مركز جنيف الدولي للعدالة ينقل صوت المتظاهرين في العراق الى الهيئات الدولية

رام الله - دنيا الوطن
نقل مركز جنيف الدولي للعدالة مطالب المتظاهرين في العراق الى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، مطالباً المجتمع الدولي الوقوف الى جانبهم والاستماع الى اصواتهم في ظل فشل السلطات العراقية في الاستجابة الى مطالبهم. جاء ذلك في كلمة مشتركة مع منظمات غير حكومية القتها الباحثة في المركز اليانور ماك ليلاند صباح اليوم، الثلاثاء 22/9/2015، في الجلسة العامة لمجلس حقوق الإنسان ضمن اعمال دورته الثلاثون المنعقدة حالياً في جنيف.
وقال المركز في البداية طالب المتظاهرون السلطات العراقيّة بالعمل على توفير المياه الصالحة للشرب والكهرباء حيث كانت درجات الحرارة تشتدّ وهم محرومون من ذلك في بلد تشير التقديرات إلى أنه يجري اسبوعياً تحويل 800 مليون دولار الى الخارج بصورة غير مشروعة.

واضاف انه من العار أن يُجبر المواطنون في العراق على العيش من دون الخدمات الأساسية، حيث فشلت الحكومة في توفير الاحتياجات اليومية للمواطنين وهو ما حدا بالمتظاهرين للقول بأن "الفساد هو الإرهاب" ونحن نوافقهم القول.

اليوم، يطالب المتظاهرون باقامة نظام سياسي جديد، خالي من المحاصصة الطائفية وبعيد عن تدخل رجال الدين، مع إجراء تحقيقات في جميع انتهاكات حقوق الإنسان وإقالة رئيس مجلس القضاء الاعلى لعدم اتخاذه اي اجراء بخصوص الفساد والانتهاكات.

واكدّ المركز ان استجابة الحكومة العراقية كانت بوعود فارغة، واستخدام العنف والتهديد ضد المتظاهرين. فبالإضافة إلى اغتيال عدد من الناشطين البارزين في التظاهرات فان مركز جنيف الدولي للعدالة يوثق، يومياً، حالات كثيرة من الترهيب والتهديد والعنف ضد المتظاهرين.

واختتم مركز جنيف الدولي بيانه بالقول انه مع تركيزنا الآن على العراق، يجب أن نعترف بالمعاناة التي يتعرّض لها المواطن العراقي منذ عام 2003 من قبل الحكومات التي تدعي تعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية. نحن نقف الى جانب الشعب العراقي ونحثّ المجلس لسماع أصوات ابنائه ومطالبهم.

جدير بالذكر ان جلسة مجلس حقوق الإنسان تحضرها وفود كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدّة كما يجري بثها مباشرة حيث يشاهدها الملايين من المتابعين حول العالم.

والمعروف ان مركز جنيف الدولي للعدالة يتابع باستمرار تطورات التظاهرات في العراق من خلال شبكة من الناشطين من مختلف المحافظات العراقية ويجري رفده بتقارير مستمرة عن سيرها وعن اية تهديدات واعتداءات ضد المتظاهرين

التعليقات