اللجنة التنسيقية لكادر من "انتفاضة الحجارة" تطلق حملة وطنية وشعبية لدعم قوات الأمن
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت اللجنة التنسيقية لكادر من الإنتفاضة الشعبية الأولى "انتفاضة الحجارة"، اليوم الأربعاء، حملة وطنية وشعبية لدعم قوات الأمن تحت شعار "ارفعوا رؤوسكم فوق فأنتم فلسطينيون".
وقالت اللجنة في بيان لها بالخصوص: إن الحملة تسعى لدعم ومساندة قوات الامن الفلسطينية العاملة ليل ونهار وعلى مدار الساعة، لحماية الوطن وخدمة المواطن وتعزيز صموده في أرضه وجاهزيتها لوأد كل المؤامرات والتهديدات التي تستهدف أرضنا وثوابتنا ومشروعنا الوطني.
وأضافت اللجنة، أن الحملة وضعت جل اهتمامها صوب صد كل محاولات النيل من هذه القوات من قبل العابثين بالوحدة الوطنية، ولمواجهة حملة التحريض التي تتعرض لها هذه القوات. مؤكدة أنها ستضخ بكل ما أوتيت من قوة ومدد كل إمكاناتها في سبيل الحفاظ على المشروع الوطني.
وأكدت اللجنة، أن قوات أمننا الفلسطينية لا تعرف الانكسار، ما يدفعنا في اللجنة إلى مزيد من العمل الدءوب والجهد المتواصل من أجل الوصول إلى النصر المنشود وتحقيق المراد بمساعدة سواعد وهمم قوات أمننا الفلسطيني، ومن خلال المزيد من التطوير لهذه القوات عبر الاعتماد في ذلك على الله أولاً ثم بالاعتماد على قدرات كوادرها وعلى الثوابت والحقوق وثرى الوطن حتى تحريره
أطلقت اللجنة التنسيقية لكادر من الإنتفاضة الشعبية الأولى "انتفاضة الحجارة"، اليوم الأربعاء، حملة وطنية وشعبية لدعم قوات الأمن تحت شعار "ارفعوا رؤوسكم فوق فأنتم فلسطينيون".
وقالت اللجنة في بيان لها بالخصوص: إن الحملة تسعى لدعم ومساندة قوات الامن الفلسطينية العاملة ليل ونهار وعلى مدار الساعة، لحماية الوطن وخدمة المواطن وتعزيز صموده في أرضه وجاهزيتها لوأد كل المؤامرات والتهديدات التي تستهدف أرضنا وثوابتنا ومشروعنا الوطني.
وأضافت اللجنة، أن الحملة وضعت جل اهتمامها صوب صد كل محاولات النيل من هذه القوات من قبل العابثين بالوحدة الوطنية، ولمواجهة حملة التحريض التي تتعرض لها هذه القوات. مؤكدة أنها ستضخ بكل ما أوتيت من قوة ومدد كل إمكاناتها في سبيل الحفاظ على المشروع الوطني.
وأكدت اللجنة، أن قوات أمننا الفلسطينية لا تعرف الانكسار، ما يدفعنا في اللجنة إلى مزيد من العمل الدءوب والجهد المتواصل من أجل الوصول إلى النصر المنشود وتحقيق المراد بمساعدة سواعد وهمم قوات أمننا الفلسطيني، ومن خلال المزيد من التطوير لهذه القوات عبر الاعتماد في ذلك على الله أولاً ثم بالاعتماد على قدرات كوادرها وعلى الثوابت والحقوق وثرى الوطن حتى تحريره
