الزعارير يطالب السلطة بتغيير العقيدة الأمنية لأجهزتها

رام الله - دنيا الوطن-أمامة 
طالب النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي باسم الزعارير، السلطة الفلسطينية بتغيير العقيدة الأمنية لأجهزتها، لتكون منسجمةً مع حقوق الشعب الفلسطيني، وبإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين لديها، داعيا إياها إلى الاتعاظ مما جرى في محافظة بيت لحم قبل أيام.

وأكد الزعارير في تصريح له، على أن الشعب الفلسطيني ضاق ذرعا بممارسات السلطة، وأن أحداث الاعتداء على المتظاهرين المتضامنين مع الأقصى ضد التهويد ما هي إلا صفحةٌ جديدةٌ في سجل السلطة المليء بالإساءات لشعبها.

وأشار النائب في التشريعي إلى أن استمرار الاعتقال السياسي والتعذيب الذي يتعرض له قطاع واسع من أبناء الشعب الفلسطيني، يُعد أحد نتائج العقيدة الأمنية التي يتربى عليها عناصر الأمن، وهي إحدى إفرازات أوسلو وشروطه.

ونوه الزعارير إلى أن اعتداءات أجهزة السلطة تعكس بحد وصفه الوجه الحقيقي لها وللقائمين عليها أمنيًا وسياسيًا، وتدلل على منهج المسالمة التامة مع الاحتلال والسكوت على ممارساته بحق الشعب ومقدساته.