في ختام مؤتمر كفاح الطلبة الفلسطيني بغزة الدعوة لحل اشكاليات الشباب
رام الله - دنيا الوطن
اختتم اتحاد لجان كفاح الطلبة الفلسطينيالذراع الطلابي للجبهة العربية الفلسطينية مؤتمره العام الثاني مساء اليوم بانتخابلجنة تنفيذية ومجلس اداري جديدين، وكان قد افتتح مؤتمره بحفل افتتاح شارك في حفلالافتتاح قيادات العمل الوطني والاسلاميفي قطاع غزة وعدد كبير من ممثلي الاطر الطلابية ومؤسسات المجتمع المدني واساتذةالجامعات.
وقد ابرق الامين العام للجبهة العربيةالفلسطينية جميل شحادة رسالة الى اعضاء المؤتمر جاء فيها: يسرني أن أتوجه لكم فيهذا اليوم بأصدق التهاني والتبريكاتبمناسبة انعقاد مؤتمركم الثاني لاتحاد لجان كفاح الطلبة الفلسطيني هذه المنظمةالشعبية التي نعتز بها ونتطلع الى اخذها دورها كاملاً في قيادة العمل الطلابيوالتنظيمي، فالشباب هم الامل وهم المستقبل، مؤكدين لكم ان انعقاد مؤتمركم في هذهالظروف يضع على كاهلكم مسئولية اكبر في تحمل المسئولية الوطنية، ويدفعنا جميعاًلنكون بمستوى تطلعات شعبنا وآماله في تحديد برامجنا للمرحلة القادمة لنعمل علىالنهوض بالواقع التنظيمي والوطني.
واضاف الامين العام : اننا ونحن نؤكدتمسكنا بالخيار الديمقراطي منهجاً وسلوكاً في بنائنا التنظيمي فإننا نؤكد حرصناايضاً على ضرورة ان تشكل هذه المؤتمرات محطة نتوقف فيها لدراسة ادائنا خلالالمرحلة السابقة لنعزز الايجابيات ونحيد السلبيات ومواطن الضعف والخلل لننطلق منجديد بروح وطنية خلاقة وبإصرار على تطوير ادائنا وادواتنا في العمل التنظيمي لنكوناكثر التصاقاً بجماهير شعبنا نتحمل نصيبنا من المسئولية ونقوم بدورنا في الواجبالوطني، وكلنا ثقة بانتمائكم وحرصكم ووعيكم.
وتابع الامين العام : ان رفاقكم فيقيادة الجبهة مؤمنون تماماً بضرورة افساح المجال امام القيادات الشابة القادرة علىتحمل المسئولية التنظيمية والوطنية وإشراكها بشكل أوسع في صناعة القرار السياسيلما لهذه الطاقات من قدرة على الإبداع وطاقة للعطاء والطموح اللامتناهي ، ونحن علىثقة بان رفاقنا على قدر المسئولية الوطنية وان مؤتمرهم هذا سيشكل انطلاقة جديدة فيالعمل الطلابي والشبابي، فكل التحية لكم ، وكل الأمنيات لمؤتمركم بالنجاحوالتوفيق.
هذا والقت الرفيقة فوزية جودة عضوالمكتب السياسي ومسئولة المنظمات الشعبية بالجبهة العربية الفلسطينية كلمة أكدتفيها ان انعقاد المؤتمر الثاني لاتحاد لجان كفاح الطلبة الفلسطيني يجسد إيمانالجبهة وقيادتها بالديمقراطية البناءة كمنهج عمل وتطوير للبناء التنظيمي وترسيخاًللنهج الديمقراطي الذي تبنته الجبهة في أدائها الجبهوي، وفي منهجها لاتخاذ القراراتالهامة ورسم سياساتها وبرامجها، واصرارها على أن يأخذ الشباب دورهم الحقيقي فيالنضال وفي مواقع القيادة .
