مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة للأمن الوطني بمدرسة الوحدة الأساسية للبنين
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرة لطلاب مدرسة الوحدة الأساسية للبنين، وكان عنوان المحاضرة: " المفهوم الإيجابي للصحة النّفسية المدرسية "، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب/ محمد الدّاهوقي من وحدة الدعم النفسي، بحضور مفوض الأمن الوطني رامي غنام، وكادر من الهيئة التدريسية، و( 30 ) طالباً من الصف التاسع.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مرحباً بالمشاركين من الطلاب ومتمنياً لهم عاماً دراسياً مكللاً بالنجاح والتفوّق، ثم أشار غنّام إلى أهمية عقد مثل هذه المحاضرات لما تلعبه من دورٍ أساسي في تقديم الدّعم النّفسي والمعنوي لشريحة مهمة في المجتمع وهم طلاب وطالبات المدارس، كما أنّ هذه اللقاءات تُساهم في توضيح إيجابيات الصحة النفسية التي تُزوّد الطلاب بالحالة الإيجابية لديهم وتُحفّزهم على استغلال طاقاتهم وإمكاناتهم وإبداعاتهم نحو الأفضل دائما، وتُخفف الضغوط والتحدّيات النفسية عليهم.
وفي بداية المحاضرة قام النقيب محمد الدّاهوقي بتعريف الصحة النّفسية على أنّها " التوافق الاجتماعي والذاتي والشعور بالرضا والسعادة الحيوية والاستقرار، والاستخدام الملائم لإمكانيات الإنسان وطاقاته إلى أقصى حدٍّ ممكن، بالإضافة إلى أنّها تشكل حالة من الاتزان الانفعالي في العقل والحركة والوجدان والقدرة على التوافق مع العالم الخارجي، والاستفادة من الخبرات السّابقة".
وقال النقيب الدّاهوقي أنّه يوجد هناك خصائص ومؤشرات تدلُّ على الصحة النّفسية عند الفرد والتي تتمثل في وجود هدف ومعنى للحياة، والقدرة على تحقيق الذات، والقدرة على النموّ والتطور بالشخصية الفردية من خلال معادلة التفكير الإيجابي وتغيير السلوكيات والمعتقدات الخاطئة، والشعور بالأمن والاطمئنان، والقدرة على تكوين العلاقات الاجتماعية، والقدرة على التفاعل الاجتماعي والعمل التطوعي سواء كان في الأسرة أو المجتمع، بالإضافة إلى الشعور بالتوافق مع الذات ويُعبّر عنها من خلال الرضا عن النّفس وعن القضايا التي لا يستطيع الطالب إحداث أي تغيير فيها.
وتطرق الدّاهوقي إلى أبعاد التوافق وأهمّها التوافق الشخصي ويتضمّن السعادة مع النّفس، وإشباع الحاجات والدّوافع الداخلية الأولية والفطرية والعضوية لدى الواحد منّا، والحدّ من الصراعات اللاشعورية الداخلية، ومقاومة الضغوط والقدرة على معالجتها. أما البعد الثاني الذي حثّ عليه الدّاهوقي الطلاب فهو التوافق الاجتماعي والمتمثل في الانضباط والإلتزام بأخلاقيات وعادات المجتمع، والتفاعل الإيجابي الاجتماعي الذي يُحقق الأهداف المشتركة للمجموعة الواحدة، والعمل بإنتاجية عالية، وكل ذلك من أجل تحقيق الصحة الاجتماعية. وتطرق النقيب محمد الدّاهوقي إلى بعد ثالث وهو البعد المهني ويتضمن الاختيار المناسب للمهنة والتدريب لها بشكل جيد لكي يتمتع الفرد بالكفاءة والإنتاج والشعور بالنجاح والتفوّق.
