الموسوي: إن من يسمح للعدو الإسرائيلي بالعدوان على المسجد الأقصى اليوم هو الذي تآمر على سوريا
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
برعاية عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد نواف الموسوي، أقامت بلدية تولين احتفالاً تكريمياً للطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية في حسينية البلدة بحضور عدد من الفعاليات والشخصيات، وحشد من أهالي الطلاب الناحجين، وقد ألقى النائب الموسوي كلمة جاء فيها:
إن المسجد الأقصى يهاجم الآن، ودخل إلى حرمه الإسرائيليون، فيما الأنظمة العربية ليست ساكتة، بل هي تشن حملة مجازر على أهلنا المستضعفين في اليمن ..إن من يسمح للعدو الإسرائيلي بالعدوان على المسجد الأقصى اليوم هو الذي تآمر على سوريا وتسبب بالحرب بها وعليها وفيها،
، فلم يعد يجد المسجد الأقصى إلاّ نسوة فلسطينيات يواجهن حتى يُنزع الحجاب من على رؤوسهن،
إننا ما تخلينا يوماً عن واجبنا الشرعي والقومي في نصرة الشعب الفلسطيني، وقدمنا شهداء وأسرى ومعتقلين من أجل تدريب الشعب الفلسطيني على مقاومة العدو الصهيوني، وكنّا في هذا الموقع وسنبقى فيه، ولن نترك المسجد الأقصى وحيداً،
كما أننا ندعو العقلاء في العالم الإسلامي إلى المبادرة لتحقيق الحد الأدنى من التوافق الإسلامي الإسلامي الذي يسمح بعودة قوّة قادرة على موازنة الدعم المطلق الذي تقدمه الولايات المتحدة الأميركية للعدو الصهيوني لكي يمعن في فتكه بالمسجد الأقصى الذي بات اليوم مهدداً بالهدم والتدمير، ولقد كتبت الصحافة العبرية بالأمس بخط واضح عنواناً "الهدف هو الهيكل الثالث"، ويقولون بوضوح إن هدفهم تدمير المسجد الأقصى لبناء ما يسمونه هيكل سليمان الذي هدم مرتين من قبل، فهل يصحو العالم الإسلامي، ولذلك ندعو العقلاء في العالم الإسلامي إلى تشكيل قوة ضغط دولية تنقذ المسجد الأقصى الذي بات في عين الخطر.
أما في ما يخص بلدنا، فنحن أول من عانى من الفساد ولا زلنا نعاني منه، والطريق لمواجهته تبدأ بتحديد من هو الفاسد، وتبدأ من الخروج من الاتهامات الظالمة وتضييع المسؤولية، فالفاسد هو من اقتلع قلب بيروت لتكون شركة خاصة، وجوّف الدولة واشترى مرافقها بأسرها وبإداراتها وبإعلامها وقضاتها من أجل أن تسيطر الشركة على قلب بيروت وعلى قلب لبنان.
إن الهمّ الأول الذي عملنا عليه في المواجهة كان توحيد صفّ المقاومة بين حركة أمل وحزب الله، فعندما دفعنا إلى الفتنة خسرنا في هذا البلد كثيراً، ولم نخسر بالدم فحسب، بل خسرنا في السياسة وفي الإستراتيجية، ولا زلنا منذ عام 1990 حتى عام 2015 ندفع ثمن التصدّع والضعف في الموقف الذي انعكس على اتفاق الطائف وتطبيقه، لذلك فإن من أشد المحرّمات حرمة العبث بوحدة صفّ المقاومة أو بمحاولة إلقاء الفتنة بين حركة أمل وحزب الله، وإن أي محاولة من هذا النوع هي عمل انتحاري، ويجب أن يضرب على يده بقوّة كل من يحاول التفكيك بين الأخوين والتوأمين والشقيقين، فنحن كنّا معاً في حالة المواجهة وسنبقى على الدوام معاً.
وأما فيما يتعلّق بالمحسوبيات، أريد أن أقول إننا ملتزمون مبدأ عدم التدخل في عملية التوظيف، ومن يعرفنا عن قرب يعرف أننا ما قبلنا أن نتدخل في أي مباراة حصلت، وكنّا نترك القرار لنتائج امتحانات مجلس الخدمة المدنية الذي في ضوئه تتحدد الكفاءة، ومن هنا أدعو الجميع أن يبتعدوا عن منطق المحاصصة الطائفية والحزبية، وأن يتفقوا على اعتماد الكفاءة في الإدارات العامة، ونحن أول المستعدين لذلك، لأننا بين فاشل أو ضعيف ينتمي إلى طائفتنا وبين كفؤ ينتمي إلى طائفة أخرى، فإننا نختار الكفؤ على الانتماء الطائفي، فهل تستعد القوى اللبنانية المدعوة إلى التغيير الاعتماد على مبدأ الكفاءة.
بدوره رئيس بلدية تولين فاضل فاضل ألقى كلمة قال فيها إن العلم نجمة متلألأة في فضاء حياتنا، تسطر ملاحم المعرفة وتمحوا جذور الجهل، لتشرق شمس الوعي والإنسانية الأصيلة، فالتعلم درب طويلة ومسيرة مستديمة، وسلّم نصعد من خلاله للرقي وليس باباً يفتح لنا، فاعلموا أيها الطلاب أنكم اليوم طلاب التفوق والنجاح وغداً مداميك الوطن، وستسطرون بأقلامكم حصانة بلدكم من نوائب الزمان، وستدخلون التاريخ وتختارون التربية بعطاء من أبهى الحلل، وستتجلّى رحلة عمركم التعليمية بعظمة الإنجازات.