وتابعت جودة: إن انعقاد هذا المؤتمريأتي في ظل ما تواجهه القدس من تصاعد لمخططات تهويدها واستباحة مقدساتنا وتقسيمالمسجد الاقصى، مؤكدين هنا ان دمائنا وارواحنا دون ذلك ولن يسمح شعبنا بتمرير هذهالمشاريع مهما كلف الامر من تضحيات، مضيفة: اننا نشهد تصاعداً كبيراً في ممارساتالاحتلال وانتهاكاته، فمن الإبقاء على أسرانا البواسل في السجون واستخدامهم ورقةابتزازا للقيادة وللشعب الفلسطيني، ومواصلة الاستيطان وبناء جدار الفصل العنصريوالمضي في سياسة تهويد القدس الى الجرائم المتكررة لقطعان المستوطنين الارهابيينولعل ابشعها جريمة حرق الطفل دوابشة وعائلته التي تكشف عن همجية وعدائية غيرمسبوقة ويندى لها جبين الانسانية، مع استمرار تنكرها لكافة الاتفاقيات والقوانينالدولية، ومواصلتها للحصار الظالم والخانق على قطاع غزة، ان كل ذلك يتطلب وضعاستراتيجية للمواجهة تبدأ بوقف التنسيق الأمني والاقتصادي مع الاحتلال وتفعيلالمقاومة الشعبية وتصعيدها وتعزيز صمود شعبنا وتشكيل لجان الحراسة في كافة المدنوالقرى الفلسطينية وتكثيف الهجوم الدبلوماسي والقانوني على المستوى الدولي لتعريةاسرائيل وفضح انتهاكاتها واستهتارها بكل القيم القانونية والانسانية ودعم حملاتالمقاطعة التي تتم على المستوى الوطني والدولي.
وشددت جودة على ضرورة انهاء الانقسامواستعادة الوحدة الوطنية قائلة:" كفى ثم كفى لهذا الانقسام الاسود وكفىاستهتاراً بإرادة شعبنا الذي يعلن كل يوم رفضه لاستمرار هذا الواقع، ونقولها بكلوضوح ان الاوان لرفع المعاناة عن اهلنا في قطاع غزة ومدهم بكل عوامل الصمود الذييتطلب الحفاظ على كرامة الانسان الفلسطيني وتمكينه من الحياة الكريمة في متطلباتهالاساسية، فالشباب ذخيرة الوطن يعاني بل ويموت صمتاً تحت وطأة الظروف الحياتية وهوبات فاقداً للأمل ويفكر اغلبيته بالهجرة، اليس هذا ناقوس خطر يدق وعلينا التحركالعاجل لحماية شبابنا ومستقبل قضيتنا.
من جهته قال خالد البطش القيادي في حركةالجهاد الإسلامي في فلسطين في كلمة القوى الوطنية والاسلامية ان انعقاد هذاالمؤتمر في ظل هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها شعبنا انما يشكل خطوة ودليل منقيادة الجبهة العربية الفلسطينية على ثقتها بالشباب ودليل انتماء ايضاً من اعضاءالمؤتمر بخيار الجبهة خيار فلسطين وخيار الوحدة الوطنية.
واعرب البطش عن امله ان يشكل هذاالمؤتمر ونتائجه رافعة لمزيد من العمل الطلابي الوحدوي ومزيداً من الاثراء التربويوالتلاحم الطلابي في جامعات الوطن، فالطلاب كانوا وما زالوا عماد الثورة ووقودهاوهم الذين يحملون على أكتافهم الخيارات الصعبة والايام حالكة الصعوبة التي نعيشهااليوم في فلسطين وخاصة في المسجد الاقصى المبارك، موضحاً انه قبل ايام قامت شبيبةالليكود المتطرفة ومعها بقية الاطر الشبابية الصهيونية بتدنيس المسجد الاقصىوتحاول ان تقسمه زمانيا ومكانيا، وان انعقاد هذا المؤتمر الشبابي في ظل هذه الظروفانما يشكل رسالة واضحة من غزة المحاصرة الجريحة ومن شباب غزة ممثلين باتحاد لجانكفاح الطلبة الفلسطيني اننا حاضرون وباقون على خياراتنا وجاهزون لخوض المعركة مناجل القدس والاقصى وانهم على استعداد في كل وقت وكل حين لدفع ثمن الحرية والعودةوالتحرير .
