الاتحاد الأوروبى يقرر مراعاة حجم البلد واقتصاده عند توزيع اللاجئين

الاتحاد الأوروبى يقرر مراعاة حجم البلد واقتصاده عند توزيع اللاجئين
رام الله - دنيا الوطن
اجتمع، اليوم الأربعاء، 28 من رؤساء بلدان وحكومات أوروبا فى بروكسيل، لبحث تعزيز الأوضاع على الحدود، واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة للتصدى لأزمة المهاجرين واللاجئين المتوافدين يومياً على الشواطئ الأوروبية.

وقال موقع "20 مينيت" الفرنسى، إن الهدف من الاجتماع هو توزيع اللاجئين على مختلف الدول الأوروبية، مشيرا إلى أن هناك دولا أوروبية أصبحت مستاءة من التدفق الغزير للاجئين ومنها اليونان والمجر وإيطاليا، ولذلك أقرت الدول الأوروبية على أن يتم توزيع 120 ألف لاجئ عراقى وسورى وإيريترى ممن وصلوا أوروبا فى أواخر اغسطس الماضى، والذين تم توزيع 40 ألف منهم بالفعل على الدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى.

وقال الموقع الفرنسى، إن الإتحاد الأوروبى اقترح نظام الحصص مع الأخذ بعين الاعتبار حجم كل بلد ستستضيف لاجئين، ومراعاة حالتها الاقتصادية وإمكاناتها التى ستقدمها للاجئين، حتى لا يشكل هذا التوزيع عبئا جديدا على الدول.

وأضاف الموقع أن اجتماع اليوم انتهى بالموافقة على توزيع اللاجئين وأبدت الدول موافقتها على المساهمة فى حل هذه الأزمة، التى تقع على عاتق إيطاليا واليونان، ولكن المجر رفضت الانصياع لهذه الخطة، فهى أكثر البلدان التى استقبلت لاجئين، بينما تسعى المجر فى إرسال اللاجئين الموجودين على أرضها على اليونان وإيطاليا مرة أخرى، ليتم توزيعهم من هناك.

التعليقات