وفي الختام وزّعت الشهادات التقديرية على الطلاب الناجحين.
برعاية عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد نواف الموسوي، أقامت بلدية تولين احتفالاً تكريمياً للطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية في حسينية البلدة بحضور عدد من الفعاليات والشخصيات، وحشد من أهالي الطلاب الناحجين، وقد ألقى النائب الموسوي كلمة جاء فيها:
إن المسجد الأقصى يهاجم الآن، ودخل إلى حرمه الإسرائيليون، فيما الأنظمة العربية ليست ساكتة، بل هي تشن حملة مجازر على أهلنا المستضعفين في اليمن ..إن من يسمح للعدو الإسرائيلي بالعدوان على المسجد الأقصى اليوم هو الذي تآمر على سوريا وتسبب بالحرب بها وعليها وفيها،
، فلم يعد يجد المسجد الأقصى إلاّ نسوة فلسطينيات يواجهن حتى يُنزع الحجاب من على رؤوسهن،
إننا ما تخلينا يوماً عن واجبنا الشرعي والقومي في نصرة الشعب الفلسطيني، وقدمنا شهداء وأسرى ومعتقلين من أجل تدريب الشعب الفلسطيني على مقاومة العدو الصهيوني، وكنّا في هذا الموقع وسنبقى فيه، ولن نترك المسجد الأقصى وحيداً،
كما أننا ندعو العقلاء في العالم الإسلامي إلى المبادرة لتحقيق الحد الأدنى من التوافق الإسلامي الإسلامي الذي يسمح بعودة قوّة قادرة على موازنة الدعم المطلق الذي تقدمه الولايات المتحدة الأميركية للعدو الصهيوني لكي يمعن في فتكه بالمسجد الأقصى الذي بات اليوم مهدداً بالهدم والتدمير، ولقد كتبت الصحافة العبرية بالأمس بخط واضح عنواناً "الهدف هو الهيكل الثالث"، ويقولون بوضوح إن هدفهم تدمير المسجد الأقصى لبناء ما يسمونه هيكل سليمان الذي هدم مرتين من قبل، فهل يصحو العالم الإسلامي، ولذلك ندعو العقلاء في العالم الإسلامي إلى تشكيل قوة ضغط دولية تنقذ المسجد الأقصى الذي بات في عين الخطر.
أما في ما يخص بلدنا، فنحن أول من عانى من الفساد ولا زلنا نعاني منه، والطريق لمواجهته تبدأ بتحديد من هو الفاسد، وتبدأ من الخروج من الاتهامات الظالمة وتضييع المسؤولية، فالفاسد هو من اقتلع قلب بيروت لتكون شركة خاصة، وجوّف الدولة واشترى مرافقها بأسرها وبإداراتها وبإعلامها وقضاتها من أجل أن تسيطر الشركة على قلب بيروت وعلى قلب لبنان.
إن الهمّ الأول الذي عملنا عليه في المواجهة كان توحيد صفّ المقاومة بين حركة أمل وحزب الله، فعندما دفعنا إلى الفتنة خسرنا في هذا البلد كثيراً، ولم نخسر بالدم فحسب، بل خسرنا في السياسة وفي الإستراتيجية، ولا زلنا منذ عام 1990 حتى عام 2015 ندفع ثمن التصدّع والضعف في الموقف الذي انعكس على اتفاق الطائف وتطبيقه، لذلك فإن من أشد المحرّمات حرمة العبث بوحدة صفّ المقاومة أو بمحاولة إلقاء الفتنة بين حركة أمل وحزب الله، وإن أي محاولة من هذا النوع هي عمل انتحاري، ويجب أن يضرب على يده بقوّة كل من يحاول التفكيك بين الأخوين والتوأمين والشقيقين، فنحن كنّا معاً في حالة المواجهة وسنبقى على الدوام معاً.
وأما فيما يتعلّق بالمحسوبيات، أريد أن أقول إننا ملتزمون مبدأ عدم التدخل في عملية التوظيف، ومن يعرفنا عن قرب يعرف أننا ما قبلنا أن نتدخل في أي مباراة حصلت، وكنّا نترك القرار لنتائج امتحانات مجلس الخدمة المدنية الذي في ضوئه تتحدد الكفاءة، ومن هنا أدعو الجميع أن يبتعدوا عن منطق المحاصصة الطائفية والحزبية، وأن يتفقوا على اعتماد الكفاءة في الإدارات العامة، ونحن أول المستعدين لذلك، لأننا بين فاشل أو ضعيف ينتمي إلى طائفتنا وبين كفؤ ينتمي إلى طائفة أخرى، فإننا نختار الكفؤ على الانتماء الطائفي، فهل تستعد القوى اللبنانية المدعوة إلى التغيير الاعتماد على مبدأ الكفاءة.
بدوره رئيس بلدية تولين فاضل فاضل ألقى كلمة قال فيها إن العلم نجمة متلألأة في فضاء حياتنا، تسطر ملاحم المعرفة وتمحوا جذور الجهل، لتشرق شمس الوعي والإنسانية الأصيلة، فالتعلم درب طويلة ومسيرة مستديمة، وسلّم نصعد من خلاله للرقي وليس باباً يفتح لنا، فاعلموا أيها الطلاب أنكم اليوم طلاب التفوق والنجاح وغداً مداميك الوطن، وستسطرون بأقلامكم حصانة بلدكم من نوائب الزمان، وستدخلون التاريخ وتختارون التربية بعطاء من أبهى الحلل، وستتجلّى رحلة عمركم التعليمية بعظمة الإنجازات.
وفي الختام وزّعت الشهادات التقديرية على الطلاب الناجحين.

التعليقات