لجنة دعم المقاومة في فلسطين تتضامن مع المدافعين في الاقصى المبارك

لجنة دعم المقاومة في فلسطين تتضامن مع المدافعين في الاقصى المبارك
رام الله - دنيا الوطن
تضامناً مع الشعب الفلسطيني في القدس ودعماً للمرابطين في المسجد الاقصى وكنيسة القيامة، اقامت لجنة دعم المقاومة في فلسطين مهرجانا جماهيريا نهار الاثنين 21/9/2015 الساعة الخامسة عصرا وذلك في قاعة رسالات – الغبيري بحضور المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان والشيخ حسين غبريس عن تجمع العلماء المسلمين في لبنان والشيخ مروان كصك ممثلا عن مفتي الجمهورية اللبنانية والشيخ سامي ابو المنى ممثلا عن شيخ عقل الطائفة الدرزية وامين عام التنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد وعضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج حسن حدرج وعضو المكتب السياسي لحركة امل الحاج محمد جباوي  وممثل التيار الوطني الحر الاستاذ رمزي دسوم والاستاذ مروان عبد العال عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والاخ ابو عماد رامز مسؤول الجبهة الشعبية القيادة العامة في لبنان وابو وسام عن الجهاد الاسلامي والسيد مشهور عبد الحليم عن حركة حماس ووالاخ ابو حسن غازي مسؤول الصاعقة في لبنان والاخ ابو سمير غانم (فتح المجلس الثوري) والاستاذ حسن زيدان امين سر حركة فتح الانتفاضة.

بداية اية من الذكر الحكيم تلاها الشيخ شريف طاهر عضو تجمع العلماء المسلمين ثم النشيدين الوطني اللبناني والفلسطيني بعدها توالت الكلمات :

كلمة لجنة دعم المقاومة في فلسطين القاها الاستاذ مروان عبد العال :

تحية لكم باسم لجنة دعم المقاومة في فلسطين، تحية منا الى الابطال الذين يخوضون معركة الوجود والذاكرة، التاريخ و الهوية، لشباب الاشتباك اليومي للدرع البشري وجدار الكرامة شبانا وشابات ورجالا ونساء .

ان ما يجري اليوم في الاقصى ليس مجرد حالة يوم يقوم بها بعض السواح او شذاذ الافاق انما سياسة بعيدة المدى تطبقها حكومة مجرمة. كيف نقول لبيك يا اقصى والاقصى في خطر و لا نستطيع ان نفعل شيئا بسب الانقسام الموجود بيننا ، و ضعفنا هو في التقسيم و الاسوأ من ذلك هو الانقسام و الفتنة. ان الاقصى في خطر وابناء جلدتكم يفجرون الكنائس والمساجد فوق العباد وعلى رؤوس اصحابها. كما ان اسرائيل تستفيد من فوضى اللجوء نحو اوروبا لتعمل على اسقاط رواية اللاجئين الفلسطينيين اي انهم لم يعودوا بنظر العالم لاجئين حصرين  بتواطىء العالم ونتنياهو يبعث برسائل يقول فيها ان عندنا علاقات مع الدول العربية اقوى من علاقاتكم بها . ان في فلسطين شعب مرتبط بها بعمق التاريخ وافاق الحلم ، هو قوة الحق و الحقيقة التي لا تموت 

كلمة المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان:

لان الله حواط علم، و لأن المستقبل شديد الارتباط بالناتج التاريخي فقد قال الله تعالى :" سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى" ليؤكد ان وجهة السياسة الخارجية لاهل الاديان يجب ان تدور مدار قبلة الاقصى لان هناط معركة انسان ومكان وزمان وتاريخ ومستقبل واديان. العرب هم عرب بالقدس وليس بالعرق وهذا ما يفسر قول كيسنجر "حين يختلف العرب على فلسطين سيختلفون على كل شيء" و هو ما حصل فعلا ، لذا المطلوب ان نكون عرب الاسلام وليس عرب الجاهلية عرب الاقصى وليس عرب الامريكان وهذا يعني بالاولويات ان القدس تساوي الشرق الاوسط بكل ما فيه مصالح دولية واقليمية مختلفة . ان الرد على العربدة الاسرائيلية يجب ان يكون سريعا ، ليس عبر انتفاضة عارمة فحسب، بل بتكريس كل الطاقات التي تعيد كرة النار الى قلب تل ابيب. فلسطين بلا ايران لن تعود حرة ، والسعودية دون تفاهم مع ايران لن تتمكن من تحديد وجهة فلسطين.

