عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في خانيونس تعقد لقاء سياسيا حول اعتداءات الاحتلال على القدس

رام الله - دنيا الوطن
عقدت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في محافظة خانيونس  لقاء سياسيا  حول الاعتداءات التي يقوم بها جيش الاحتلال الاسرائيلي على مدينة القدس و الاقتحامات المتكررة للمسجد الاقصى "  في مقرها بالمدينة بحضور عدد من اعضاء هيئتها القيادية و كوادر و اعضاء الحركة و مناصريها .

و في مستهل اللقاء قدم منسق المبادرة الوطنية في المحافظة اسماعيل اقطيط " كلمة اشار من خلالها الى الاهمية التي توليها المبادرة الوطنية لمثل هذه اللقاءات مع الاعضاء و المناصرين بغية تعزيز روح الانتماء لديهم و اطلاعهم على اهم الاحداث و التطورات على مختلف الاصعدة التي تشغل ساحتنا الفلسطينية .

بدوره استعرض القيادي في المبادرة الوطنية نبيل دياب ابرز الاهداف التي يسعى الاحتلال لتحقيقها من خلال اعتداءاته اليومية على القدس و الاماكن المقدسة فيها ، لاسيما المسجد الاقصى لمحاولة تهويده و فرض سياسة الامر الواقع فيه ، مشددا على ادانته و استنكاره الشديد لهذه  الاعتداءات التي تشكل مساسا و تعديا لكافة الخطوط الحمراء سيما و انها تطال المقدسات الدينية و أنها  تلقى غطاء بقرارات سياسية من حكومة اليمين المتطرفة في اسرائيل  .

مؤكدا على ضرورة التصدي لهذه السياسات الخطيرة و العمل على اسقاطها من خلال توسيع وتيرة المقاومة و العزل و  المقاطعة لدولة اسرائيل و ملاحقة قادتها العسكريين و السياسيين في المحاكم الدولية و لجمهم بقوة القانون الدولي و القانون الدولي الانساني لوقف ممارساته العنصرية و الهمجية بحق شعبنا و مقدساته داعيا الى تضافر الجهود و رص الصفوف و الاسراع باستعادة الوحدة و التلاحم و بما يقطع الطريق و يفوت الفرصة و يسد الثغرة التي يحاول الاحتلال التسلل منها للنيل من شعبنا و الانقضاض على القدس و تهويدها وفق سياساته العدوانية .

و أشار دياب الى ان هذه الاعتداءات تتزامن مع  الذكرى السنوية ال33 لمجزرة صبرا و شاتيلا التي كان هدفها قلع شعبنا و تشريده حتى في الشتات لشطب قضيته  مستذكرا الى ان هذا المسلسل المبرمج من العدائية لحكومات اسرائيل المتعاقبة لا يمكن اسقاطه الا بالوحدة و الالتفاف حول رؤية سياسية تستند الى إستراتيجية كفاحية تقوم على اساس تعزيز الصمود الوطني لابناء شعبنا لاسيما في القدس ، مضيفا : أن لا مراهنة الا على وحدتنا و تلاحمنا و تمسكنا بحقوقنا غير القابلة للتغيير او التصرف و ان شعبنا من حقه الوصول للاماكن المقدسة و اقامة شعائره الدينية فيها دون أي انتقاص أو تمييز باعتبار ان هذا الحق كفلته الاعراف و المواثيق الدولية .