جمال إلياس لدنيا الوطن : عساف والخلايلة لا يستطيعون أخذ ألحاني .. وهوية "إسرائيل" عقبة في طريق الفن
رام الله - خاص دنيا الوطن
يعيش فنانين عرب الـ 48 أوضاعا استثنائية .. فبينما وحد الفن قلوب الناس إلا أن "الهوية الزرقاء" التي فُرضت عليهم بعد قيام "دولة إسرائيل" وحولتهم إلى ما يسمى "مُواطن إسرائيلي" كانت "لعنة" في حياتهم , ورغم أنه لو سافر أحدهم وسُئل عن جنسيته , لن يجد ما يثبت أنه فلسطيني إلا أنهم الأقرب إلى وطنهم .
وللوقوف على الاستثناء الذي يعيشه الفنان الفلسطيني في أراضي الـ48 , حاورت دنيا الوطن المطرب الكبير "جمال إلياس".
يقول "إلياس": " لا يوجد حركة فنية هنا سوا بحفلات الزفاف , عدا ذلك فإنه يقتصر على جهود فردية من قبل فنانين مغمورين".
وأضاف:" لدينا كم هائل من مطربي الأعراس ممن يحيون الزفاف ويأخذوا أجورهم ويرحلوا , ورصيدهم الفني لا يتجاوز أغنية أو أغنيتين".
ولم يُنكر" إلياس" جهود الفنانين الناشئين في إنتاج أغاني محلية , لكنها في حد ذاتها مشكلة , يشرح إلياس لدنيا الوطن :" لا يوجد مردود مادي للأغنية المحلية ولا أعلم هل السبب يكمن في شركات الإنتاج أو غياب الإعلام, ولا يوجد إيمان بالأغاني المحلية فالجمهور يتعامل معها كأنها نوع فاشل وغير قابل للسمع ولا يتركون فرصة للمطرب أن يعرض إمكانياته بسبب الحكم السابق الصادر على الأغنية المحلية ".
ورغم أن الجيل الناشئ من الفنانين قد حصل على فُرص أفضل من القُدامى إلا أن "إلياس" يعتبر أنهم مثل النبتة الصحراوية التي تُوجد صدفة لكنها لا تجد من يرعاها :" يجب أن يكون هناك حلقات متواصلة لرعاية هذه البراعم في كل المراحل تبدأ من العائلة , المدرسة والمراكز الثقافية على درجة مختصة من العلم في الموسيقى والفنون لكي نصل إلى مطرب محترف يعرف ماذا يفعل".
ويرى "إلياس" أن للدولة دور مُهم في ذلك :" على الدولة قسم من المسئولية أيضا فالأمم تُقاس بفنها , ولا يُمكن تسويق قضية أو أمة مالم يعبر عنها الفن ".
وأضاف إلياس لدنيا الوطن :" كل فرد من موقعه يمكن أن يكون مناضلا وليس فقط من يقف على الحدود , فالفنان الحقيقي يحمل هموم وأفراح شعبه أينما ذهب وحل , فهو يعبر عنها بالكلمة واللحن والصوت الجميل وينقلها إلى العالم".
وعزز "إلياس" حديثه بموقف :" من خلال أغنيتي (في خير في العالم) استطعت أن أكفل 3 أيتام , ورغم أني مسيحي إلا أنني غنيت لرمضان لأننا شعب واحد ووجعنا واحد ولسنا بأكثر حكمة من الله حين لم يخلق الزهور نوع واحد والأشجار صنف واحد".
وشرح "إلياس" لدنيا الوطن الأسباب التي تُعيق فناني الـ48 من الانتشار عربياً:" غياب شركات الإنتاج مع رؤية موضوعية تتبنى مواهب حقيقية هي أهم سبب , حيث لا يوجد بُعد ثقافي للأغنية فقط يهم الشركة بيع الأغنية , وغياب الإعلام بشكل كبير سبب آخر كذلك".
واستطرد :" هناك أغاني غير مستساغة لكن الإعلام يُكررها ويُجبرك على سماعها مثل الذي يُطعمك بالغصب ".
وتطرق "إلياس" لأهم تساؤل:" إلى متى يُنتج المطرب المحلي على حسابه؟ المطرب ينقل الإنسان من حالة إلى حالة ويزرع الجمال والهدوء فلماذا تتم مُعاملته هكذا؟"
وعن التعاون الفني بين مطربي الوطن المشتت " غزة والضفة " قال إلياس :" يصعب وجود تعاون مشترك فالمطربين اللذين يتعاملون مع شركات انتاج عربية مثل هيثم الخلايلة ومنال موسى ومحمد عساف لا يستطعيون أن يغنوا ما يريدونه هم بل ما تختاره الشركة حتى اللحن والكلمات".
وأضاف إلياس :" كما أنه لا توجد دائرة تعامل تربط بيننا مثل رابطة الفنانين , عدا أن شركات الإنتاج العربية تعامل فنان الـ48 أنه إسرائيلي فلا يستطيع التعاون معي , ولايمكن لفنان كبير أن يُضحي بجمهوره وسمعته في حال أخذ منا لحن أو كلمات ".