اخيرا لن يعيد البكاء فلسطين و لن يتحررالاقصى بالبيانات بل بفعل المقاومين الابرار كذا كانوا من وعد الله وكذا هم اليوم، وجهتهم الاقصى و ليس الثأر في بيروت او صنعاء او بغداد او دمشق لان قلب قضية الله هي فلسطين و قلب فلسطين الاقصى شرطا لله على قوم قبلهم جندا له فسماهم المقاومين.

كلمة الاحزاب والقوى الوطنية القاها امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد:

باسم الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية نوجه الف تحية الى ابناء الشعب الفلسطيني الصامدين في الارض المحتلة الى المرابطين في المسجد الاقصى الى المنتفضين في القدس والضفة الغربية واراضي 48 الى المقاومين في غزة وفي كل الارض الفلسطينية 

من هنا من ضاحية العز و الصمود نقول لثوار فلسطين الذين يتصدون باللحم الحي للجنود الصهاينة و المستوطنين الصهاينة المدججين بالسلاح ويدافعون عن الامة العربية ومقدساتها ومصيرها نقول لهم : نحن معكم المقاومة اللبنانية معكم والشعب اللبناني معكم و كل احرار العالم معكم . لقد نجحت المقاومتان اللبنانية والفلسطينية في اسقاط اسطورة الجيش الذي لايقهر على الرغم من الدعم الكبير الذي يتلقاه هذا العدو من اميركا وبقية الانطمة الاستعمارية . اما الحكام العرب الذين يلوذون بالصمت المريب تجاه ما يجري بالقدس فلن يكون مصيرهم اضل من مصير من سبقهم من حكام تواطؤا مع العدو ولا من اولئك الحكام الذين لم يمارسوا الا الفساد والقمع والاستغلال. و اما الجماعات الظلامية الارهابية فقد افتضح امرها عندما لم تطلق رصاصة واحدة على الكيان الصهيوني دفاعا عن الاقصى.

نجدد التأكيد على الوقوف مع المرابطين والمنتفضين والمقاومين في القدس ونجدد العهد على مواصلة النضال من ان تعود فلسطين كلها حرة عربية .

كلمة ممثل شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ سامي ابو المنى :

انقل لكم تحيات شيخ العقل الشيخ نعيم حسن، و استنكاره لم حصل و يحصل على المسجد الاقصى من اعتداء سافر وتضامنه مع الشعب الفلسطيني المقاوم. اين المجتمع الدولي من هذه الجريمة المتمادية؟ و هل بات الصمت على هذه الارتكابات الوجه الاخر لصمت على ماساة الشعوب العربية  من سورا الى العراق و اليمن و غيرها . ففي الوقت الذي يرتفع فيه العلم الفلسطيني في مقر الامم المتحدة في تقدم ديبلوماسي مهم نحو تحقيق الدولة الفلسطينية ياتي هذا العدوان الاثم و تلك الداعشية الصهيونية الموصوفة و التي تتم بغطاء رسمي من الجيش الاسرائيلي . يحق لنا و لكل عربي شريف ان نتساءل عن هذا الصمت المريب و غير البريء تجاه المسجد الاقصى ، انها جريمة عن سابق تعمد و اصرار . ان قضية المسجد الاقصى جزء لا يتجزا من قضية القدس بما يمثل من رمزية اسلامية مقدسة وقضية القدس قضية انسانية و عالمية و حمايتها مسؤولية عربية و عالمية . ان مواجهة ما تقوم به اسرائيل هو واجب شرعي و ينبغي التصدي له بكافة الوسائل . من الجبل ومن كل لبنان ومن كل الموحدين و لتكن وقفة التضامن هذه و مثيلاتها نفحة وفاء و امل و تجديد عهد و قسم بأن تبقى قضية القدس و فلسطين اولى القضايا مهما تكاثرت هموم الامة ، وان يبقى صوت المقاومة الفلسطينية هو الاقوى مهما تقدم الزمن وتضاءلت الاهتمامات .

كلمة حزب الله القاها عضو المجلس السياسي الحاج حسن حدرج 

باسم قيادة حزب الله ومجاهدي المقاومة الاسلامية في لبنان الذين يحملون القدس و المسجد الاقصى في قلوبهم و عقولهم و حدقات عيونهم أوجه تحية اكبار وتقدير ووفاء الى اهلنا في القدس و الى جميع ابناء الشعب الفلسطيني على وقفتهم البطولية دفاعا عن القدس والمسجد الاقصى.