وطالب البطش في كلمته الى مزيد من العملالطلابي من اجل تجنيب الجامعات كل مظاهر التعب والاساءة ومن اجل تجنيب الحركةالطلابية الفلسطينية كل العقبات التي تقف امام تقدمها وارتقائها وقيامها بدورها فيرعاية أبنائنا الطلاب وشبابنا لاستكما مشروع التحرير ، مؤكداً ان ثورتنا وحركتناالوطنية في مجملها كانت في بداياتها من الطلاب ، فالقادة الاوائل الذين اخذوا قرارالثورة وقادوها كانوا طلاباً في الجامعات، ولهذا فنحن نراهن على الجامعات وعلىالحركة الطلابية التي تعد مخزون شبابي كبير قادر على ان يحدث تغييرا ما وقادر علىان يكون له الاثر الكبير في التوجهات الوطنية الفلسطينية والتوجهات المصيرية للشعبالفلسطيني .
وبارك البطش باسم القوى الوطنيةوالاسلامية كافة انعقاد المؤتمر الثاني لكفاح الطلبة مشدداً على اهمية نجاحهوتوفير كل الظروف لإتمام هذه الخطوة المهمة لأبنائنا الطلاب والشباب حتى تبقىالجبهة فتية وقادرة على القيام بمهامها لمواصلة درب الكفاح والتحرير مع اخوانهمورفاقهم في القوى الوطنية والاسلامية .
من جهته قال سامي الغلاييني رئيس اتحاد لجان كفاح الطلبة الفلسطيني خلالكلمة له إننا ونحن نحتفل بافتتاح أعمال المؤتمر الثاني لكفاح الطلبة الفلسطيني فيقطاع غزة ، فإننا على ثقة بان رفاقنا الشباب على قدر المسئولية الوطنية وانمؤتمرهم هذا سيشكل انطلاقة جديدة في العمل الطلابي والشبابي الفلسطيني، مؤكداً انالشباب لهم دورهم ورسالتهم وهم جزء أساسي من العمل الوطني وهم بما يمتلكونه منمخزون كبير من الطاقة للعمل والقدرة على التغيير المجتمعي فإنهم يشكلون العنصرالأساسي لأي عملية تنمية، املا ان يشكل المؤتمر انطلاقة جديدة عنوانها التجديد والبناءوالعمل الدؤوب والمتواصل ليأخذ الشباب دورهم وفرصتهم وان تستعيد الحركة الطلابية بكاملاطرها نشاطها وشبابها ودورها في خدمة طلابنا البواسل وفي تصويب مسار نضالنا الوطنيالذي تضرر كثيرا بفعل الانقسام السياسي واعادة اللحمة لنسيجنا الوطني وتحشيدالشباب الفلسطيني نحو استكمال مشروع التحرر الوطني من الاحتلال من ناحية وبناءالمجتمع المدني الديمقراطي في فلسطين، هذا المجتمع الذي تصان فيه الحريات وتحترم فيهانسانية الانسان وتهيئ له الظروف ليعيش ويبدع ويقدم طاقاته وقدراته من اجل خدمةابناء شعبه.
مضيفاً:ان الشباب في مجتمعنا الفلسطيني وفي ظل ما يواجهونه من ظروف بالغة الصعوبة حيثالبطالة لألاف الخريجين الجامعيين، وانعدام فرص العمل لقطاعات واسعة من شعبنابالإضافة الى الغلاء الفاحش وفقدان الامل بالمستقبل الى العديد من المشكلات التيلا حصر لها تحتاج ان نركز على الشباب خلال المرحلة المقبلة باعتبارهم الذخيرةالحية والفاعلة في استكمال مشروعنا الوطني، موضحاً كنا رفعنا في مؤتمرنا الاولشعار نكسب الشباب لنضمن المستقبل وها نحن نؤكد اننا اذا لم نعالج مشاكل شبابناونفتح امامهم افاق المستقبل ونعيد لهم بارقة الامل فإننا سنفقد مستقبلنا وسنلحقابلغ الضرر بحاضرنا وسنسيئ الى ماضينا الذي سجل فيه شبابنا اروع الصفحات بدمائهموتضحياتهم.
وتوجه الغلاييني بالتحية لشهداء الحركةالطلابية الفلسطينية على امتداد النضال الوطني الفلسطيني الذين انخرطوا في معركةالنضال من على مقاعد الدراسة وربطوا الفكر والثقافة والعلم والحفاظ على الهويةبنضالهم ومواجهتهم للكيان الصهيوني ، موجهاً التحية إلى أسرانا وأسيراتنا الطلابفي سجون الاحتلال الإسرائيلي والذين يسطرون بإكمالهم تعليمهم من داخل السجون أعظمتحدي للاحتلال .
