الدفاع المدني السعودي: ارتفاع حصيلة وفيات حادثة تدافع منى إلى 717 حاجا وإصابة 863
رام الله - دنيا الوطن
أعلن الدفاع المدني السعودي ارتفاع حصيلة التدافع اليوم الخميس بالقرب من منى خلال اداء شعائر الحج الى 717 قتيلا و805 جرحى.
وحيث صرح المتحدث الرسمي للمديرية العامة بالدفاع المدني بأن الحادث قد وقع أثناء توجه حجاج بيت الله الحرام إلى منشأة الجمرات لرمي جمرة العقبة حدث ارتفاع وتداخل مفاجئ للحجاج المتوجهين إلى الجمرات عبر شارع رقم (204) عند تقاطعه مع شارع رقم (223) بمنى مما نتج عنه تزاحم وتداخل فوقع منهم عشرات الشهداء.
وأكد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي عبر مؤتمر بث قبل قليل، على أن ولي العهد السعودي قد طلب فتح التحقيق مباشرة وتشكيل لجنة لتقصي الحقائق في أحداث التدافع في منى، مؤكداً على أن نتائج هذه التحقيقات ستنشر للعامة فور إصدارها، وطالباً الا يتم تداول الإشاعات ونشر أي توقعات قبل خروج هذه التحقيقات.
وشدد وزير الداخلية على أن مواقع التواصل الاجتماعي ليست مصدر للمعلومات وأن الدفاع المدني الجهة الرسمية الوحيدة المنوط بها تقديم حصيلة.
وأشار اللواء تركي ان الجهات الرسمية لا تعرف أسباب ارتفاع الكثافة في الشارع الذي شهد حادثة منى حتى اللحظة، وأن طبيعة مشعر منى لا يمكن تغييرها لتفادي الزحام.
وبخصوص الأخبار المتداولة والتي تربط بين حادث التدافع في منى وبين مرور أي مواكب رسمية، فقد أكد اللواء منصور أن كبار الزوار لهم طرق مختلفة وأماكن مخصصة للرمي بقبو الجمرات وأماكن إقامتهم بعيده عن الشارع الذي وقعت فيه الحادثة.
وأكد ان السعودية لن تتوانى عن التحقيق للوقوف على الحقيقة لمنع تكرار هذه الحادثة، مضيفاً " إذا ثبت لنا وجود قصور في الخطط الأمنية لن نتوانى في معالجتها".
هذا وقد حملت السعودية في وقت سابق من الأن الحجاج مسؤولية حادث منى.


أعلن الدفاع المدني السعودي ارتفاع حصيلة التدافع اليوم الخميس بالقرب من منى خلال اداء شعائر الحج الى 717 قتيلا و805 جرحى.
وحيث صرح المتحدث الرسمي للمديرية العامة بالدفاع المدني بأن الحادث قد وقع أثناء توجه حجاج بيت الله الحرام إلى منشأة الجمرات لرمي جمرة العقبة حدث ارتفاع وتداخل مفاجئ للحجاج المتوجهين إلى الجمرات عبر شارع رقم (204) عند تقاطعه مع شارع رقم (223) بمنى مما نتج عنه تزاحم وتداخل فوقع منهم عشرات الشهداء.
وأكد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي عبر مؤتمر بث قبل قليل، على أن ولي العهد السعودي قد طلب فتح التحقيق مباشرة وتشكيل لجنة لتقصي الحقائق في أحداث التدافع في منى، مؤكداً على أن نتائج هذه التحقيقات ستنشر للعامة فور إصدارها، وطالباً الا يتم تداول الإشاعات ونشر أي توقعات قبل خروج هذه التحقيقات.
وشدد وزير الداخلية على أن مواقع التواصل الاجتماعي ليست مصدر للمعلومات وأن الدفاع المدني الجهة الرسمية الوحيدة المنوط بها تقديم حصيلة.
وأشار اللواء تركي ان الجهات الرسمية لا تعرف أسباب ارتفاع الكثافة في الشارع الذي شهد حادثة منى حتى اللحظة، وأن طبيعة مشعر منى لا يمكن تغييرها لتفادي الزحام.
وبخصوص الأخبار المتداولة والتي تربط بين حادث التدافع في منى وبين مرور أي مواكب رسمية، فقد أكد اللواء منصور أن كبار الزوار لهم طرق مختلفة وأماكن مخصصة للرمي بقبو الجمرات وأماكن إقامتهم بعيده عن الشارع الذي وقعت فيه الحادثة.
وأكد ان السعودية لن تتوانى عن التحقيق للوقوف على الحقيقة لمنع تكرار هذه الحادثة، مضيفاً " إذا ثبت لنا وجود قصور في الخطط الأمنية لن نتوانى في معالجتها".
هذا وقد حملت السعودية في وقت سابق من الأن الحجاج مسؤولية حادث منى.




التعليقات