جماهير مدينة حلحول وفعالياتها ونادي الاسير تستقبل الاسير المحررعواد السعدة بعد اعتقال استمر 12 عاما
رام الله - دنيا الوطن
وكانت ادارة السجون افرجت عن الاسير اليوم صباحا وكان في استقباله على معبر الظاهرية المئات من المواطنين رافعين الاعلام الفلسطينية وصور الاسير عواد السعدة.
وتحرك موكب الاستقبال من معبر الظاهرية وصولا الى مدينة الخليل حيث طافت السيارات مطلقة ابواقها في شوارع الخليل ورافعين الاعلام الفلسطينية
وتقدم الموكب قيادات وكوادر حركة فتح وهيئة نادي الاسير الفلسطيني ولجنة مساندة اسرى حلحول وحركة فتح اقليم شمال الخليل ومحافظ الخليل كامل حميد .وعشرات من الاسرى المحررين ..
وفور وصول الموكب الى مدينة حلحول توجه مباشرة الى مقبرة حلحول حيث قام الاسير المحرر بقراءه الفاتحة على روح والديه الذين توفيا وهو رهن الاعتقال في سجون الاحتلال .
وتوجه الموكب الى المكان الذي خصص لاستقباله في ديوان ال السعده وسط حلحول وهناك كان في استقباله الاصدقاء والعائلة وابناءه واقيم مهرجان خطابي والقيت الكلمات المشيدة بصمود الاخ الاسير عواد السعدة ورفاقه الاسرى
والقى الاخ خالد الزماعرة كلمة باسم حركة فتح منطقة حلحول التنظيمية مهنئا ال السعدة بالافراج عن ابنهم من سجون الاحتلال مؤكدا ان حركة فتح ستبقى وفية لكل اسراها حتى تحريرهم
من سجون الاحتلال ... واكد على ان حركة فتح ستبقى طليعة النضال الوطني وستبقى حامية للمشروع الوطني بدمائنا وارواحنا وسنين من اعمارنا من اجل نيل حريتنا.
وفي كلمة امجد النجار مدير نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل هنأ فيها الاسير وعائلة الاسير وكل ابناء الوطن على هذه
الفرحة التي تثلج الصدور، وتمنى من الله العلي القدير ان يتم الافراج عن جميع الاسرى والاسيرات الفلسطينيين والعرب دون استثناء،
مطالبا كافة الجماهير التي استقبلت الاسير المحرر بدعم واسناد الاسرى المضربين عن الطعام والمشاركة في فعاليات الدعم والاسناد لهم .
وفي كلمة اسامة القواسمة الناطق باسم حركة فتح مهنئا ال السعدة وحركة فتح بالافراج عن احد ابطالها من سجون الاحتلال مؤكدا أن وفاء الشعب الفلسطيني للمناضلين والشهداء والأسرى
منهج اخلاقي ووطني ، فقيادتنا الأمينة على آمال واهداف شعبنا لن تقبل اتفاق سلام يبقى اسيرا واحدا في معتقلات الاحتلال".
واردف قائلا :"ان مكانة ابناء الحركة الأسيرة في قلوب الشعب الفلسطيني تبرهن عليها صور ومظاهر الاستقبال اللائق بالأبطال.. كتعبير عن الفخر والاعتزاز بصمودهم وتضحياتهم الجسام من أجل حرية شعبنا وكرامته واستقلاله".
وختاما القى رئيس بلدية حلحول الدكتور وجدي ملحم كلمة فعاليات حلحول مهنئا ال السعده الحج بالافراج عن ابن مدينة حلحول التي تفتخر اليوم في استقبالها له ومقدما جزيل الشكر لكل من شارك في هذا العرس الوطني الفلسطيني باستقبال احد ابطال الحركة الاسيرة الاسير عواد السعدة.
وكان الاسير عواد السعدة قد اعتقل بتاريخ 25/9/2003م وحكم بالسجن لمدة اربعة عشر عاما وخفض الحكم لاثنا عشر عاما في محكمة الاستئناف انذاك ويعتبر الاسير عواد السعدة من كوادر الحركة الاسيرة وقادتها واعتقل لنشاطه في كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح.
وعاني الاسير عواد السعدة خلال اعتقاله من سياسة الاهمال الطبي علماً أنه يعاني من حساسية في الدم منذ العام 2004.
والاسير السعـدة يبلغ من العمر 55 عام و متزوج ولديه ابنه وابن وتوفي والداه وهو رهن الاعتقال في سجون الاحتلال.