من جانبه قال طاهر أبو زيد ممثل حركةالشبيبة الفتحاوية في كلمة الاطر الطلابية إننا اذ نبارك لرفاقنا في اتحاد لجانكفاح الطلبة الفلسطيني عقد مؤتمرهم الثاني مؤكداً ان دورية انعقاد مؤتمرات الاتحادانما يدل على دور الجبهة العربية الفلسطينية ومنذ انطلاقتها بدعم الحركة الطلابيةوالشبابية لأخذ دورهم القيادي، مؤكداً ان انعقاد المؤتمر يكتسب أهمية كبيرة في هذاالوقت بالذات والذي يشكل فيه الحراك الشبابي العربي عنواناً لمرحلة عربية جديدة،وتأكيداً على أهمية دور الطلبة والشباب في إحداث التغيير وخوض معركة البناءوالتحرير .
واكد ابو زيد على ضرورة تهيئة الأجواء لإجراءالانتخابات الطلابية في كافة الجامعات والكليات والمعاهد في قطاع غزة وفق التمثيلالنسبي من خلال توفير الأجواء الديمقراطية المناسبة وفسح المجال أمام الحرياتوالأنشطة الطلابية داخل الجامعات كحق مشروع للطلبة والأطر الطلابية واستناداًلميثاق الشرف الطلابي الذي وقعته الأطر الطلابية منذ العامين .
ودعا ابو زيد إلى ضرورة الإسراع بإتمامالمصالحة الفلسطينية وأنهاء الانقسام وتوحيد الجهود للدفاع عن المسجد الأقصى ومدينةالقدس وشعبنا الفلسطيني بالضفة الغربية امام هذه الغطرسة والعنجهية الصهيونية ،مشدداً على ضرورة إسناد أسرانا البواسل في معركتهم ضد سجانيهم ، مؤكداً أن الوحدةالوطنية هي صمام أمان مشروعنا الوطني وقضيتنا الفلسطينية .
هذا وقد واصل المؤتمر اعماله بنقاش الوثائقوالتقارير المقدمة له وجرى في نهاية المؤتمر انتخاب مجلس اداري جديد مكون من 25عضوا وانتخاب لجنة تنفيذية من 13 عضواً.
اختتم اتحاد لجان كفاح الطلبة الفلسطينيالذراع الطلابي للجبهة العربية الفلسطينية مؤتمره العام الثاني مساء اليوم بانتخابلجنة تنفيذية ومجلس اداري جديدين، وكان قد افتتح مؤتمره بحفل افتتاح شارك في حفلالافتتاح قيادات العمل الوطني والاسلاميفي قطاع غزة وعدد كبير من ممثلي الاطر الطلابية ومؤسسات المجتمع المدني واساتذةالجامعات.
وقد ابرق الامين العام للجبهة العربيةالفلسطينية جميل شحادة رسالة الى اعضاء المؤتمر جاء فيها: يسرني أن أتوجه لكم فيهذا اليوم بأصدق التهاني والتبريكاتبمناسبة انعقاد مؤتمركم الثاني لاتحاد لجان كفاح الطلبة الفلسطيني هذه المنظمةالشعبية التي نعتز بها ونتطلع الى اخذها دورها كاملاً في قيادة العمل الطلابيوالتنظيمي، فالشباب هم الامل وهم المستقبل، مؤكدين لكم ان انعقاد مؤتمركم في هذهالظروف يضع على كاهلكم مسئولية اكبر في تحمل المسئولية الوطنية، ويدفعنا جميعاًلنكون بمستوى تطلعات شعبنا وآماله في تحديد برامجنا للمرحلة القادمة لنعمل علىالنهوض بالواقع التنظيمي والوطني.
واضاف الامين العام : اننا ونحن نؤكدتمسكنا بالخيار الديمقراطي منهجاً وسلوكاً في بنائنا التنظيمي فإننا نؤكد حرصناايضاً على ضرورة ان تشكل هذه المؤتمرات محطة نتوقف فيها لدراسة ادائنا خلالالمرحلة السابقة لنعزز الايجابيات ونحيد السلبيات ومواطن الضعف والخلل لننطلق منجديد بروح وطنية خلاقة وبإصرار على تطوير ادائنا وادواتنا في العمل التنظيمي لنكوناكثر التصاقاً بجماهير شعبنا نتحمل نصيبنا من المسئولية ونقوم بدورنا في الواجبالوطني، وكلنا ثقة بانتمائكم وحرصكم ووعيكم.