وتناول النقيب محمد الدّاهوقي أهم معالم الصحة النّفسية التربوية من الناحية النفسية والجسدية وأهمها الإيمان بالله وبالقدر وباليوم الآخر، والثقة بالنّفس وتوكيد الذات، والإقبال على الحياة بنشاط مع الشعور بالسعادة، وكذلك الإحساس على القدرة بتحمّل المسؤولية، والشعور في داخلنا أنّ لنا دورٌ إيجابي وفعّال في الحياة، وعدم المبالغة في الانفعالات مثل الشعور بالفرح أو الحزن الذي يجب أن يكون بالقدر المناسب للموقف.
من جهةٍ أخرى حذّر الدّاهوقي الطلاب من نوبات الغضب الإنفعالي والذي لا يتوافق مع الصحة النّفسية، كما أنّه يُمكن أن يكون التعامل معه مشكلة بالنسبة لكثيرٍ من النّاس، والذين يجدون صعوبة في إبقاء غضبهم تحت السيطرة، كما حذّر الدّاهوقي من القضايا الصحية المرتبطة بالغضب وأهمها النوبات القلبية، والاكتئاب، والقلق. وقد حثّ النقيب الدّاهوقي الطلاب للسيطرة على الغضب وأن يتحمل الشخص مسؤولية ذلك؛ لأنّ كل واحد فينا لديه ردّة فعل جسدية تجاه الغضب فيجب الانتباه لاستجابة الجسم عند الغضب.
وقال الدّاهوقي أنّه يمكن التغلب على حالة الغضب من خلال تفكير الفرد بشكل أكثر صفاء مما يستطيع التغلب على دافع التصرّف بالغضب، وممارسة التمارين الرياضية والاسترخاء التي تُخفّض مستويات الشدة والتوتر وهي وسيلة للتخلص من الإنزعاج والغضب، كما أنّ ممارسة الهوايات والإبداعات الذاتية يمكن أن تُساعد على الحدّ من مشاعر الغضب.
وفي نهاية المحاضرة أجاب النقيب محمد الدّاهوقي على أسئلة الطلاب فيما يتعلق بموضوع المحاضرة. كما قدّم مدير المدرسة الأستاذ محمد بني عودة الشكر للتوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.

نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرة لطلاب مدرسة الوحدة الأساسية للبنين، وكان عنوان المحاضرة: " المفهوم الإيجابي للصحة النّفسية المدرسية "، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب/ محمد الدّاهوقي من وحدة الدعم النفسي، بحضور مفوض الأمن الوطني رامي غنام، وكادر من الهيئة التدريسية، و( 30 ) طالباً من الصف التاسع.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مرحباً بالمشاركين من الطلاب ومتمنياً لهم عاماً دراسياً مكللاً بالنجاح والتفوّق، ثم أشار غنّام إلى أهمية عقد مثل هذه المحاضرات لما تلعبه من دورٍ أساسي في تقديم الدّعم النّفسي والمعنوي لشريحة مهمة في المجتمع وهم طلاب وطالبات المدارس، كما أنّ هذه اللقاءات تُساهم في توضيح إيجابيات الصحة النفسية التي تُزوّد الطلاب بالحالة الإيجابية لديهم وتُحفّزهم على استغلال طاقاتهم وإمكاناتهم وإبداعاتهم نحو الأفضل دائما، وتُخفف الضغوط والتحدّيات النفسية عليهم.
وفي بداية المحاضرة قام النقيب محمد الدّاهوقي بتعريف الصحة النّفسية على أنّها " التوافق الاجتماعي والذاتي والشعور بالرضا والسعادة الحيوية والاستقرار، والاستخدام الملائم لإمكانيات الإنسان وطاقاته إلى أقصى حدٍّ ممكن، بالإضافة إلى أنّها تشكل حالة من الاتزان الانفعالي في العقل والحركة والوجدان والقدرة على التوافق مع العالم الخارجي، والاستفادة من الخبرات السّابقة".
