ناشط تسلط الضوء حول الإرتفاع المتوقّع للتسرّب المدرسي
رام الله - دنيا الوطن
سلطت جمعية ناشط في بيان صحفي الضوء حول تشكيلات الأنروا والإرتفاع المتوقّع للتسرّب المدرسي
نص البيان:
على رغم الدراسات والإحصاءات التي تحصر صعوبات التعلّم كواحد من أهمّ أسباب التسرّب المدرسي، الا ان النسب تختلف ما بين مجتمع وآخر أو بيئة تعليميّة وأخرى، وهو مايجعل البحث عن الأسباب الفعليّة والمؤثّرة وطرق العلاج خارج إطار المعروف أكاديميّاً مهمّة ضروريّة وأولويّة تحديداً لدى المؤسّسات التربويّة والجمعيّات الأهليّة وكافّة مؤسّسات المجتمع المدني ذات الصلة والإختصاص.
داخل المخيّمات الفلسطينيّة في لبنان وفي إطار العمليّة التعليميّة في مدارس الأنروا، تغيب الدراسات الفعليّة الجادّة ولعلّ المؤشّر حول الإختلاف الجذري في الأرقام والنسب ما بين دراسة وأخرى وبحث ميداني وآخر ما يؤكّد، حصريّة وظيفة الدراسة مسبقاً وخدمتها لأهداف محدّدة وفق رؤية المموّل أو الجهة المشرفة.
لا نطرح نفسنا خبراء في هذا المجال، الا ان علاقاتنا الميدانية تضعنا أحياناً أمام أرقام مذهلة وحقائق لا تقبل الجدل وتنسف معظم أرقام ونسب الدراسات أو الأبحاث المطروحة إعلاميّاً أو التي تناقش على مستوى الخبراء والمؤسّسات التربويّة وتحديداً الأنروا.
في تحقيقات ميدانيّة حول اسباب العنف بين أوساط الشباب،كنا امام حالات تسرب مدرسي كثيرة يؤكدها واقع طالما تحدّثنا فيه ويتهرّب المعنيّون من الإجابة عليه ، الا وهو ما السبب الذي يجعل طلاّب صفّ التاسع أساسي لا يشكّلوا سوى 20% من طلاّب الأوّل أساسي، أين يذهب الباقون ، 80% من الطلاّب يتسرّبون ، والسبب الرئيسي هو الصعوبات المدرسيّة.
البعض يقول أن الهجرة سبباً، وهذا صحيح بتناقص عدد الطلاّب سنويّاً لكنّه يشمل الشريحة كاملة، من الأوّل أساسي حتى التّاسع منه، ولا يقتصر على طلاّب التّاسع حصراً، لكن تستخدم هذه الإجابات للتعمية والتهرّب من مواجهة الحقائق.
اليوم ندقّ ناقوس الخطر، مع التشكيلات المدرسيّة والصفيّة التي تقوم بها دائرة التربية والتعليم في الأنروا والتي بدأت مؤشّراتها بوضوح أنها تطمس المعايير التربويّة ولا سيّما مسألة الإكتظاظ في الصّفوف بما يعاكس ليس المعايير التربويّة فحسب، بل والمعايير الإنسانيّة والأخلاقيّة.
إذ كانت الصعوبات التعليميّة في مدارس الأنروا وصلت إلى الحدّ الذي ينذر بكارثة مع إصلاحات في البنية اللوجستيّة للعمليّة التربويّة على مدار الأعوام منذ (2000) حتى العام الماضي، فكيف ستكون مع تراجع المعاييرالتربويّة إلى الحدّ الأقصى تحت حجّة ضبط التكاليف وتخفيف الأعباء والأكلاف.
طبعاً، في غياب التعليم المهني الكافي من حيث العدد وتنوّع الإختصاصات، التسرّب المدرسي يأكل طاقات الشباب ويضعها أمام المستقبل المجهول.
سلطت جمعية ناشط في بيان صحفي الضوء حول تشكيلات الأنروا والإرتفاع المتوقّع للتسرّب المدرسي
نص البيان:
على رغم الدراسات والإحصاءات التي تحصر صعوبات التعلّم كواحد من أهمّ أسباب التسرّب المدرسي، الا ان النسب تختلف ما بين مجتمع وآخر أو بيئة تعليميّة وأخرى، وهو مايجعل البحث عن الأسباب الفعليّة والمؤثّرة وطرق العلاج خارج إطار المعروف أكاديميّاً مهمّة ضروريّة وأولويّة تحديداً لدى المؤسّسات التربويّة والجمعيّات الأهليّة وكافّة مؤسّسات المجتمع المدني ذات الصلة والإختصاص.
داخل المخيّمات الفلسطينيّة في لبنان وفي إطار العمليّة التعليميّة في مدارس الأنروا، تغيب الدراسات الفعليّة الجادّة ولعلّ المؤشّر حول الإختلاف الجذري في الأرقام والنسب ما بين دراسة وأخرى وبحث ميداني وآخر ما يؤكّد، حصريّة وظيفة الدراسة مسبقاً وخدمتها لأهداف محدّدة وفق رؤية المموّل أو الجهة المشرفة.
لا نطرح نفسنا خبراء في هذا المجال، الا ان علاقاتنا الميدانية تضعنا أحياناً أمام أرقام مذهلة وحقائق لا تقبل الجدل وتنسف معظم أرقام ونسب الدراسات أو الأبحاث المطروحة إعلاميّاً أو التي تناقش على مستوى الخبراء والمؤسّسات التربويّة وتحديداً الأنروا.
في تحقيقات ميدانيّة حول اسباب العنف بين أوساط الشباب،كنا امام حالات تسرب مدرسي كثيرة يؤكدها واقع طالما تحدّثنا فيه ويتهرّب المعنيّون من الإجابة عليه ، الا وهو ما السبب الذي يجعل طلاّب صفّ التاسع أساسي لا يشكّلوا سوى 20% من طلاّب الأوّل أساسي، أين يذهب الباقون ، 80% من الطلاّب يتسرّبون ، والسبب الرئيسي هو الصعوبات المدرسيّة.
البعض يقول أن الهجرة سبباً، وهذا صحيح بتناقص عدد الطلاّب سنويّاً لكنّه يشمل الشريحة كاملة، من الأوّل أساسي حتى التّاسع منه، ولا يقتصر على طلاّب التّاسع حصراً، لكن تستخدم هذه الإجابات للتعمية والتهرّب من مواجهة الحقائق.
اليوم ندقّ ناقوس الخطر، مع التشكيلات المدرسيّة والصفيّة التي تقوم بها دائرة التربية والتعليم في الأنروا والتي بدأت مؤشّراتها بوضوح أنها تطمس المعايير التربويّة ولا سيّما مسألة الإكتظاظ في الصّفوف بما يعاكس ليس المعايير التربويّة فحسب، بل والمعايير الإنسانيّة والأخلاقيّة.
إذ كانت الصعوبات التعليميّة في مدارس الأنروا وصلت إلى الحدّ الذي ينذر بكارثة مع إصلاحات في البنية اللوجستيّة للعمليّة التربويّة على مدار الأعوام منذ (2000) حتى العام الماضي، فكيف ستكون مع تراجع المعاييرالتربويّة إلى الحدّ الأقصى تحت حجّة ضبط التكاليف وتخفيف الأعباء والأكلاف.
طبعاً، في غياب التعليم المهني الكافي من حيث العدد وتنوّع الإختصاصات، التسرّب المدرسي يأكل طاقات الشباب ويضعها أمام المستقبل المجهول.

التعليقات