلها ثقة والذي انعكس بشكلعملي من خلال زيادة أعداد القوائم في الهيئات الانتخابية ليكون صوت المواطن هوالاهم في اختيار من يمثلهم تحت قبة المجلس الوطني الاتحادي.