إستقبلت محافظة الخليل ومدينة حلحول اليوم بكافة فعالياتها ونادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل ولجنة مساندة
اسرى حلحول ومنطقة حلحول التنظيمية واقليم فتح شمال الخليل الاسير المحرر عواد حسين الحج السعدة بعد ان امضى في سجون الاحتلال اثنا عشر عاما قضاها متنقلا في سجون الاحتلال
اسرى حلحول ومنطقة حلحول التنظيمية واقليم فتح شمال الخليل الاسير المحرر عواد حسين الحج السعدة بعد ان امضى في سجون الاحتلال اثنا عشر عاما قضاها متنقلا في سجون الاحتلال
وكانت ادارة السجون افرجت عن الاسير اليوم صباحا وكان في استقباله على معبر الظاهرية المئات من المواطنين رافعين الاعلام الفلسطينية وصور الاسير عواد السعدة.
وتحرك موكب الاستقبال من معبر الظاهرية وصولا الى مدينة الخليل حيث طافت السيارات مطلقة ابواقها في شوارع الخليل ورافعين الاعلام الفلسطينية
وتقدم الموكب قيادات وكوادر حركة فتح وهيئة نادي الاسير الفلسطيني ولجنة مساندة اسرى حلحول وحركة فتح اقليم شمال الخليل ومحافظ الخليل كامل حميد .وعشرات من الاسرى المحررين ..
وفور وصول الموكب الى مدينة حلحول توجه مباشرة الى مقبرة حلحول حيث قام الاسير المحرر بقراءه الفاتحة على روح والديه الذين توفيا وهو رهن الاعتقال في سجون الاحتلال .
وتوجه الموكب الى المكان الذي خصص لاستقباله في ديوان ال السعده وسط حلحول وهناك كان في استقباله الاصدقاء والعائلة وابناءه واقيم مهرجان خطابي والقيت الكلمات المشيدة بصمود الاخ الاسير عواد السعدة ورفاقه الاسرى
والقى الاخ خالد الزماعرة كلمة باسم حركة فتح منطقة حلحول التنظيمية مهنئا ال السعدة بالافراج عن ابنهم من سجون الاحتلال مؤكدا ان حركة فتح ستبقى وفية لكل اسراها حتى تحريرهم
من سجون الاحتلال ... واكد على ان حركة فتح ستبقى طليعة النضال الوطني وستبقى حامية للمشروع الوطني بدمائنا وارواحنا وسنين من اعمارنا من اجل نيل حريتنا.
وفي كلمة امجد النجار مدير نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل هنأ فيها الاسير وعائلة الاسير وكل ابناء الوطن على هذه
الفرحة التي تثلج الصدور، وتمنى من الله العلي القدير ان يتم الافراج عن جميع الاسرى والاسيرات الفلسطينيين والعرب دون استثناء،
مطالبا كافة الجماهير التي استقبلت الاسير المحرر بدعم واسناد الاسرى المضربين عن الطعام والمشاركة في فعاليات الدعم والاسناد لهم .
وفي كلمة اسامة القواسمة الناطق باسم حركة فتح مهنئا ال السعدة وحركة فتح بالافراج عن احد ابطالها من سجون الاحتلال مؤكدا أن وفاء الشعب الفلسطيني للمناضلين والشهداء والأسرى
منهج اخلاقي ووطني ، فقيادتنا الأمينة على آمال واهداف شعبنا لن تقبل اتفاق سلام يبقى اسيرا واحدا في معتقلات الاحتلال".
واردف قائلا :"ان مكانة ابناء الحركة الأسيرة في قلوب الشعب الفلسطيني تبرهن عليها صور ومظاهر الاستقبال اللائق بالأبطال.. كتعبير عن الفخر والاعتزاز بصمودهم وتضحياتهم الجسام من أجل حرية شعبنا وكرامته واستقلاله".
وختاما القى رئيس بلدية حلحول الدكتور وجدي ملحم كلمة فعاليات حلحول مهنئا ال السعده الحج بالافراج عن ابن مدينة حلحول التي تفتخر اليوم في استقبالها له ومقدما جزيل الشكر لكل من شارك في هذا العرس الوطني الفلسطيني باستقبال احد ابطال الحركة الاسيرة الاسير عواد السعدة.
وكان الاسير عواد السعدة قد اعتقل بتاريخ 25/9/2003م وحكم بالسجن لمدة اربعة عشر عاما وخفض الحكم لاثنا عشر عاما في محكمة الاستئناف انذاك ويعتبر الاسير عواد السعدة من كوادر الحركة الاسيرة وقادتها واعتقل لنشاطه في كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح.
وعاني الاسير عواد السعدة خلال اعتقاله من سياسة الاهمال الطبي علماً أنه يعاني من حساسية في الدم منذ العام 2004.
والاسير السعـدة يبلغ من العمر 55 عام و متزوج ولديه ابنه وابن وتوفي والداه وهو رهن الاعتقال في سجون الاحتلال.
