المطران عطا الله حنا في زيارة تفقدية للمرضى في مستشفيات القدس العربية : " القدس امانة في اعناقنا فلنحافظ عليها "
رام الله - دنيا الوطن
نظم سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بزيارة تفقدية الى المرضى في المستشفيات العربية في القدس حيث زار سيادته مستشفى المقاصد ومستشفى المطلع ومستشفى ماريوسف والتقى مع المرضى مهنئا اياهم بالعيد وباعثا في قلوبهم الامل والرجاء ومعبرا عن تعاطفه وتضامنه معهم .
وقال سيادته بأننا نتمنى لكم الشفاء والعودة الى منازلكم كما نشكر القائمين على مستشفيات القدس على ما يقومون به خدمة لشعبنا في ظل ظروف غاية في التعقيد والصعوبة .
وقال سيادته بأن مدينة القدس هي مدينة السلام والاخاء والمحبة وتحمل رسالة حضارية روحية الى كافة ارجاء العالم ونحن كأبناء للقدس علينا ان نبقى دائما متمسكين برسالة القدس وهويتها وان ندافع عنها وعن مقدساتها ولا يجوز لنا تحت اي ظرف من الظروف ان نفقد الامل ، فبالرغم من كل الظروف المأساوية التي تحيط بنا لن نفقد الامل والرجاء لاننا اصحاب قضية حق وشعبنا شعب يناضل من اجل حرية يستحقها ويجب ان ينالها .
ستبقى مدينة القدس حاضنة لقيم الاخاء الديني والوحدة الوطنية ففيها يلتقي المسيحيون والمسلمون معا في ساحات النضال وفيها تتعانق الكنائس والمساجد وتختلط اصوات التكبيرات بأصوات اجراس الكنائس في ترنيمة تعبر عن تاريخنا واصالتنا وهويتنا .
نظم سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بزيارة تفقدية الى المرضى في المستشفيات العربية في القدس حيث زار سيادته مستشفى المقاصد ومستشفى المطلع ومستشفى ماريوسف والتقى مع المرضى مهنئا اياهم بالعيد وباعثا في قلوبهم الامل والرجاء ومعبرا عن تعاطفه وتضامنه معهم .
وقال سيادته بأننا نتمنى لكم الشفاء والعودة الى منازلكم كما نشكر القائمين على مستشفيات القدس على ما يقومون به خدمة لشعبنا في ظل ظروف غاية في التعقيد والصعوبة .
وقال سيادته بأن مدينة القدس هي مدينة السلام والاخاء والمحبة وتحمل رسالة حضارية روحية الى كافة ارجاء العالم ونحن كأبناء للقدس علينا ان نبقى دائما متمسكين برسالة القدس وهويتها وان ندافع عنها وعن مقدساتها ولا يجوز لنا تحت اي ظرف من الظروف ان نفقد الامل ، فبالرغم من كل الظروف المأساوية التي تحيط بنا لن نفقد الامل والرجاء لاننا اصحاب قضية حق وشعبنا شعب يناضل من اجل حرية يستحقها ويجب ان ينالها .
ستبقى مدينة القدس حاضنة لقيم الاخاء الديني والوحدة الوطنية ففيها يلتقي المسيحيون والمسلمون معا في ساحات النضال وفيها تتعانق الكنائس والمساجد وتختلط اصوات التكبيرات بأصوات اجراس الكنائس في ترنيمة تعبر عن تاريخنا واصالتنا وهويتنا .
