صحيفة تكشف علاقة مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي بحلقة الوصل السرية بين إيران و"ناياك"
رام الله - دنيا الوطن
كشفت صحيفة «ذا دايلي بيست» (The Daily Beast) الأمريكية في تقرير مفصل، علاقة مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي بحلقة الوصل السرية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمجلس الوطني للإيرانيين في أمريكا، المعروف بـ«ناياك»، الذي يعمل كلوبي إيراني لإعادة العلاقات السياسية بين طهران وواشنطن.
وأفادت الصحيفة في المقال الذي عنونته «أسرة في الظل، وراء لوبي إيران في أمريكا»، أن وثائق ومعلومات عديدة تثبت أن «أسرة نمازي» المقربة من كبار المسؤولين الإيرانيين، تحاول إعادة قدرة اللوبي الإيراني في عاصمة الولايات المتحدة، وأن هدف طهران من هذه المحاولات وضع الضغط على الجهات المؤثرة والحكومة في أمريكا لإعادة العلاقات الثنائية الإيرانية الأمريكية.
ووصف التقرير أن «أسرة نمازي» هي أحد رموز السلطة السياسية في طهران، وأن أفرادها يحاولون الابتعاد عن وسائل الإعلام ويتفادون الحضور الإعلامي، وأضاف أن لدى أسرة نمازي خبرة وكفاءة عالية في الأنشطة المالية، وأنها تفضل أن تظهر أنها حريصة على أن يكون لها علاقة قوية مع جهات غربية بعيداً عن الروية الأيديولوجية لحكام طهران.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أن سيامك نمازي، نجل كبير الأسرة محمد باقر نمازي، هو العقل المدبر وأنشط عضو في هذه العائلة، وأنه مجموعة «آتية بهار» الاقتصادية التي تملكها أسرة نمازي، لعبت دوراً كبيراً كوسيط بين إيران والشركات النفطية العالمية الكبرى خلال العقود الثلاثة الماضية.
وكشفت «ذا دايلي بيست» أن رئيس تحرير القسم الفارسي لصوت أمريكا، محمد منظر بور، ونائب شركة شل في إيران السابق، علي رضا أميدوار، كانا من مدراء مجموعة أسرة نمازي الاقتصادية «آتية بهار»، وأن علي قزلباش، أحد كبار مدراء شركة ستات أويل، كان رئيس مجموعة «آتية بهار» الاقتصادية خلال فترة 2003 إلى 2006.
وأكد التقرير أن تريتا بارسي، الرئيس الشهير للمجلس الوطني للإيرانيين في أمريكا المعروف بـ«ناياك»، أيضاً عمل في مجموعة «آتية بهار»، وأن تريتا بارسي أسس «ناياك» بدعم مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي وبعض الشركات النفطية وغير النفطية الكبرى في الولايات المتحدة، وأضاف أن سيامك نمازي قدم «مساعدة أخوية كبير» لتريتا بارسي لإنشاء المجلس الوطني للإيرانيين في أمريكا.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن «أسرة نمازي» تتمتع بعلاقات قوية مع مختلف الروساء الإيرانيين السابقين ومنهم علي أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي ومحمود أحمدي نجاد، وأن محمد باقر نمازي شغل منصبي محافظ إقليم الأحواز جنوب غربي إيران، وبعدها مساعد وزير الداخلية لشؤون التنمية والإعمار في فترة حكم محمد رضا بهلوي.
وأعربت الصحيفة عن استغرابها بسبب أن محمد باقر نمازي عاش في إيران بعد ثورة 1979 حتى عام 1983 دون أن يتعرض لأي أذى أو مسائلة من قبل الجمهورية الإسلامية، بينما تم إعدام العديد من مدراء النظام السابق بمناصب أقل بكثير من نمازي.
وأشار التقرير عن العلاقات التجارية السرية لبعض داعمي حملة هيلاري كلينتون مع إيران في مختلف المجالات ومنها قطاع الطياران، وشدد على أن طهران تتمتع بلوبي قوي جدا في الولايات المتحدة ولديها أذرع اقتصادية وسياسية وإعلامية عديدة ومنها صوت أمريكا.