يعيش فنانين عرب الـ 48 أوضاعا استثنائية .. فبينما وحد الفن قلوب الناس إلا أن "الهوية الزرقاء" التي فُرضت عليهم بعد قيام "دولة إسرائيل" وحولتهم إلى ما يسمى "مُواطن إسرائيلي" كانت "لعنة" في حياتهم , ورغم أنه لو سافر أحدهم وسُئل عن جنسيته , لن يجد ما يثبت أنه فلسطيني إلا أنهم الأقرب إلى وطنهم .
وللوقوف على الاستثناء الذي يعيشه الفنان الفلسطيني في أراضي الـ48 , حاورت دنيا الوطن المطرب الكبير "جمال إلياس".
يقول "إلياس": " لا يوجد حركة فنية هنا سوا بحفلات الزفاف , عدا ذلك فإنه يقتصر على جهود فردية من قبل فنانين مغمورين".
وأضاف:" لدينا كم هائل من مطربي الأعراس ممن يحيون الزفاف ويأخذوا أجورهم ويرحلوا , ورصيدهم الفني لا يتجاوز أغنية أو أغنيتين".
ولم يُنكر" إلياس" جهود الفنانين الناشئين في إنتاج أغاني محلية , لكنها في حد ذاتها مشكلة , يشرح إلياس لدنيا الوطن :" لا يوجد مردود مادي للأغنية المحلية ولا أعلم هل السبب يكمن في شركات الإنتاج أو غياب الإعلام, ولا يوجد إيمان بالأغاني المحلية فالجمهور يتعامل معها كأنها نوع فاشل وغير قابل للسمع ولا يتركون فرصة للمطرب أن يعرض إمكانياته بسبب الحكم السابق الصادر على الأغنية المحلية ".
ورغم أن الجيل الناشئ من الفنانين قد حصل على فُرص أفضل من القُدامى إلا أن "إلياس" يعتبر أنهم مثل النبتة الصحراوية التي تُوجد صدفة لكنها لا تجد من يرعاها :" يجب أن يكون هناك حلقات متواصلة لرعاية هذه البراعم في كل المراحل تبدأ من العائلة , المدرسة والمراكز الثقافية على درجة مختصة من العلم في الموسيقى والفنون لكي نصل إلى مطرب محترف يعرف ماذا يفعل".
ويرى "إلياس" أن للدولة دور مُهم في ذلك :" على الدولة قسم من المسئولية أيضا فالأمم تُقاس بفنها , ولا يُمكن تسويق قضية أو أمة مالم يعبر عنها الفن ".
وأضاف إلياس لدنيا الوطن :" كل فرد من موقعه يمكن أن يكون مناضلا وليس فقط من يقف على الحدود , فالفنان الحقيقي يحمل هموم وأفراح شعبه أينما ذهب وحل , فهو يعبر عنها بالكلمة واللحن والصوت الجميل وينقلها إلى العالم".
وعزز "إلياس" حديثه بموقف :" من خلال أغنيتي (في خير في العالم) استطعت أن أكفل 3 أيتام , ورغم أني مسيحي إلا أنني غنيت لرمضان لأننا شعب واحد ووجعنا واحد ولسنا بأكثر حكمة من الله حين لم يخلق الزهور نوع واحد والأشجار صنف واحد".
وشرح "إلياس" لدنيا الوطن الأسباب التي تُعيق فناني الـ48 من الانتشار عربياً:" غياب شركات الإنتاج مع رؤية موضوعية تتبنى مواهب حقيقية هي أهم سبب , حيث لا يوجد بُعد ثقافي للأغنية فقط يهم الشركة بيع الأغنية , وغياب الإعلام بشكل كبير سبب آخر كذلك".
واستطرد :" هناك أغاني غير مستساغة لكن الإعلام يُكررها ويُجبرك على سماعها مثل الذي يُطعمك بالغصب ".
وتطرق "إلياس" لأهم تساؤل:" إلى متى يُنتج المطرب المحلي على حسابه؟ المطرب ينقل الإنسان من حالة إلى حالة ويزرع الجمال والهدوء فلماذا تتم مُعاملته هكذا؟"
وعن التعاون الفني بين مطربي الوطن المشتت " غزة والضفة " قال إلياس :" يصعب وجود تعاون مشترك فالمطربين اللذين يتعاملون مع شركات انتاج عربية مثل هيثم الخلايلة ومنال موسى ومحمد عساف لا يستطعيون أن يغنوا ما يريدونه هم بل ما تختاره الشركة حتى اللحن والكلمات".
وأضاف إلياس :" كما أنه لا توجد دائرة تعامل تربط بيننا مثل رابطة الفنانين , عدا أن شركات الإنتاج العربية تعامل فنان الـ48 أنه إسرائيلي فلا يستطيع التعاون معي , ولايمكن لفنان كبير أن يُضحي بجمهوره وسمعته في حال أخذ منا لحن أو كلمات ".
وأخيرا كشف إلياس لدنيا الوطن عن جديده :" أحضر الآن لأغنية "روح" وأغنية" على ضوء الشموع" :
على ضوء الشموع بلا عتاب أو دموع
يكون فراقاً رومانسيا
يُشغلني , يُؤلمني, يُلهمني مادمت حيا
فالفراق درب من دروب الحب
أفضل ما تبقى من دقات هذا القلب

التعليقات