نواب الكنيست العرب يواجهون إطلاق إسرائيل "أسماء عبرية" بشوارع القدس
رام الله - دنيا الوطن
فى خطوة سافرة تتحدى مشاعر جميع المسلمين حول العالم، قررت إسرائيل إطلاق مجموعة من الأسماء العبرية على شوارع مدينة القدس الشرقية المحتلة التى يسكن غالبيتها فلسطينيون، وذلك فى إطار مخطط تهويد مدينة القدس بالكامل.
وذكر موقع "واللا" الإخبارى، أن النواب العرب بالكنيست الإسرائيلى، أعربوا عن غضبهم إزاء قرار بلدية القدس المحتلة إطلاق "أسماء عبرية" على شوارع فى القدس الشرقية.
ويشمل قرار البلدية إطلاق "أسماء عبرية" على شوارع فى "حى سلوان" من بينها "شير لمعالوت" و"معلوت معيان هجيحون" و"هاعشور" و"عروجت هبوسيم" و"برديس ريمونيم" و"جينات اجوز" و"معلوت عير دافيد"، كما سيتم إطلاق أسماء عبرية على شوارع فى حى الشيخ جراح، منها "نحالات شمعون" و"نحالات يتسحاق".
وقال النائب أحمد الطيبى: "إن المقصود خطوة مكملة لمحاولات تهويد القدس وتزييف التاريخ"، وتطرق إلى الأوضاع فى القدس الشرقية وقال "هناك من قرر صب الزيت على نار التوتر فى القدس، هذا قرار نارى".
وقال رئيس القائمة العربية المشتركة فى الكنيست النائب أيمن عودة: "إننا نشهد فى الفترة الأخيرة محاولات مكثفة لتغيير الوضع الراهن فى القدس الشرقية وتعميق الاحتلال والسلب، واختيار أسماء عبرية للشوارع من خلال التجاهل المطلق لمن بنى ويعيش فى هذه الشوارع منذ آلاف السنين هو محاولة حقيرة لشطب الهوية القومية الفلسطينية".
وأضاف عودة: "يبدو أن العودة إلى دائرة العنف فى القدس هو مصلحة لمن لا يريد رؤية أمل التغيير والحياة الأفضل للشعبين، وتوقيت صدور هذا القرار التعيس هو دليل آخر على ذلك، ومحاولة شطب الهوية القومية الفلسطينية لن تنجح والاحتلال سينتهى".
فى خطوة سافرة تتحدى مشاعر جميع المسلمين حول العالم، قررت إسرائيل إطلاق مجموعة من الأسماء العبرية على شوارع مدينة القدس الشرقية المحتلة التى يسكن غالبيتها فلسطينيون، وذلك فى إطار مخطط تهويد مدينة القدس بالكامل.
وذكر موقع "واللا" الإخبارى، أن النواب العرب بالكنيست الإسرائيلى، أعربوا عن غضبهم إزاء قرار بلدية القدس المحتلة إطلاق "أسماء عبرية" على شوارع فى القدس الشرقية.
ويشمل قرار البلدية إطلاق "أسماء عبرية" على شوارع فى "حى سلوان" من بينها "شير لمعالوت" و"معلوت معيان هجيحون" و"هاعشور" و"عروجت هبوسيم" و"برديس ريمونيم" و"جينات اجوز" و"معلوت عير دافيد"، كما سيتم إطلاق أسماء عبرية على شوارع فى حى الشيخ جراح، منها "نحالات شمعون" و"نحالات يتسحاق".
وقال النائب أحمد الطيبى: "إن المقصود خطوة مكملة لمحاولات تهويد القدس وتزييف التاريخ"، وتطرق إلى الأوضاع فى القدس الشرقية وقال "هناك من قرر صب الزيت على نار التوتر فى القدس، هذا قرار نارى".
وقال رئيس القائمة العربية المشتركة فى الكنيست النائب أيمن عودة: "إننا نشهد فى الفترة الأخيرة محاولات مكثفة لتغيير الوضع الراهن فى القدس الشرقية وتعميق الاحتلال والسلب، واختيار أسماء عبرية للشوارع من خلال التجاهل المطلق لمن بنى ويعيش فى هذه الشوارع منذ آلاف السنين هو محاولة حقيرة لشطب الهوية القومية الفلسطينية".
وأضاف عودة: "يبدو أن العودة إلى دائرة العنف فى القدس هو مصلحة لمن لا يريد رؤية أمل التغيير والحياة الأفضل للشعبين، وتوقيت صدور هذا القرار التعيس هو دليل آخر على ذلك، ومحاولة شطب الهوية القومية الفلسطينية لن تنجح والاحتلال سينتهى".

التعليقات