كشفت صحيفة «ذا دايلي بيست» (The Daily Beast) الأمريكية في تقرير مفصل، علاقة مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي بحلقة الوصل السرية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمجلس الوطني للإيرانيين في أمريكا، المعروف بـ«ناياك»، الذي يعمل كلوبي إيراني لإعادة العلاقات السياسية بين طهران وواشنطن.
وأفادت الصحيفة في المقال الذي عنونته «أسرة في الظل، وراء لوبي إيران في أمريكا»، أن وثائق ومعلومات عديدة تثبت أن «أسرة نمازي» المقربة من كبار المسؤولين الإيرانيين، تحاول إعادة قدرة اللوبي الإيراني في عاصمة الولايات المتحدة، وأن هدف طهران من هذه المحاولات وضع الضغط على الجهات المؤثرة والحكومة في أمريكا لإعادة العلاقات الثنائية الإيرانية الأمريكية.
ووصف التقرير أن «أسرة نمازي» هي أحد رموز السلطة السياسية في طهران، وأن أفرادها يحاولون الابتعاد عن وسائل الإعلام ويتفادون الحضور الإعلامي، وأضاف أن لدى أسرة نمازي خبرة وكفاءة عالية في الأنشطة المالية، وأنها تفضل أن تظهر أنها حريصة على أن يكون لها علاقة قوية مع جهات غربية بعيداً عن الروية الأيديولوجية لحكام طهران.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أن سيامك نمازي، نجل كبير الأسرة محمد باقر نمازي، هو العقل المدبر وأنشط عضو في هذه العائلة، وأنه مجموعة «آتية بهار» الاقتصادية التي تملكها أسرة نمازي، لعبت دوراً كبيراً كوسيط بين إيران والشركات النفطية العالمية الكبرى خلال العقود الثلاثة الماضية.
وكشفت «ذا دايلي بيست» أن رئيس تحرير القسم الفارسي لصوت أمريكا، محمد منظر بور، ونائب شركة شل في إيران السابق، علي رضا أميدوار، كانا من مدراء مجموعة أسرة نمازي الاقتصادية «آتية بهار»، وأن علي قزلباش، أحد كبار مدراء شركة ستات أويل، كان رئيس مجموعة «آتية بهار» الاقتصادية خلال فترة 2003 إلى 2006.
وأكد التقرير أن تريتا بارسي، الرئيس الشهير للمجلس الوطني للإيرانيين في أمريكا المعروف بـ«ناياك»، أيضاً عمل في مجموعة «آتية بهار»، وأن تريتا بارسي أسس «ناياك» بدعم مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي وبعض الشركات النفطية وغير النفطية الكبرى في الولايات المتحدة، وأضاف أن سيامك نمازي قدم «مساعدة أخوية كبير» لتريتا بارسي لإنشاء المجلس الوطني للإيرانيين في أمريكا.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن «أسرة نمازي» تتمتع بعلاقات قوية مع مختلف الروساء الإيرانيين السابقين ومنهم علي أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي ومحمود أحمدي نجاد، وأن محمد باقر نمازي شغل منصبي محافظ إقليم الأحواز جنوب غربي إيران، وبعدها مساعد وزير الداخلية لشؤون التنمية والإعمار في فترة حكم محمد رضا بهلوي.
وأعربت الصحيفة عن استغرابها بسبب أن محمد باقر نمازي عاش في إيران بعد ثورة 1979 حتى عام 1983 دون أن يتعرض لأي أذى أو مسائلة من قبل الجمهورية الإسلامية، بينما تم إعدام العديد من مدراء النظام السابق بمناصب أقل بكثير من نمازي.
وأشار التقرير عن العلاقات التجارية السرية لبعض داعمي حملة هيلاري كلينتون مع إيران في مختلف المجالات ومنها قطاع الطياران، وشدد على أن طهران تتمتع بلوبي قوي جدا في الولايات المتحدة ولديها أذرع اقتصادية وسياسية وإعلامية عديدة ومنها صوت أمريكا.

التعليقات