وتابع الامين العام : ان رفاقكم فيقيادة الجبهة مؤمنون تماماً بضرورة افساح المجال امام القيادات الشابة القادرة علىتحمل المسئولية التنظيمية والوطنية وإشراكها بشكل أوسع في صناعة القرار السياسيلما لهذه الطاقات من قدرة على الإبداع وطاقة للعطاء والطموح اللامتناهي ، ونحن علىثقة بان رفاقنا على قدر المسئولية الوطنية وان مؤتمرهم هذا سيشكل انطلاقة جديدة فيالعمل الطلابي والشبابي، فكل التحية لكم ، وكل الأمنيات لمؤتمركم بالنجاحوالتوفيق.
هذا والقت الرفيقة فوزية جودة عضوالمكتب السياسي ومسئولة المنظمات الشعبية بالجبهة العربية الفلسطينية كلمة أكدتفيها ان انعقاد المؤتمر الثاني لاتحاد لجان كفاح الطلبة الفلسطيني يجسد إيمانالجبهة وقيادتها بالديمقراطية البناءة كمنهج عمل وتطوير للبناء التنظيمي وترسيخاًللنهج الديمقراطي الذي تبنته الجبهة في أدائها الجبهوي، وفي منهجها لاتخاذ القراراتالهامة ورسم سياساتها وبرامجها، واصرارها على أن يأخذ الشباب دورهم الحقيقي فيالنضال وفي مواقع القيادة .
وتابعت جودة: إن انعقاد هذا المؤتمريأتي في ظل ما تواجهه القدس من تصاعد لمخططات تهويدها واستباحة مقدساتنا وتقسيمالمسجد الاقصى، مؤكدين هنا ان دمائنا وارواحنا دون ذلك ولن يسمح شعبنا بتمرير هذهالمشاريع مهما كلف الامر من تضحيات، مضيفة: اننا نشهد تصاعداً كبيراً في ممارساتالاحتلال وانتهاكاته، فمن الإبقاء على أسرانا البواسل في السجون واستخدامهم ورقةابتزازا للقيادة وللشعب الفلسطيني، ومواصلة الاستيطان وبناء جدار الفصل العنصريوالمضي في سياسة تهويد القدس الى الجرائم المتكررة لقطعان المستوطنين الارهابيينولعل ابشعها جريمة حرق الطفل دوابشة وعائلته التي تكشف عن همجية وعدائية غيرمسبوقة ويندى لها جبين الانسانية، مع استمرار تنكرها لكافة الاتفاقيات والقوانينالدولية، ومواصلتها للحصار الظالم والخانق على قطاع غزة، ان كل ذلك يتطلب وضعاستراتيجية للمواجهة تبدأ بوقف التنسيق الأمني والاقتصادي مع الاحتلال وتفعيلالمقاومة الشعبية وتصعيدها وتعزيز صمود شعبنا وتشكيل لجان الحراسة في كافة المدنوالقرى الفلسطينية وتكثيف الهجوم الدبلوماسي والقانوني على المستوى الدولي لتعريةاسرائيل وفضح انتهاكاتها واستهتارها بكل القيم القانونية والانسانية ودعم حملاتالمقاطعة التي تتم على المستوى الوطني والدولي.
وشددت جودة على ضرورة انهاء الانقسامواستعادة الوحدة الوطنية قائلة:" كفى ثم كفى لهذا الانقسام الاسود وكفىاستهتاراً بإرادة شعبنا الذي يعلن كل يوم رفضه لاستمرار هذا الواقع، ونقولها بكلوضوح ان الاوان لرفع المعاناة عن اهلنا في قطاع غزة ومدهم بكل عوامل الصمود الذييتطلب الحفاظ على كرامة الانسان الفلسطيني وتمكينه من الحياة الكريمة في متطلباتهالاساسية، فالشباب ذخيرة الوطن يعاني بل ويموت صمتاً تحت وطأة الظروف الحياتية وهوبات فاقداً للأمل ويفكر اغلبيته بالهجرة، اليس هذا ناقوس خطر يدق وعلينا التحركالعاجل لحماية شبابنا ومستقبل قضيتنا.