وقال النقيب الدّاهوقي أنّه يوجد هناك خصائص ومؤشرات تدلُّ على الصحة النّفسية عند الفرد والتي تتمثل في وجود هدف ومعنى للحياة، والقدرة على تحقيق الذات، والقدرة على النموّ والتطور بالشخصية الفردية من خلال معادلة التفكير الإيجابي وتغيير السلوكيات والمعتقدات الخاطئة، والشعور بالأمن والاطمئنان، والقدرة على تكوين العلاقات الاجتماعية، والقدرة على التفاعل الاجتماعي والعمل التطوعي سواء كان في الأسرة أو المجتمع، بالإضافة إلى الشعور بالتوافق مع الذات ويُعبّر عنها من خلال الرضا عن النّفس وعن القضايا التي لا يستطيع الطالب إحداث أي تغيير فيها.
وتطرق الدّاهوقي إلى أبعاد التوافق وأهمّها التوافق الشخصي ويتضمّن السعادة مع النّفس، وإشباع الحاجات والدّوافع الداخلية الأولية والفطرية والعضوية لدى الواحد منّا، والحدّ من الصراعات اللاشعورية الداخلية، ومقاومة الضغوط والقدرة على معالجتها. أما البعد الثاني الذي حثّ عليه الدّاهوقي الطلاب فهو التوافق الاجتماعي والمتمثل في الانضباط والإلتزام بأخلاقيات وعادات المجتمع، والتفاعل الإيجابي الاجتماعي الذي يُحقق الأهداف المشتركة للمجموعة الواحدة، والعمل بإنتاجية عالية، وكل ذلك من أجل تحقيق الصحة الاجتماعية. وتطرق النقيب محمد الدّاهوقي إلى بعد ثالث وهو البعد المهني ويتضمن الاختيار المناسب للمهنة والتدريب لها بشكل جيد لكي يتمتع الفرد بالكفاءة والإنتاج والشعور بالنجاح والتفوّق.
وتناول النقيب محمد الدّاهوقي أهم معالم الصحة النّفسية التربوية من الناحية النفسية والجسدية وأهمها الإيمان بالله وبالقدر وباليوم الآخر، والثقة بالنّفس وتوكيد الذات، والإقبال على الحياة بنشاط مع الشعور بالسعادة، وكذلك الإحساس على القدرة بتحمّل المسؤولية، والشعور في داخلنا أنّ لنا دورٌ إيجابي وفعّال في الحياة، وعدم المبالغة في الانفعالات مثل الشعور بالفرح أو الحزن الذي يجب أن يكون بالقدر المناسب للموقف.
من جهةٍ أخرى حذّر الدّاهوقي الطلاب من نوبات الغضب الإنفعالي والذي لا يتوافق مع الصحة النّفسية، كما أنّه يُمكن أن يكون التعامل معه مشكلة بالنسبة لكثيرٍ من النّاس، والذين يجدون صعوبة في إبقاء غضبهم تحت السيطرة، كما حذّر الدّاهوقي من القضايا الصحية المرتبطة بالغضب وأهمها النوبات القلبية، والاكتئاب، والقلق. وقد حثّ النقيب الدّاهوقي الطلاب للسيطرة على الغضب وأن يتحمل الشخص مسؤولية ذلك؛ لأنّ كل واحد فينا لديه ردّة فعل جسدية تجاه الغضب فيجب الانتباه لاستجابة الجسم عند الغضب.
وقال الدّاهوقي أنّه يمكن التغلب على حالة الغضب من خلال تفكير الفرد بشكل أكثر صفاء مما يستطيع التغلب على دافع التصرّف بالغضب، وممارسة التمارين الرياضية والاسترخاء التي تُخفّض مستويات الشدة والتوتر وهي وسيلة للتخلص من الإنزعاج والغضب، كما أنّ ممارسة الهوايات والإبداعات الذاتية يمكن أن تُساعد على الحدّ من مشاعر الغضب.
وفي نهاية المحاضرة أجاب النقيب محمد الدّاهوقي على أسئلة الطلاب فيما يتعلق بموضوع المحاضرة. كما قدّم مدير المدرسة الأستاذ محمد بني عودة الشكر للتوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.


