عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

النائب أبو راس يدعو علماء الأمة للقيام بدورهم في نصرة الأقصى

رام الله - دنيا الوطن
دعا رئيس رابطة علماء فلسطين فرع غزة النائب د. مروان أبو راس علماء الأمة للقيام بدورهم في نصرة المسجد الأقصى المبارك.

 وقال النائب أبو راس في تصريحات متلفزة لقناة الأقصى الفضائية ، صباح الأربعاء، : "لا حق لليهود في أي جزء من فلسطين والمسجد الأقصى مسجد لكل المسلمين".

وعدَّ أبو راس الحرب في القدس حرب دينية، مضيفاً "الصراع مع اليهود صراع ديني هذا هو الواقع الذي يجب أن يفهمه علماء أمتنا وشعوبها".

وأضاف "يجب أن نتقرب للأقصى ما نملك من أموال وأنفس وأبناء ومساكن لنحميه وننصره في ظل الهجمة المسعورة لتهويده وتقسيمه زمانياً ومكانياً".

وكانت رابطة علماء فلسطين قد عقدت مؤتمراً صحفياً بعنوان "المسجد الأقصى أمانة العلماء والمجاهدين"، حذرت خلاله من الخطر الذي يتهدد المسجد ومدينة القدس المحتلة.

زكاة الشجاعية تستعد لتنفيذ مشروع أضاحي العيدشرق غزة / المكتب الإعلامي:

تستعد لجنة زكاة الشجاعية لتنفيذ مشروع توزيع لحوم أضاحي العيد، من خلال توزيع حصص على الفقراء والمحتاجين وأسر الشهداء داخل الحي. 

وقال سيف السمري مدير لجنة زكاة الشجاعية إن "مشروع ذبح الأضاحي، وتوزيعه سيكون ثاني وثالث أيام عيد الأضحى المبارك بتمويل كريم من الديانة التركية وihh التركية والمبادرة العمانية، وبمساهمة طيبة لعدد من المؤسسات وأهل الخير في قطاع غزة".

جدير بالذكر أن لجنة الشجاعية الدرج دأبت خلال السنوات السابقة على تنفيذ مشاريع ذبح الأضاحي وتوزيعها على مستحقيها من الأسر الفقيرة.



"بدي أعود الى بيت لحم وأشوف أهلي" كانت آخر الكلمات التي نطق بها في هذه الدنيا المسن صافي عيسى من "بيت لحم" والتي اختلط صداها بغرغرة الموت وأنين معاناة الغربة واللجوء

صافي والذي يبلغ من العمر 70 عاماً، غادر الدنيا الى جوار ربه بسبب الإصابة بمرض السرطان، ومنع الاحتلال له من العلاج، ليطوي بذلك رحلة نزوحٍ مؤلمة تنقل فيها الى عديد الدول العربية والغربية انتهت به الى الاستقرار بقطاع غزة في مركز الوفاء لرعاية المسنين بمدينة الزهراء.

إدارة مركز الوفاء قدمت لصافي الرعاية الكاملة وعلى مدار الساعة بدون مقابل و بذلت جهداً كبيرا من أجل عودته إلى مدينته التي نشأ بها ولكن اصطدمت بمنع الاحتلال له من لقاء الأحبة ويتذوق بذلك مرارة الفراق والبعد عن الأهل الذي لطالما حلم اللقاء بهم.

لاسير المحرر هلال جرادات الذي أمضى في سجون الاحتلال 27 عاماً، والذي تواجد لحظة مغادرة صافي لهذه الحياة اخذ يرثي مناقبه قائلاً " كان رجلاً مناضلا ومقاتلا في صفوف الثورة الفلسطينية وحركة فتح منذ بدايتها وقدم لفلسطين الكثير واستقر به المقام في أرض العراق"

وأضاف، بعد حرب العراق والهجرة إلى البرازيل حاول العودة الى أرضه و بيته في "بيت لحم" الا أنه لم يتمكن من ذلك بسبب رفض الاحتلال له وعدم تلقيه لأي مساعدة من أي جهة مسؤولة"

وشدد جرادات على أهمية أن لا يتكرر هذا المشهد الصعب مع المبعدين واللاجئين ليتمكن الشعب الفلسطيني من العيش حياة كريمة وتحقيق حلمه بالعودة إلى وطنه.

من جانبها، ادارة المركز قالت: " أنه منذ اللحظات الأولى لتشخيص المرض اتخذت اجراءات عاجلة لتمكين صافي من العلاج بالخارج لخطورة وضعه الصحي.

وأضافت، أنه وبعد جهوزيته للسفر للعلاج في مشافي الداخل رفض الاحتلال الاسرائيلي الحالة ليتم بعد ذلك تحويله إلى مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي في مدينة الزهراء ليتلقى العلاج والرعاية اللازمة مجاناً الى أن توفي لخطورة حالته يوم أمس".