إعلام الأسرى : الأسيرات الأمهات يفتقدن أبنائهن في العيد
رام الله - دنيا الوطن
مع بدء التكبير في المساجد صباح أول أيام عيد الأضحى المبارك، والتي تعلن عن انطلاق الأيام المباركة ، تبدأ الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال بمحاولة رسم الابتسامة على وجوههن ، وتجاوز الآلام والأحزان ، وترتيب غرفهن وإخراج الأغراض الجديدة ووضعها في الغرف، من أجل إظهارها بشكل أجمل .
هذه الفرحة والابتسامة التي تبديها الأسيرات تحاول أن تخفى الكثير من القلق والشوق واللهفة للاجتماع بالأحبة في هذه المناسبات، وخاصة الأسيرات الأمهات لافتقادهن لأبنائهن في هذه الأيام الطيبة .
مع بدء التكبير في المساجد صباح أول أيام عيد الأضحى المبارك، والتي تعلن عن انطلاق الأيام المباركة ، تبدأ الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال بمحاولة رسم الابتسامة على وجوههن ، وتجاوز الآلام والأحزان ، وترتيب غرفهن وإخراج الأغراض الجديدة ووضعها في الغرف، من أجل إظهارها بشكل أجمل .
هذه الفرحة والابتسامة التي تبديها الأسيرات تحاول أن تخفى الكثير من القلق والشوق واللهفة للاجتماع بالأحبة في هذه المناسبات، وخاصة الأسيرات الأمهات لافتقادهن لأبنائهن في هذه الأيام الطيبة .
مكتب إعلام الأسرى قال إن الاحتلال يعتقل في سجونه 25 أسيرة فلسطينية من بينهن6 أسيرات أمهات، ولهن أبناء يفتقدنهم في عيد الفطر الأضحى، مما يشعرهم بالحزن والأسى ويضاعف معاناتهن لافتقادهن إلى أبنائهن خلال أيام العيد، وحرمانهن من احتضان أطفالهن في هذه المناسبة السعيدة ، وحرمان أبنائهن من حنان ومودة أمهاتهن في العيد .
وأشار إعلام الأسرى إلى أن هذه المناسبات تنكأ جراح الأسيرات، وأكثر ما يشغل بالهن هو كيف يقضى أبنائهم ، وخاصة الصغار منهم أيام العيد بعيداً عنهم، ويحاولن أن يشغلن أنفسهن في عمل الحلويات وتنظيف الغرف والتجهيز للعيد لكي لا يعيشوا الحزن كلما تذكرن أولادهن ، وفى بعض الأوقات تفيض الدموع من العيون ولا تستطيع الأسيرة كبحها .
وبين إعلام الأسرى أن الأسيرات الأمهات الستة في سجون الاحتلال هن الأسيرة " ياسمين تيسير عبد الرحمن شعبان " (32) عاماً من جنين، ولها أربعة من الأبناء، اعتقلت في تاريخ الثالث من نوفمبر عام 2014 لا زالت موقوفة، ومحتجزات في سجن "هشارون"، وتعانى من أمراض ومشاكل صحية بالغدة، بالإضافة لضيق بالنفس "الربو".
والأسيرة " منى توفيق أحمد السايح" وخاصة أن زوجها مريض بالسرطان، ولا يستطيعأن يقوم برعاية الأبناء بشكل كامل ،وهى تعيش ظروفاً نفسية سيئة كلما تذكرت أبنائها .ويؤجل الاحتلال محكمتها 8 مرات متتالية . بينما الأسيرة "عالية علي محمود عباسي"، من سكان سلوان، وهى تعيل 6 من الأبناء ومعتقلة منذ نيسان 2015، ومحكومة سنتين وشهرين أنها تعاني من أزمة حادة في التنفس وضغط وسكري، ولا تتلقى العلاج اللازم، ، وهي والدة الأسير عيسى العباسيالمحكوم 10 سنوات ويقبع في سجن نفحة.
كذلك الأسيرة النائب " خالده جرار" من رام الله والتي التقت لأول مرة بابنتيها في قاعة محكمة عوفر، والتي من المفترض أن تكون محررة ، إلا أن الاحتلال لم يطبق قرار الإفراج عنها نظراً لموقف النيابة الانتقامي منها .
والأسيرة " المسنة" فتحية خنفر " من جنين والتي أعيد اعتقالها في 25/7 بعد عامين من الحبس المنزلي وقد حكمت عليها محاكم الاحتلال بالسجن الفعلي لمدة 11 شهراً ، وقام بنقلها إلى السجن المدني في الرملة بجوار الأسيرات الجنائيات الصهيونيات ، في ظروف قاسية ، قبل أن ينقلها إلى هشارون .
والأسيرة "ابتسام حمارشه" من مدينة جنين والتي اعيد اعتقالها في 23/7 ،وأصدرت بحقها محاكم الاحتلال حكما بالسجن لمدة 6 أشهر، بعد ان أطلق سراحها وفرضت الإقامة الجبرية عليها في مدينة أم الفحم بالسجن ، بتهمه محاولة تهريب جهاز خلوي إلى ابنها الأسير "علي يحيى حمارشة" ، الذي يقبع في سجن جلبوع، علما بأن وضعها الصحي صعب وقد أجريت لها عملية قسطرة في مستشفى العفولة، بعد أن تدهور وضعها الصحي إثر اعتقالها، حيث كانت تعانى من مشاكل في عمل القلب .
وبين إعلام الأسرى أن الأسيرات يشعرن بالمرارة والقسوة كلما مر عليهن عيد من الأعياد وهن لا يزلن في سجون الاحتلال بعيداً عن الأهل والأحبة ،ولكن معاناة الأمهات منهن تكون مضاعفة حيث تعيش الأمهات حالة نفسية صعبة نتيجة القلق الشديد، والتوتر و التفكير المستمر بأحوال أبنائهن وكيفية سير حياتهم بدون أمهاتهم ، وخاصة أن بعضهم لا يزال صغير السن ولم يتجاوز السنوات الأربع الأولى من عمره .
وطالب بتدخل حقيقي للمؤسسات الدولية المعنية بشئون المرأة لإطلاق سراح الأسيرات الفلسطينيات ، وخاصة الأمهات منهن والمريضات .

التعليقات