نوجه دعوة الى كل الفصائل المقاومة الفلسطينية لتوحيد الكلمة والموقف والجهود والامكانات ورص الصفوف في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي وانجاز المصالحة الوطنية. لم يعد بالامكان المراهنة على استعادة الحقوق الفلسطينية من خلال الوسطاء او المفاوضات او الجهود السياسية فهذا وهم  واضغاث احلام. و اذا كان الاسرائيليون يستهدفون من وراء اعتداءاتهم في القدس فرض الامر الواقع فهم واهمون و سيكون الاقصى مقبرة للغزاة كما كان على مر الزمن. هل ما تقوم به اسرائيل هو مكمل لما تقوم به الجماعات التكفيرية من تدمير للاضرحة والمساجد ودور العبادة للمسلمين والمسيحين وغيرهم بما يجعل اسرائيل والتكفيرين وجهتين لعملة واحدة.

اين مواقف الادانة و الاستنكار لاستباحة حرمة و قدسية المسجد الاقصى؟ و اين اجراءات الدفاع عن الشعب الفلسطيني؟ اذا كانت منظومة النظام الرسمي العربي مهتمة بمصالحها الى الحد الذي تجرا بعضها لتقوم بعدوان وحشي على اليمن وشعبه و ارسال الجنود للقتال على اراضيه في سابقة غير معهودة لا في فلسطين المحتلة ولا في غيرها . هنا نسأل اليس المسجد الاقصى و فلسطين يقع على سلم الاولويات والمصالح العربية؟ جعلتم من اسرائيل حليفة لكم في مواجهة العدو الفارسي كما تزعمون. فبدل ان تكونوا مع ايران في جبهة واحدة في الدفاع عن مقدساتكم في فلسطين رحتم تحرضون عليها وتثيرون الفتن العنصرية والمذهبية ضدها وما هي مشكلتكم مع ايران سوى انها احرجتكم عندما تخليتم عن القدس وفلسطين . قال الامام الخامنائي حفظه الله ان شاء الله لن يكون هناك شيء اسمه الكيان الصهيوني خلال السنوات الخمس و العشرين المقبلة. اصبر صبرا جميلا انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا 


كلمة حركة امل القاها عضو المكتب السياسي الحاج محمد جباوي:

سلام على ابابيل القدس و هي ترمي ابرهة اليهود بحجارة من سجيل، وسلام على القلوب المؤمنة الحارسة على الدوام لبوابات القدس، حتى بالدماء وسلام على النبض الوطني العربي والاسلامي الي يدق ناقوس الخطر الوجودي من اسوار القدس والاقصى. هؤلاء الاطهار الاحرار الذين يواجهون بالعراء عدو الحياة والانسان والاديان ... الكيان الصهيوني.

هؤلاء المقاومين الثائرين الذين هم الان يشكلون شرايين الحب بين الارض والسماء وشرايين لكرامة من فلسطين الى كل الاقرباء والغرباء. بالامس اخذ الحكام العرب على عاتقهم التعريف بفلسطين، بمظلوميتها وبحقها وبأنها عربية و هكذا يفترض، ان الجامعة العربية ايضا قد قامت بفعل التعريف المحق. اما اليوم فقد صار صمود الشعب الفلسطيني ودماء الشعب الفلسطيني هي الاحق بالتعريف ، لقد باتت اسماء واصوات معظم الحكام العرب هي النكرة في السياسة و الوطنية و حماية المقدسات. وهم يشهدون ويشاركون في ان نصبح كلنا لاجئون ويصبح العدو الاسرائيلي هو المعتدل. يمارس في بلادنا العربية ضرب وتفجير مساجد وكنائس وحرق مصاحف وقتل وتهجير ودمار فيصبح المسجد الاقصى بخطر منا قبل ان يكون من العدو الاسرائيلي.

حرام علينا ان نستعين بالعدو الاسرائيلي على انفسنا وحرام علينا ان يتحقق الشرق الاوسط الكبيرعلى ايدينا. المسجد الاقصى و القدس ينتهكان اليوم في كل بلداننا العربية من سوريا الى العراق وغيرهما الا بعض مقاومة في سوريا و لبنان و فلسطين صارت هي الامل والرهان، ثم ان الجامع الوحيد المتبقي و الاقوى من دلالات نصرنا جميعا هو وحدة المسلمين و بالاخص وحدة الفلسطينين فيما بينهم.

ان وحدتكم يا اخوتي الفلسطينين هي ضمان نصرنا وهي ضمان عروبتنا وهي ضمان اوطاننا. لقد صار مطلب الوحدة هذه يساوي الارض والانسان والهوية والقضية والماضي والحاضر والمستقبل، مادون هذه الوحدة سيمر العدو بين خطوط التفرقة و التشرذم وكل خوفي ان يصبح هو ممثل عدالة القضية ونصبح نحن وانتم المطاردون بتهم نسينا انها حق لنا وشرف لنا .