الصالحي يطالب بطرح صيغة مؤتمر دولي للقضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
قال الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني النائب بسام الصالحي، إن العلاقة مع روسيا باتت تمثل أحد مجالات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وعلينا أن نكسبه، مشيراَ إلى أن إسرائيل وحلفائها يحاولون في ضوءتنامي دور وثقل روسيا في العالم، منع امتداد هذا الدور نحو قضايا أخرى، بما فيهاالقضية الفلسطينية.
وتسآلالصالحي في معرض تصريح صحافي صباح اليوم، قائلاَ: ألم يحن الوقت لنفض الهيمنةالأمريكية على الطبقة السياسية الفلسطينية (برضى ومحبة هذه الطبقة)، مشدداَ على أهمية الانفتاح أكثر على روسيا والصين والعالم الجديد، للاستفادة من مواقفهم وطاقاتهم ودورهم لدعم نضال الشعب الفلسطيني وخاصة في مواجهة التحديات التي تتعرض لها قضيته الوطنية.
وشدد يقول: من هنا نرى من المهم أن يعرص الرئيس عباس في زيارته إلى موسكو طلبا ملموس الزيادة الدور الروسي في حل القضية الفلسطينية ومجالات أوسع لتطوير العلاقات المشتركة باتجاه التحالف مع روسيا، بما في ذلك التحرك لعقد مؤتمر دولي، وعدم البقاء في مربع "العلاقة الروتينية" الجيدة مع روسيا.
وأكد الصالحي ضرورة طرح صيغة مؤتمر دولي تتبناه روسيا كما كان مطروحا سابقاَ، والتحرك نحو عقد هذا المؤتمر بما يقود إلى عملية سياسية جادة لتحقيق استقلال دولة فلسطين وضمان حقوق اللاجئين وفقا للقرار 194، إلى جانب تشكيل آلية رقابة وإشراف دولي على ذلك، تشبه الصيغة التي أفضت إلى الاتفاق مع إيران.
قال الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني النائب بسام الصالحي، إن العلاقة مع روسيا باتت تمثل أحد مجالات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وعلينا أن نكسبه، مشيراَ إلى أن إسرائيل وحلفائها يحاولون في ضوءتنامي دور وثقل روسيا في العالم، منع امتداد هذا الدور نحو قضايا أخرى، بما فيهاالقضية الفلسطينية.
وتسآلالصالحي في معرض تصريح صحافي صباح اليوم، قائلاَ: ألم يحن الوقت لنفض الهيمنةالأمريكية على الطبقة السياسية الفلسطينية (برضى ومحبة هذه الطبقة)، مشدداَ على أهمية الانفتاح أكثر على روسيا والصين والعالم الجديد، للاستفادة من مواقفهم وطاقاتهم ودورهم لدعم نضال الشعب الفلسطيني وخاصة في مواجهة التحديات التي تتعرض لها قضيته الوطنية.
وشدد يقول: من هنا نرى من المهم أن يعرص الرئيس عباس في زيارته إلى موسكو طلبا ملموس الزيادة الدور الروسي في حل القضية الفلسطينية ومجالات أوسع لتطوير العلاقات المشتركة باتجاه التحالف مع روسيا، بما في ذلك التحرك لعقد مؤتمر دولي، وعدم البقاء في مربع "العلاقة الروتينية" الجيدة مع روسيا.
وأكد الصالحي ضرورة طرح صيغة مؤتمر دولي تتبناه روسيا كما كان مطروحا سابقاَ، والتحرك نحو عقد هذا المؤتمر بما يقود إلى عملية سياسية جادة لتحقيق استقلال دولة فلسطين وضمان حقوق اللاجئين وفقا للقرار 194، إلى جانب تشكيل آلية رقابة وإشراف دولي على ذلك، تشبه الصيغة التي أفضت إلى الاتفاق مع إيران.