من جهته قال خالد البطش القيادي في حركةالجهاد الإسلامي في فلسطين في كلمة القوى الوطنية والاسلامية ان انعقاد هذاالمؤتمر في ظل هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها شعبنا انما يشكل خطوة ودليل منقيادة الجبهة العربية الفلسطينية على ثقتها بالشباب ودليل انتماء ايضاً من اعضاءالمؤتمر بخيار الجبهة خيار فلسطين وخيار الوحدة الوطنية.
واعرب البطش عن امله ان يشكل هذاالمؤتمر ونتائجه رافعة لمزيد من العمل الطلابي الوحدوي ومزيداً من الاثراء التربويوالتلاحم الطلابي في جامعات الوطن، فالطلاب كانوا وما زالوا عماد الثورة ووقودهاوهم الذين يحملون على أكتافهم الخيارات الصعبة والايام حالكة الصعوبة التي نعيشهااليوم في فلسطين وخاصة في المسجد الاقصى المبارك، موضحاً انه قبل ايام قامت شبيبةالليكود المتطرفة ومعها بقية الاطر الشبابية الصهيونية بتدنيس المسجد الاقصىوتحاول ان تقسمه زمانيا ومكانيا، وان انعقاد هذا المؤتمر الشبابي في ظل هذه الظروفانما يشكل رسالة واضحة من غزة المحاصرة الجريحة ومن شباب غزة ممثلين باتحاد لجانكفاح الطلبة الفلسطيني اننا حاضرون وباقون على خياراتنا وجاهزون لخوض المعركة مناجل القدس والاقصى وانهم على استعداد في كل وقت وكل حين لدفع ثمن الحرية والعودةوالتحرير .
وطالب البطش في كلمته الى مزيد من العملالطلابي من اجل تجنيب الجامعات كل مظاهر التعب والاساءة ومن اجل تجنيب الحركةالطلابية الفلسطينية كل العقبات التي تقف امام تقدمها وارتقائها وقيامها بدورها فيرعاية أبنائنا الطلاب وشبابنا لاستكما مشروع التحرير ، مؤكداً ان ثورتنا وحركتناالوطنية في مجملها كانت في بداياتها من الطلاب ، فالقادة الاوائل الذين اخذوا قرارالثورة وقادوها كانوا طلاباً في الجامعات، ولهذا فنحن نراهن على الجامعات وعلىالحركة الطلابية التي تعد مخزون شبابي كبير قادر على ان يحدث تغييرا ما وقادر علىان يكون له الاثر الكبير في التوجهات الوطنية الفلسطينية والتوجهات المصيرية للشعبالفلسطيني .
وبارك البطش باسم القوى الوطنيةوالاسلامية كافة انعقاد المؤتمر الثاني لكفاح الطلبة مشدداً على اهمية نجاحهوتوفير كل الظروف لإتمام هذه الخطوة المهمة لأبنائنا الطلاب والشباب حتى تبقىالجبهة فتية وقادرة على القيام بمهامها لمواصلة درب الكفاح والتحرير مع اخوانهمورفاقهم في القوى الوطنية والاسلامية .
من جهته قال سامي الغلاييني رئيس اتحاد لجان كفاح الطلبة الفلسطيني خلالكلمة له إننا ونحن نحتفل بافتتاح أعمال المؤتمر الثاني لكفاح الطلبة الفلسطيني فيقطاع غزة ، فإننا على ثقة بان رفاقنا الشباب على قدر المسئولية الوطنية وانمؤتمرهم هذا سيشكل انطلاقة جديدة في العمل الطلابي والشبابي الفلسطيني، مؤكداً انالشباب لهم دورهم ورسالتهم وهم جزء أساسي من العمل الوطني وهم بما يمتلكونه منمخزون كبير من الطاقة للعمل والقدرة على التغيير المجتمعي فإنهم يشكلون العنصرالأساسي لأي عملية تنمية، املا ان يشكل المؤتمر انطلاقة جديدة عنوانها التجديد والبناءوالعمل الدؤوب والمتواصل ليأخذ الشباب دورهم وفرصتهم وان تستعيد الحركة الطلابية بكاملاطرها نشاطها وشبابها ودورها في خدمة طلابنا البواسل وفي تصويب مسار نضالنا الوطنيالذي تضرر كثيرا بفعل الانقسام السياسي واعادة اللحمة لنسيجنا الوطني وتحشيدالشباب الفلسطيني نحو استكمال مشروع التحرر الوطني من الاحتلال من ناحية وبناءالمجتمع المدني الديمقراطي في فلسطين، هذا المجتمع الذي تصان فيه الحريات وتحترم فيهانسانية الانسان وتهيئ له الظروف ليعيش ويبدع ويقدم طاقاته وقدراته من اجل خدمةابناء شعبه.
