الحسيني: المملكة رائدة وتتصرف دائمًا بروح المسؤولية

الحسيني: المملكة رائدة وتتصرف دائمًا بروح المسؤولية
رام الله - دنيا الوطن
أشاد الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان، العلامة السيد محمد علي الحسيني بدور المملكة تجاه القضايا العربية والإسلامية قائلاً: «عند تناول موضوع العمل العربي والإسلامي ودور البلدان العربية والإسلامية فيها من مختلف الجوانب، فإننا نجد أنفسنا أمام حالة انقطاع أو تذبذب أو عدم الاستقرار في هذا الدور من جانب مختلف الدول العربية والإسلامية ما عدا الدور السعودي الذي تميز ويتميز ليس فقط بخاصية الاستمرار والديمومة وإنما أيضًا بتطوير تلك الخاصة وجعلها تواكب العامل الزمني».

وقال: «إلقاء نظرة سريعة على التاريخ المعاصر للعمل العربي والإسلامي، نجد أن الدور السعودي كان فيها حاضرًا على الدوام ويترك آثاره وبصماته أكثر من واضحة في مختلف الوقائع والأحداث التي استدعت ذلك، رغم أن الذي يجب أن نأخذه هنا بعين الاعتبار ونتمعن في المعاني المستخلصة منه هو أن السعودية كانت تبادر دومًا للعب دورها بذلك الاتجاه ولم تنتظر دعوة أو إشارة ما إليها، وإنما تصرفت وتتصرف بروح المسؤولية وهذه هي الميزة التي تجعل الدور السعودي ذا خاصية فريدة لا تشاركها فيه أية دولة أخرى، الدور السعودي الذي كان حيويًا وبالغ الأهمية والتأثير في مختلف الأحداث والتطورات، تأتي أهميته وقيمته الاعتبارية من كونه يعتمد على عدة عوامل أهمها:

القيادة السعودية  تميزت على الدوام بالحكمة والرزانة والحصافة والمنطق والرؤية الشاملة في تعاملها مع الاحداث والتطورات وكانت تعطي الاولوية لما يترتب عليها وليس لأية اعتبارات أخرى.

 تعتبر العمل العربي والإسلامي واجبًا ومهمة قومية وشرعية ملقاة على عاتقها وهذا هو سر خاصية الاستمرار والديمومة في دورها.

نجحت على الدوام في حفظ التوازن في علاقاتها الدولية والإقليمية من جانب وبين دورها في العمل العربي والإسلامي من جانب آخر، وإن حصافتها وحذاقتها السياسية تكمن في هذه النقطة.

وأكد الحسيني قائلاً: «من هنا، فإن كون المملكة رائدة للعمل العربي والإسلامي على الدوام هو في الحقيقة حق اعتباري لها يجب على العالمين العربي والاسلامي تقديره والاعتراف بإيجابياته».

التعليقات