الشعبية في صور تلتقي وفداً مشتركاً من جبهة التحرير الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
استقبل مسؤول منطقة صور في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد مراد وفداً ضم عضو المكتب السياسي في جبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة، ورئيس جمعية التواصل اللبناني - الفلسطيني عبد فقيه، يرافقهما عضو قيادة منطقة صور في جبهة التحرير الفلسطينية أبوجهاد حبوس.
وقد رحّب مراد بالوفد شاكراً زيارته، بدره فقيه توجه بالشكر باسمه و باسم العائلة إلى قيادة ومناضلي الجبهة الشعبية لمواساتهم برحيل والده.
كما تقدّم عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة باسم الجبهة وباسم جمعية التواصل الفلسطيني - اللبناني بالتعزية الحارة إلى الرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعائلة المرحومة سامية حداد أرملة الشهيد القائد وديع حداد، معتبراً اياها فقيدة الشعبين الفلسطيني واللبناني وشرفاء وأحرار العالم.
وبحث الجانبان خلال اللقاء أبرز الأحداث والتطورات السياسية والمخاطر والتحديات، خاصة في ضوء تصاعد الهجمة الصهيونية ضد شعبنا ومقدساته، متوجهين بالتحية إلى شعبنا الصامد على الأرض الفلسطينية وخاصة إلى أهلنا في القدس المحتلة، وإلى الأسرى الأبطال في زنازين الاحتلال .
واعتبر الجانبان أن الرد على الجرائم الصهيونية يتطلب أولاً تعزيز الوحدة الوطنية وانهاء الإنقسام وتصعيد المقاومة ضد الاحتلال بأشكالها كافة، كما جرى البحث في أبرز التحديات السياسية والأمنية والاجتماعية التي يمر بها شعبنا الفلسطيني في لبنان محذرين من المخاطر التي تتهدد القضية الفلسطينية وفي القلب منها حق العودة .
وتوجه الجانبان بالتهنئة إلى الشعبين الفلسطيني واللبناتي والأمتين العربيه والإسلامية بحلول عيد الأضحى المبارك مجددين العهد على الاستمرار بالكفاح لنحتفل بالأعياد على ثرى فلسطين وقد تطهرت من دنس الاحتلال .
وقد رحّب مراد بالوفد شاكراً زيارته، بدره فقيه توجه بالشكر باسمه و باسم العائلة إلى قيادة ومناضلي الجبهة الشعبية لمواساتهم برحيل والده.
كما تقدّم عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة باسم الجبهة وباسم جمعية التواصل الفلسطيني - اللبناني بالتعزية الحارة إلى الرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعائلة المرحومة سامية حداد أرملة الشهيد القائد وديع حداد، معتبراً اياها فقيدة الشعبين الفلسطيني واللبناني وشرفاء وأحرار العالم.
وبحث الجانبان خلال اللقاء أبرز الأحداث والتطورات السياسية والمخاطر والتحديات، خاصة في ضوء تصاعد الهجمة الصهيونية ضد شعبنا ومقدساته، متوجهين بالتحية إلى شعبنا الصامد على الأرض الفلسطينية وخاصة إلى أهلنا في القدس المحتلة، وإلى الأسرى الأبطال في زنازين الاحتلال .
واعتبر الجانبان أن الرد على الجرائم الصهيونية يتطلب أولاً تعزيز الوحدة الوطنية وانهاء الإنقسام وتصعيد المقاومة ضد الاحتلال بأشكالها كافة، كما جرى البحث في أبرز التحديات السياسية والأمنية والاجتماعية التي يمر بها شعبنا الفلسطيني في لبنان محذرين من المخاطر التي تتهدد القضية الفلسطينية وفي القلب منها حق العودة .
وتوجه الجانبان بالتهنئة إلى الشعبين الفلسطيني واللبناتي والأمتين العربيه والإسلامية بحلول عيد الأضحى المبارك مجددين العهد على الاستمرار بالكفاح لنحتفل بالأعياد على ثرى فلسطين وقد تطهرت من دنس الاحتلال .

التعليقات