شخصيات اجتماعية تدعو أطراف الصراع الى احترام اخلاقيات الحرب
رام الله - دنيا الوطن
دان اجتماع موسع عقده عدد من المشائخ والشخصيات
الاجتماعية والوطنية المحايدة والمستقلة التي تمثل مختلف المناطق اليمنية، ولا تنتمي لأي طرف، التداعيات المؤسفة التي صار اليها الوطن جراء اشتعال الحرب ووصولها الى مختلف
المناطق.
وعبروا عن رفضهم واستنكارهم لاستهدف المدن والقرى وتفجير المنازل وقتل الابرياء من قبل كافة الاطراف الداخلية والخارجية.
وأوضح بيان صادر عن الاجتماع ان عدد من مشائخ اليمن ووجهائها لم يؤيدوا دخول المسلحين الى عمران ومن ثم صنعاء كما لم يؤيدوا الخطوات اللاحقة التي اتخذها عبدربه منصور هادي، وأنهم كانوا مع الخيارات الوطنية التي تجنب البلاد مالات الانزلاق نحو الفوضى والاقتتال كما هو حاصل اليوم.
وأكدوا انهم اليوم باتوا مستهدفين من قبل الحوثيين في الداخل وقوات التحالف في الخارج، وصاروا الضحية للصراع الذي عمد البعض من خلاله الى تصفية الحسابات مع الوجاهات وفق احقاد شخصية ان لم تتوقف فإنها ستولد ثارات تبقي اليمن في صراع دائم لسنوات عدة قادمة.
وعبر البيان عن ادانته الشديدة لاستهداف الشخصيات الاجتماعية من قبل كافة الاطراف وما حل بمناطقها من دمار وقتل للأبرياء دون وجه حق.
ودعا البيان دول التحالف وجماعة الحوثي وصالح واتباعهم جميعا الى احترام الاخلاق العربية والعادات والتقاليد الحميدة التي تحرم انتهاك اعراض الناس ومنازلها باعتبار ذلك يندرج ضمن العيب الأسود الذي تستنكره القبائل العربية الأصيلة.
واختتم البيان بالقول: لتكن حرب وفق الاخلاق ومعايير الانسانية وشرف القتال وليست حرب همجية تقتل الأبرياء وتنتهك ممتلكاتهم وخصوصياتهم.
دان اجتماع موسع عقده عدد من المشائخ والشخصيات
الاجتماعية والوطنية المحايدة والمستقلة التي تمثل مختلف المناطق اليمنية، ولا تنتمي لأي طرف، التداعيات المؤسفة التي صار اليها الوطن جراء اشتعال الحرب ووصولها الى مختلف
المناطق.
وعبروا عن رفضهم واستنكارهم لاستهدف المدن والقرى وتفجير المنازل وقتل الابرياء من قبل كافة الاطراف الداخلية والخارجية.
وأوضح بيان صادر عن الاجتماع ان عدد من مشائخ اليمن ووجهائها لم يؤيدوا دخول المسلحين الى عمران ومن ثم صنعاء كما لم يؤيدوا الخطوات اللاحقة التي اتخذها عبدربه منصور هادي، وأنهم كانوا مع الخيارات الوطنية التي تجنب البلاد مالات الانزلاق نحو الفوضى والاقتتال كما هو حاصل اليوم.
وأكدوا انهم اليوم باتوا مستهدفين من قبل الحوثيين في الداخل وقوات التحالف في الخارج، وصاروا الضحية للصراع الذي عمد البعض من خلاله الى تصفية الحسابات مع الوجاهات وفق احقاد شخصية ان لم تتوقف فإنها ستولد ثارات تبقي اليمن في صراع دائم لسنوات عدة قادمة.
وعبر البيان عن ادانته الشديدة لاستهداف الشخصيات الاجتماعية من قبل كافة الاطراف وما حل بمناطقها من دمار وقتل للأبرياء دون وجه حق.
ودعا البيان دول التحالف وجماعة الحوثي وصالح واتباعهم جميعا الى احترام الاخلاق العربية والعادات والتقاليد الحميدة التي تحرم انتهاك اعراض الناس ومنازلها باعتبار ذلك يندرج ضمن العيب الأسود الذي تستنكره القبائل العربية الأصيلة.
واختتم البيان بالقول: لتكن حرب وفق الاخلاق ومعايير الانسانية وشرف القتال وليست حرب همجية تقتل الأبرياء وتنتهك ممتلكاتهم وخصوصياتهم.
