حركة الصابرين تهنئ الامتين العربية و الاسلامية بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك

حركة الصابرين تهنئ الامتين العربية و الاسلامية بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك
رام الله - دنيا الوطن
هنأت حركة الصابرين الامتين العربية و الاسلامية و جماهير الشعب الفلسطيني بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك.

جاء ذلك في بيان صحفي اصدر عنها اليوم و الذي جاء فيه التالي..

بسم الله الرحمن الرحيم

" قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ".

تتقدم حركة الصابرين نصراً لفلسطين "حِصْن" بالتهنئة للأمتين العربية والإسلامية، وجماهير الشعب الفلسطيني الصابر في الوطن والشتات، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، عيد القربان لله والتضحية والبذل والعطاء، كما تتقدم الحركة بأسمى آيات الوفاء والتهنئة لعوائل الشهداء والأسرى والجرحى وللعوائل التي لا زالت تعاني بفعل هدم بيوتها في العدوان الأخير.

لقد قرن الله سبحانه وتعالى هذا العيد الميمون بفريضة الحج الركن الخامس من أركان الإسلام دين الإخاء والحرية والمساواة والسلام، للتعبير عن أفراح المسلمين وابتهاجهم بإقامة أركان الدين، والاستشعار العملي لحقيقة وحدتهم فيما يمثله الموقف المهيب في احتشاد جموع المسلمين في المشاعر المقدسة من هيبة الأمة الواحدة وحيويتها.

يمثل عيد الأضحى يوماً لنحر وهدم أصنام أنفسنا وذواتنا وشهواتنا، وصنم الاستكبار العالمي، وصنم التكاسل وعدم تحمل المسؤولية، وكل الأصنام التي تذل وتحط النفس البشرية الكريمة،و التي تتحطم بصرخات التلبية الإبراهيمية، إذا انطلقت من صميم القلب وتحولت لنهجٍ للحياة، حيث ستحل الحرية والعزة والسلامة محل التبعية والشدة والمحن.

إن اجتماعات الحج الباهرة، تمثل المكان الأفضل لإظهار التكليف الإلهي بضرورة الوحدة بين المسلمين. وإعلان البراءة من أعداء الأمة المستكبرين. مما يستوجب الارتقاء إلى مصاف تلك القيم السامية في وجود حاضر إسلامي جديد تستنهض فيه الأمة قدراتها، وتوحد صفوفها وتفجر الطاقات الكامنة لدى أبنائها من أجل مجابهة كافة التحديات وصنع مستقبل أفضل لأمتنا وشعوبنا.

إن الاعتداء الممنهج والحملة المسعورة ضد المسجد الأقصى وأهلنا الكرام في الضفة الفلسطينية، والضغوط المستمرة التي يمارسها العدو الصهيوني و حلفاؤه على الشعب الفلسطيني المظلوم والمضطهد للتنازل عن القضية وحفظ أمن الكيان والقبول بتجزئة فلسطين، سببها أنّ هذا الشعب بثورته قد ألقى عصاً في عجلة الأنظمة الاستكبارية أدت إلى فشل جميع مخططاتهم المشؤومة وحافظ شعبنا على جذوة الصراع مشتعلة حتى هذا اليوم.

إن الأحداث الأليمة والدامية في المنطقة برمتها، تمثل مصائب ومحن عظيمة للأمة الإسلامية، وينبغي علينا أن نكتشف أصابع مؤامرة الاستكبار العالمي فيها، وأن نسعى لوأد الفتنة، وأن تبقى بلادنا موحدة بعيداً عن سطوة جلادي القوى المستكبرة.


نسأل الله تعالى ببركة هذا اليوم الشريف، أن تتحرر فلسطين وأن يفك أغلال الأسر عن جميع المسلمين، وأن يعمّ الأمّة الإسلامية و شعبنا الكريم برحمته و بركته.

"لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك .. إن الحمد والنعمة لك والمُلك لا شريك لك".