محليات بلدية الحمرية تسند التنظيف لشركة بيئة وجمال المنطقة خلال أيام العيد

محليات بلدية الحمرية تسند التنظيف لشركة بيئة وجمال المنطقة خلال أيام العيد
رام الله - دنيا الوطن
أسندت بلدية الحمرية تقديم خدمات التنظيف وإدارة النفايات في منطقة الحمريةبأسرها لشركة الشارقة للبيئة "بيئة" بموجب الاتفاقية التي وقعت بينهمامؤخرا .

وباشرت بموجبها "بيئة" في تقديم خدمات تنظيف الاحياء والميادينوالساحات الخارجية للمباني المختلفة إضافة إلى الشوارع العامة  باستمرار كما تولى قسم تنظيف التابع لشركة بيئة  بحسب الاتفاقية أيضا مسؤولية جمع النفاياتونقلها بواسطة أسطول شاحناته إلى محطة النفايات الرئيسية في منطقة الحمرية

وعكست جهود بيئة جمال منطقة الحمرية طوال أيام العيد لاسيما أمام مرتاديهاالذين يقصدونها من مختلف الارجاء للاستمتماع بطبيعتها ودفء مياه شاطئها وهدوئها.

تلك الجهود عززت من  تلاقي أهدافبلدية الحمرية وشركة الشارقة للبيئة في التعاون والعمل المشترك لزيادة وتحسين مستوىالوعي البيئي لسكان الحمرية كما وستسري مدة الاتفاقية لخمس سنوات مقبلة .

وتأتي تلك الاعمال في واحدة من عوامل الشراكة والتكامل التي تنشدها بلديةالحمرية في إطار تعزيز العمل المتكامل بين مختلف المؤسسات الوطنية وفي مقدمتهاشركة الشارقة للبيئة ( بيئة ) وهي الشركة الرائدة على مستوى الشرق الأوسط والحائزةعلى عدة جوائز في مجال تقديم الحلول البيئية المتكاملة.

وقال مبارك راشد الشامسي مدير بلدية الحمرية إن التعاون مع شركة بيئة تجسدلمرحلة هامة وطفرة نوعية في إطار الارتقاء بالخدمات المقدمة في منطقة الحمرية سواءمن بلدية الحمرية أو الجهات الاخرى وإبرازها في أيام عيد الاضحى المبارك.

 وأوضح أن هذا التعاون من شأنه أنتسهم في تحسين عملية إدارة النفايات في مختلف ارجاء منطقة الحمرية  من خلال إسناد تلك المهمة وانتقالها من بلديةالحمرية إلى جهة متخصصة في إدارة النفايات ولها خبرتها وريادتها المحليةوالاقليمية والعالمية وهي شركة الشارقة للبيئة بيئة وبالتالي العمل على تحسينوتطوير ووضع أنظمة وبرامج متطورة ومستدامة لإدارة النفايات لتكون الحمرية رائدة فيهذا المجال

واشار الشامسي إلى أن التعاون سيعزز من من زيادة الوعي العام بمفهومالنفايات وكيفية إدارتها والتقليل منها وإعادة تدويرها وإعادة استخدامها من خلالالتواصل مع جميع فئات المجتمع فضلا عن تطوير وتنفيذ نظام نفايات متكامل يتم تصميمهوإنشائه وتشغيله وفقاً لأفضل المعايير الدولية من قبل الشركة.

وعبر خالد الحريمل مدير عام شركة الشارقة للبيئة بيئة عن سعادته بقيام بيئةبدورها في تنظيف الحمرية لاسيما خلال أيام العيد ورفع رضا القاطنين والزوار والتيتصب في إطار قيام الشركة بدورها في إدارة النفايات وتوظيف خبراتها وريادتهاالعالمية في هذا المجال لتكون منطقة الحمرية كجزء من إمارة الشارقة بيئة أكثراستدامة واخضرارا وترسيخ مكانتها عاصمة بيئية لمنطقة الشرق الأوسط

وأوضح أن منطقة الحمرية تعد مرحلة هامة في سياسة الشركة للقيام بدورها فيتحقيق رؤاها وما تنشده من جعل إمارة الشارقة وفق أفضل الجهات عالميا في إدارةنفاياتها .

من جانبه أكد سالم بن محمد النقبي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيسدائرة شؤون البلديات والزراعة إن قيام شركة بيئة بمهمامها في تنظيف الحمرية ستساهمبلا شك في توفير الرفاهية للمقيمين الحمرية ودعم كافة الجهود الرامية إلى ترسيخمكانة دولة الإمارات عموما وإمارة الشارقة على وجه التحديد كعاصمة بيئية لمنطقةالشرق الأوسط تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضوالمجلس الأعلى حاكم الشارقة والهادفة إلى توفير بيئة مستدامة للأجيال القادمة

واشار النقبي إلى أن جهود بيئة هامة لتعزيز المحافظة على الموارد وتطبيقالتدرج الهرمي للنفايات مما ينعكس بمزايا إيجابية للبيئة والمجتمع من خلال اسنادهالشركة الشارقة للبيئة وبالتالي ستلعب شركة بيئة دورها في تطوير مجموعة برامج بيئيةوتوفير حلول بيئية متكاملة لمواجهة التحديات ذات الصلة في المجتمع الامر الذي يصبفي رؤى دائرة شؤون البلديات والزراعة للارتقاء بمستوى التنمية في إمارة الشارقة .

فيما أكد حميد بن سمحه الشامسي رئيس المجلس البلدي لمنطقة الحمرية أن التعاونمع بيئة تمثل خطوة لتعزيز العمل نحو خدمة البيئة في منطقة الحمرية وجعلها ضمنأوليات العمل البيئة وأوضح أن شركة بيئة لها سجل حافل  بالإنجازات واعتماد أفضل الممارسات في حلولإدارة النفايات وتقديم خدمة جمع نفايات فعّالة ومتميزة وبالتالي ستسهم  في تجميل الحمرية والحفاظ على مظهرها العام ومانتطلع إليه من جمال ورقي .

وأضاف حميد فايز الشامسي نائب رئيس المجلس البلدي لمنطقة الحمرية أن هذاالتعاون تكمل أدوار المجلس البلدي والبلدية ودائرة شؤون البلدية والزراعة وشركةالشارقة للبيئة في  القيام بوضع خطط متنوعة للتوعية البيئية تتضمن تنظيم الفعاليات والأنشطة البيئية الهادفة إلى إشراك أهالي  في الجهود الرامية إلى تحسين مستوى الوعيبالقضايا البيئية وتحقيق التنمية المستدامة.