مضيفاً:ان الشباب في مجتمعنا الفلسطيني وفي ظل ما يواجهونه من ظروف بالغة الصعوبة حيثالبطالة لألاف الخريجين الجامعيين، وانعدام فرص العمل لقطاعات واسعة من شعبنابالإضافة الى الغلاء الفاحش وفقدان الامل بالمستقبل الى العديد من المشكلات التيلا حصر لها تحتاج ان نركز على الشباب خلال المرحلة المقبلة باعتبارهم الذخيرةالحية والفاعلة في استكمال مشروعنا الوطني، موضحاً كنا رفعنا في مؤتمرنا الاولشعار نكسب الشباب لنضمن المستقبل وها نحن نؤكد اننا اذا لم نعالج مشاكل شبابناونفتح امامهم افاق المستقبل ونعيد لهم بارقة الامل فإننا سنفقد مستقبلنا وسنلحقابلغ الضرر بحاضرنا وسنسيئ الى ماضينا الذي سجل فيه شبابنا اروع الصفحات بدمائهموتضحياتهم.
وتوجه الغلاييني بالتحية لشهداء الحركةالطلابية الفلسطينية على امتداد النضال الوطني الفلسطيني الذين انخرطوا في معركةالنضال من على مقاعد الدراسة وربطوا الفكر والثقافة والعلم والحفاظ على الهويةبنضالهم ومواجهتهم للكيان الصهيوني ، موجهاً التحية إلى أسرانا وأسيراتنا الطلابفي سجون الاحتلال الإسرائيلي والذين يسطرون بإكمالهم تعليمهم من داخل السجون أعظمتحدي للاحتلال .
من جانبه قال طاهر أبو زيد ممثل حركةالشبيبة الفتحاوية في كلمة الاطر الطلابية إننا اذ نبارك لرفاقنا في اتحاد لجانكفاح الطلبة الفلسطيني عقد مؤتمرهم الثاني مؤكداً ان دورية انعقاد مؤتمرات الاتحادانما يدل على دور الجبهة العربية الفلسطينية ومنذ انطلاقتها بدعم الحركة الطلابيةوالشبابية لأخذ دورهم القيادي، مؤكداً ان انعقاد المؤتمر يكتسب أهمية كبيرة في هذاالوقت بالذات والذي يشكل فيه الحراك الشبابي العربي عنواناً لمرحلة عربية جديدة،وتأكيداً على أهمية دور الطلبة والشباب في إحداث التغيير وخوض معركة البناءوالتحرير .
واكد ابو زيد على ضرورة تهيئة الأجواء لإجراءالانتخابات الطلابية في كافة الجامعات والكليات والمعاهد في قطاع غزة وفق التمثيلالنسبي من خلال توفير الأجواء الديمقراطية المناسبة وفسح المجال أمام الحرياتوالأنشطة الطلابية داخل الجامعات كحق مشروع للطلبة والأطر الطلابية واستناداًلميثاق الشرف الطلابي الذي وقعته الأطر الطلابية منذ العامين .
ودعا ابو زيد إلى ضرورة الإسراع بإتمامالمصالحة الفلسطينية وأنهاء الانقسام وتوحيد الجهود للدفاع عن المسجد الأقصى ومدينةالقدس وشعبنا الفلسطيني بالضفة الغربية امام هذه الغطرسة والعنجهية الصهيونية ،مشدداً على ضرورة إسناد أسرانا البواسل في معركتهم ضد سجانيهم ، مؤكداً أن الوحدةالوطنية هي صمام أمان مشروعنا الوطني وقضيتنا الفلسطينية .
هذا وقد واصل المؤتمر اعماله بنقاش الوثائقوالتقارير المقدمة له وجرى في نهاية المؤتمر انتخاب مجلس اداري جديد مكون من 25عضوا وانتخاب لجنة تنفيذية من 13 عضواً.
